المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: إستعادة الخدمات البـيطرية في العراق
إستعادة الخدمات البـيطرية في العراق
مشروع للمنظمة بقيمة 10 ملايين دولار وإجراءات عاجلة لحماية القطعان والبشر من الأوبئة الحيوانية
روما 31 مايو/آيار 2005، قالت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن الخدمات البيطرية في العراق قد تعرضت إلى أضرار شديدة في أعقاب سنوات من الإهمال والإضطرابات ما بعد الصراعات، مشيرة إلى أنها تعمل حالياً على إستعادة الخدمات البيطرية المطلوبة بصورة عاجلة في البلاد بما يحمي حيوانات المزرعة وبني البشر من الأمراض الوبائية.

ففي العراق يوجد نحو 2,5 مليون بقرة و17 مليون رأس خروف وماعز، علماً بأن إنتاج الماشية واسع النطاق سيما وأن القطعان تتنقل في مختلف أنحاء البلاد والبلدان المجاورة.

وتشكل اللحوم والحليب والبيض من أهم مصادر البروتين بالنسبة للسكان. فأي زيادة في أمراض المواشي من شأنها أن تؤثر سلباً على إمدادات الأغذية الغنية بالبروتين كالحليب والجبن واللبن واللحوم والبيض وتكون ذات تأثير شديد على حالة الأمن الغذائي.

غير أنه من خلال مكافحة الأمراض الحيوانية بصورة مناسبة وإجراءات الرقابة بإمكان العراق أن يؤمن الكثير من منتجاته الحيوانية وبذلك سيخفض المستوى العالي الحالي من وارداته من اللحوم والشحوم الحيوانية والبيض ومنتجات الألبان.

الأضرار

وقالت المنظمة أيضاً أن الخدمات البيطرية بما فيها خدمات المستشفيات والعيادات الطبية في مختلف المناطق، ووسائل التشخيص ونظم التخزين المبرد والتوزيع قد تدهورت في السنوات الأخيرة. فالعراق يواجه عجزاً خطيراً في مجال مراقبة الأمراض والإستعدادات لمواجهة الأمراض الحيوانية الغريبة والمستوطنة.

ومما يُذكر أن الأمراض الحيوانية العابرة للحدود مثل مرض الحمى القلاعية والدودة الحلزونية ومرض الحيوانات المجترة تشكل تهديداً بشكل خاص في العراق وفي المنطقة.

وهناك أمراض عديدة أخرى يمكن تفاديها لكنها تثير القلق، منها أمراض تعفن الدم النزفي وجدري الأغنام والماعز وأمراض عديدة تحد من الإنتاج مثل إلتهاب الثدي . أما مرض البروسيلا (الحمى المتموجة) والحمى النزفية كونغو كريميان والجمرة الخبيثة فإنها تُشكل تهديداً لبني البشر وينبغي مكافحتها من قبل إدارة بيطرية حديثة.

وإستناداً إلى كبير خبراء الصحة الحيوانية لدى المنظمة السيد دافيد وارد " أن أطباء البيطرة العراقيين يعتبرون البروسيلا من أشد الأمراض خطورة من حيث إنتقاله من الحيوانات إلى بني البشر ، سيما وأنه مرض بكتيري وينتقل إلى الإنسان عن طريق الحليب ويتسبب في حدوث الحمى بين الحين والآخر وآلام المفاصل وصداعات شديدة. ويقدر أن أكثر من 1,5 مليون رأس غنم مصاب بهذا المرض في العراق".

مشروع بكلفة 10 ملايين دولار

وبموجب مشروع تبلغ كلفته 10 ملايين دولار، تعمل منظمة الأغذية والزراعة بصورة وثيقة مع الكادر البيطري للنهوض بالبنية الأساسية للصحة الحيوانية وحماية حيوانات المزرعة من الأمراض الوبائية والمستوطنة والحد من المخاطر التي تُهدد الصحة العامة.

أما العناصر الأساسية للمشروع فهي:

- تدريب الكوادر البيطرية لتحسين مهاراتهم التقنية والإدارية في مكافحة الأمراض ومراقبتها.
- تحسين إداء الخدمات البيطرية الميدانية في البلاد بتأمين المعدات وتجهيزات العيادات الطبية.
- تشييد 9 مراكز بيطرية وتزويدها بالمعدات بالإضافة إلى 7 وسائل للتخزين المبرد.
- مساعدة الكوادر البيطرية المتقدمة على إستنباط إستراتيجيات مكافحة الأمراض والصحة العامة.

سيستفيد من المشروع أكثر من 4,5 مليون شخص حيث ستتلقى نحو 500 خدمة بيطرية وكوادر مختبرية في 15 مستشفى بيطري تابعة للمحافظات و220 عيادة طبية في النواحي و45 مركز بيطري تدريباً مهنياً. كما سيؤمن المشروع فرصاً للقطاع البيطري الخاص ، في حين ستتواصل الخدمات الضرورية الحكومية ، غير أنه يتوقع أن يزداد أهمية دور القطاع الخاص.

هذا ويجري تمويل المشروع عن طريق صندوق خاص بالعراق تابع لمجموعة التنمية لدى الأمم المتحدة.

للإتصال

إرفين نورتوف
منسّق الأنباء
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105

المنظمة

بوسع العراق أن ينتج الجزء الأكبر من احتياجاته الحيوانية محلياً، للحدّ من المستويات المرتفعة حالياً لواردات اللحوم والدهون والبيض ومنتجات الألبان.

إرسل هذا المقال
إستعادة الخدمات البـيطرية في العراق
مشروع للمنظمة بقيمة 10 ملايين دولار وإجراءات عاجلة لحماية القطعان والبشر من الأوبئة الحيوانية
31 مايو/آيار 2005- عقب سنواتٍ من الإهمال والصراع لحقت أضرارٌ فادحة بالخدمات البيطرية في العراق... واليوم تمضي المنظمة بالعمل على عجلٍ لاستعادة هذه الخدمات، حمايةً للقطعان والبشر من أخطار تفشي الأوبئة الحيوانية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS