المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: الزراعة في المناطق الحضرية يمكن أن تعزز الأمن الغذائي
الزراعة في المناطق الحضرية يمكن أن تعزز الأمن الغذائي
اليوم العالمي للبيئة: تخضير المدن بالزراعة الداخلية
روما 3 يونيو/ حزيران 2005، قالت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الخامس من شهر حزيران/ يونيو الجاري، أن الزراعة في المناطق الحضرية وما حولها في عالم اليوم الذي تزداد فيه المدن إخضراراً، ينبغي أن تلعب دوراً أكبر في تأمين الغذاء لسكان المدن.

وجاء في بيان المنظمة أن المزارع في المناطق الحضرية وشبه الحضرية تؤمن غذاءً لنحو700 مليون من سكان المدن، أي ربع سكان المدن في العالم، وأن الجزء الأكبر من النمو السكاني من الآن وحتى عام 2030 سيتركز في المناطق الحضرية من البلدان النامية، بمعنى أن نحو 60 في المائة من سكان البلدان النامية سيقطنون المدن بحلول ذلك التاريخ.

تتمثل الزراعة الحضرية في استغلال مساحات صغيرة كالأراضي الشاغرة والحدائق وأعالي السقوف في المدن لزراعة المحاصيل أو حتى تربية المواشي وأبقار الحليب. وقد تتخذ الزراعة الحضرية أشكالا عديدة من "حدائق صغيرة"الى مجالات أوسع نطاقاً.

التحضر يثير التحديات

تزداد معدلات الفقر في العديد من المدن، في وقت يواجه فيه عدد أكبر من سكان المدن مصاعب في الحصول على الغذاء الذي يحتاجونه، إذ أن فقراء المدن في العديد من البلدان النامية ينفقون 60 في المائة أو أكثر من مداخيلهم لشراء غذائهم.

وتتمثل المشاكل من خلال البنية الأساسية الرديئة لنقل الأغذية الى المراكز الحضرية ، حيث أن المسافات الطويلة والطرق الردئية والتزاحم في المدن تتسبب في تلف المنتجات وهي في مرحلة النقل بنسبة تتراوح بين 10 و 30 في المائة.

ومما يلاحظ أن الكثير من الأشخاص يميلون في سياق الحياة الحضرية الى استهلاك كميات أكبر من الشحوم وأقل الكميات من الألياف ويتناولون كميات أكبر من الأكلات السريعة وأقل الوجبات الغدائية المنزلية، في حين أن البلدان النامية تواجه تحدياً مزدوجاً: الجوع من ناحية والزيادات السريعة في البدانة وداء السكري وأمراض الأوعية القلبية وغيرها من الناحية الأخرى.

انتاج الأغذية في المدن ومشارفها جزء من الحل

فالزراعة في المناطق الحضرية أو شبه الحضرية بإمكانها أن تساعد على تحسين حالة الأمن الغذائي بأشكال متعددة هي:

- إنتاج الأغذية في المساكن أو عن طريق جمعية تعاونية يقلل من عبء الكلفة بالنسبة للفقراء، ويجعل الكثير من الأغذية في متناولهم ، كما يقلل من الفجوات الفصلية في المنتجات الطازجة،
- زيادة تنوع الأغذية المستهلكة وجودتها من شأنها أن تسهم بدرجة هامة من جودة النظام الغذائي في المناطق الحضرية.
- إن بيع الفائض من المنتجات الغذائية من شأنه أن يولد في الوقت نفسه دخلاً يمكن الاستفادة منه لشراء المزيد من الأغذية، حيث أنه حتى "الحدائق الصغيرة" يمكن أن تُكسب الأسَر الفقيرة دخلاً بحدود 3 دولارات باليوم حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة.

تجارب ناجحة ومعوقات

وفي مدينة دارالسلام بتنزانيا ،على سبيل المثال، تم استثمار 650 هيكتاراً من الأراضي لإنتاج الخضروات وتوفير الدخل لأكثر من 4 آلاف مزارع . وفي داكار عاصمة السنغال، أنتجت حديقة مساحتها متر مربع واحد تم تشييدها فوق سقف عال من خلال مشروع للمنظمة ،ما مقداره 40 الى 50 كيلوغراماً من الطماطم سنوياً.

ومع ذلك، ورغم الأهمية المتزايدة فان قطاع الزراعة الحضرية وشبه الحضرية ما يزال عرضة الى جملة من المعوقات، بما في ذلك نقص الأراضي الملائمة وعدم كفاية المياه الإروائية،ناهيك عن عدم توفر الخبرات وقلة الاستثمارات وغيرها من العوامل.

للإتصال

جورج كوروس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
george.kourous@fao.org
Tel:(+39)0657053168

المنظمة/51797

يواجه السكان المتزايدون باستمرار بالمناطق الحضرية صعوباتٍ في الحصول على إمدادات الغذاء.

المنظمة/ج. بتساري

تمد المزارع الداخلية في المدن والمحيطة بها ما لا يقل عن 700 مليون نسمة بالغذاء في جميع المناطق الحضرية بالعالم.

حقائق أساسية

المصدر: المنظمة، برنامج الأمم المتحدة للبيئة

إرسل هذا المقال
الزراعة في المناطق الحضرية يمكن أن تعزز الأمن الغذائي
اليوم العالمي للبيئة: تخضير المدن بالزراعة الداخلية
3 يونيو/حزيران 2005- إذ تتسع رقعة المدن في جميع أنحاء العالم، تواجه الزراعة الحضرية وشبه الحضرية ضرورةً متزايدة لمواكبة هذه الظاهرة والنهوض بدورٍ أكبر في تلبية احتياجات سكان المناطق الحضرية إلى الغذاء.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS