المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: النيجر يناضل وسط تردّي أوضاعه الغذائية
النيجر يناضل وسط تردّي أوضاعه الغذائية
سوء التغذية يتفاقم في صفوف الأطفال - مطلوب مساعدات طوارئ فورية
روما 18 يوليو/تموز 2005، حذّرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) من أن النيجر تواجه أزمة غذائية متفاقمة نتيجة عدم توفر الكميات الكافية من الإمدادات الغذائية وإستمرار إرتفاع أسعار الأغذية الأساسية وخاصة حبوب الدخن.

وأفادت المنظمة أن نحو 2,5 مليون شخص في 3000 قرية تقريباً مهددون بخطر التعرض إلى نقص الإمدادات الغذائية بمن فيهم 800 ألف طفل حيث أن سوء التغذية الحاد في أوساط الأطفال يزداد وعلى نحو سريع ، وعدد الأطفال الذين ترعاهم مراكز التغذية في تصاعد متواصل.

وأكدت المنظمة أن النيجر بحاجة ماسة إلى الإمدادات الغذائية الهادفة والمدخلات الزراعية مثل البذور والأعلاف لتمكين الأسر الضعيفة المتضررة من أجل مواكبة الأزمة وذلك حتى بدء موسم الحصاد في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وفي تصريح لرئيس الدائرة المعنية بالنظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر التابع للمنظمة قال السيد هنري جيسرلاند " أن في أواخر عام 2004 ضربت موجات من الجفاف والجراد الصحراوي الأطراف الشمالية من دول الساحل وأن تأثير تلك الموجات على العديد من المجتمعات في هذه المناطق المهمشة كان شديداً للغاية".

وقال خبير المنظمة أيضا أن "عدة سنوات من الصعوبات الإقتصادية والتدني في النيجر قد أدت إلى إضعاف قدرة السكان على التعامل مع مثل هذه الصدمات.. ولذلك فان الأزمة باتت أكثر من حادة في أطراف أخرى من منطقة الساحل. أما السكان في المناطق المتضررة فانهم بحاجة ماسة إلى البذور وإلى الأغذية الكافية لكي يتمكنوا من المضي قدماً حتى أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم".

ومما يُذكر أن في 11 منطقة من أصل 63 منطقة تم مسحها في البلاد هناك مجاميع من السكان في حالة "حرجة للغاية" ، في حين تُعد الحالة في 16 منطقة "حرجة" على وجه الخصوص حيث يصعب عليهم الحصول على الأغذية الأساسية الرئيسية.

وفي الوقت الذي توفرت فيه كميات ملائمة من مياه الأمطار في الأسابيع الأخيرة وتم إعداد الأراضي والعمليات الزراعية متواصلة فان إمدادات البذور في الأقاليم الأشد تضرراً بموجات الجفاف والجراد تبقى إمدادات محدودة، مع إستمرار خطر الجراد الصحراوي بالرغم من أن منظمة الأغذية والزراعة لا تتوقع غزواً على نطاق واسع هذا العام.

وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة كانت في مايو/آيار 2005 قد أطلقت نداء من أجل النيجر ناشدت فيه تأمين نحو 4 ملايين دولار لتنفيذ عمليات زراعية طارئة، ولكن لم تتلق المنظمة إلى الآن سوى مساهمة السويد ومقدارها 650 ألف دولاراً أمريكياً لتوفير بذور الحبوب والبقوليات لموسم الأمطار والعلف الحيواني وبذور الخضروات للموسم الجاف بدءاً من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل ، علماً بأن عمليات توزيع البذور من هذه التبرعات الأولية تجري في الوقت الحاضر.

وأكدت المنظمة أن التسليم الفوري للبذور في المناطق المتضررة مسألة ضرورية لضمان حصاد كاف في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

للإتصال

إرفين نورتوف
منسّق الأنباء
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

المنظمة/18491/ب. شنيني

إذ يتفاقم سوء التغذية بسرعة بين الأطفال، تتزايد أعدادهم في مراكز الطوارئ للتغذية.

إرسل هذا المقال
النيجر يناضل وسط تردّي أوضاعه الغذائية
سوء التغذية يتفاقم في صفوف الأطفال - مطلوب مساعدات طوارئ فورية
18 يوليو/تموز 2005- يواجه النيجر أزمةً غذائية متفاقِمة بسبب نقص الإمدادات المتاحة... والارتفاع المتزايد في أسعار المواد الغذائية المحلية الأساسية للسكان.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS