المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: تعليم سكان الريف خطوةٌ حاسمة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيّة
تعليم سكان الريف خطوةٌ حاسمة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيّة
ضرورة التعرّف على احتياجات المجتمعات المحليّة الريفية
روما 15 يونيو/حزيران 2005، قالت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) ان البرامج التربوية التي تلبي إحتياجات محددة للمجتمعات الريفية تُعد أمراً ضرورياً إذا ما أُريد إستئصال ظاهرتي الجوع والفقر المدقع بحلول عام2015.

ففي إجتماع عُقد مؤخراً حول أهمية تثقيف سكان الريف بإتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، حثّت خبيرة المنظمة السيدة لافينيا غاسبريني، مسؤولي السياسات لإعطاء أقصى الأولويات من أجل تحديد الإحتياجات التربوية الأساسية للمجتمعات الريفية بما يُسهم في تحسين سبل العيش.

وقد أظهرت دراسات طُرحت في الإجتماع المذكور أن ظروف العيش للمجتمعات الريفية في عدة بلدان بدءاً بأفريقيا وإنتهاءاً بأمريكا اللاتينية يمكن تحسينها حين تؤخذ الإحتياجات التربوية الأساسية بنظر الإعتبار.

وعلى سبيل المثال، في تشاد تتولى " مدارس المجتمعات" تعليم سكان الريف إدارة الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة . فقد أسست المجتمعات المذكورة أو رؤساء القرى هذه المدارس لتلبية الإحتياجات المحلية، وتجري إدارة هذه المدارس من قبل المجتمعات ذاتها. والإختلاف الرئيسي بين هذه المدارس والمدارس العامة يكمن في حقيقة مفادها أن التعليم يُقدّم بلهجات محلية في حين أن اللغتين الرسميتين للبلاد هما العربية والفرنسية.

وفي السنغال حيث يعيش 75 في المائة من السكان في المناطق الريفية ، تتخلل إستراتيجية التنمية أولويات منها تحسين المهارات التربوية وتكييف المناهج المدرسية مع إحتياجات سكان الريف.

البقاء في البحر

وفي تشيلي تشكل المجتمعات الساحلية لصيادي الأسماك واحدة من بين المجموعات الأكثر حرماناً في البلاد، ويكاد يتوقف بقاء هذه المجتمعات على عمليات الصيد الحرفية. ومن شأن دورات التدريب على الصيد الحرفي المبرمجة وفق الإحتياجات المحلية أن تُساعد صيادي الأسماك على تحسين مهاراتهم وتكسبهم إدراكاً أفضل للنظام البيئي البحري، فضلاً عن تأمين فرص أكثر إنصافاً لهم من أجل الوصول إلى المخزونات المتيسرة من الثروة السمكية وبالتالي حصولهم على حقوقهم كمستغلين تقليديين لمصايد الأسماك.

وإستناداً إلى المنظمة فأن تأثيرالصيد الحرفي أقل على الموارد البحرية والنُظم الإيكولوجية مقارنةً بالصيد التجاري. فهو يُمثل مصدراً مباشراً وغير مباشراً لفرص العمل، كما يؤمن قدراً كبيراً من البروتينات لتحقيق الأمن الغذائي.

وتجدر الإشارة إلى أن ممثلي المنظمة الإيطالية غير الحكومية للتعاون الريفي في أفريقيا وأمريكا اللاتينية كانوا قد طرحوا أمام إجتماع روما المعني بالدور التربوي لسكان الريف في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ، نتائج الدراسات موضوع البحث لكل من بوليفيا وتشاد وتشيلي والسنغال وتنزانيا.

للإتصال

إينييغو ألفاريث
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
inigo.alvarez@fao.org
Tel:(+39)0657052518

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473

المنظمة/ل. غسبريني

لقطة لمدرسة ريفية بسيطة بمقاطعة "نياسا" في موزامبيق.

إرسل هذا المقال
تعليم سكان الريف خطوةٌ حاسمة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيّة
ضرورة التعرّف على احتياجات المجتمعات المحليّة الريفية
15 يونيو/حزيران 2005 - إذا كان لهدف استئصال شأفة الجوع والفقر المدقع أن يتحقق بحلول عام 2015 فلا بد من صياغة برامجٍ تعليمية تُعنى بالاحتياجات النوعيّة المحددة للمجتمعات المحلية الريفية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS