المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: عجز التمويل قد يُفاقم الأزمة الغذائية بالنيجر
عجز التمويل قد يُفاقم الأزمة الغذائية بالنيجر
المنظمة تجدد نداءها لجمع 4 ملايين دولار لمساعدات الطوارئ في القطاعين الحيواني والمحصولي
2 أغسطس/آب 2005، روما- جددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة اليوم نداءها الموجّه لحشد أربعة ملايين دولار دعماً لعملية مساعدات الطوارئ في القطاعين الزراعي والحيواني... وسط استمرار الأزمة الغذائية الراهنة بالنيجر.

وثمة ضرورة قصوى إلي الموارد المالية لتمويل الخدمات البيطرية وتوفير الأعلاف للقطعان في ذلك البلد الافريقي، علماً بأن تربية الحيوانات الزراعية تساهم بدورٍ أساسي كموردٍ للرزق ومصدرٍ للأمن الغذائي في صفوف أشد الفئات تعرّضاً للتقلّبات الاقتصادية، من الرعاةِ وأسرهم.

وتقف اليوم أكثر من 10000 أسرة ممن فقدوا قطعانهم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة للقطاع الحيواني. والمطلوب أيضاً توفير البذور لعمليات الزَرْع في الموسم المقبل بدءاً من اكتوبر/تشرين الأول، وذلك لنحو 95000 أسرة معرّضة، بهدف معاونتها للوقوف علي أقدامها ذاتياً. وخلافاً لذلك، فالمتوقع أن تتدهور الأوضاع ولسوف تتصاعد الاحتياجات في تلك الحالة إلي معونات الطوارئ الغذائية.

وتصرّح الخبيرة فرناندا غوارييري، رئيس إدارة عمليات الإغاثة والإحياء لدى المنظمة، بأن "للثروة الحيوانية دوراً حاسماً بالنسبة لحياة الرعاة الزراعيين وأسرهم بالنيجر". وتضيف أن "الأسر لا تُقدِم على بيع قطعانها إلا بعدما تستنفد جميع مخزونات الحبوب ولا تملك سوى تدبير النقد السائل لشراء احتياجاتها في غضون المواسم العِجاف. وقد يتمخّض انخفاض القيمة الاقتصادية للرؤوس عن عواقبٍ مدمرةٍ بحق بالنسبة للأمن الغذائي الأسري للرعاة".

وفي عام 2004، فأن جملة عوامل مشتركة بدءاً بالجفاف الذي فاقم من غزوات الجراد الصحراوي، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية والارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية، دفقت بالمجموعات السكانية الأشد فقراً في النيجر إلى "حافةٍ حَرِجة"، ومستوياتٍ أشد خطورة من انعدام الأمن الغذائي. وشملت هذه الوضعية ما يقدَّر بنحو 2.5 مليون نسمة من بينهم 800000 طفل وطفلة يواجهون خطر النقص الغذائي المباشر، وفي وقت لم تنفك تتفاقم فيه ظاهرة سوء التغذية بسرعة بين 150000 طفل وطفلة على الأقل.

لا استجابة للنداء السابق

يأتي النداء المستَجِد في أعقاب مناشدة سابقة وجهتها المنظمة لحشد الأموال تمويلاً لعمليات الإغاثة الزراعية، في مايو/آيار من العام الجاري 2005.

وحتى الآن تلّقت المنظمة مساهمةً من السويد بمقدار 650000 دولار، لتوفير بذور الحبوب والبقول لحصاد الموسم المطير في الوقت الراهن ويدوم حتي نهاية أغسطس/آب؛ ولتوريد الأعلاف الحيوانية وبذور الخُضَر للموسم الجاف في اكتوبر/تشرين الأول.

وتعكف المنظمة حالياً، باستخدام مبالغ تناهز 400000 دولار من مواردها الخاصة، على دعم 12500 أسرة زراعية بتوفير الأدوات وبذور الخُضَر لأغراض الغرس في الحيازات المروية الصغرى وعلى الضفاف النهرية طيلة الموسم الجاف وحتى نهايته.

وفي الوقت ذاته تقدِّم المنظمة بدوز اللوبيا العالية المحتوى الغذائي لما يصل إلى 450000 مُزارع للاستخدام الفوري خلال الموسم الجاري، إلى جانب الأعلاف الحيوانية والمكمّلات الغذائية لما يبلغ 12000 شخص من الرعاة وأسرهم.

وفي حالة الحصول على تمويلٍ فوري إضافيٍ ستتمكن المنظمة من دعم 25000 أسرة أخرى من الرعاة من خلال توفير الأعلاف والمكمّلات الغذائية والعلفية لا سيما في المناطق المتضررة تحت وطأة الجفاف وتفشي الجراد الصحراوي.

وتكشف خبيرة المنظمة غوارييري عن أن "ما يُشاهد من بداية طيبة لموسم الأمطار والغرس المحصولي سيمّكن في حالة استمراره من تحقيق موسم حصاد جيد بحلول اكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري". لكنها تحذّر في الوقت ذاته من أن "السكان حتي ذلك الحين يقفون في أمسّ الحاجة إلى المواد الغذائية والأعلاف الحيوانية".

للمزيد من الاطلاعات

عجز التمويل قد يُفاقم الأزمة الغذائية بالنيجر

الأزمة الغذائية في النيجر: لِمَ الآن؟

للإتصال

تيريزا بيركلي
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
teresamarie.buerkle@fao.org
Tel:(+39)0657056146
Cel:(+39)3481416671

المنظمة/23786/ر. لموايان

ثمة حاجة ماسة إلي الخدمات البيطرية والأعلاف للقطعان كركن أساسي لموارد الرزق والأمن الغذائي بالنيجر.

المنظمة/11638/ف. بلاديني

الجفاف والجراد ورداءة الحصاد والأزمة الإقتصادية إجتمعت على خلق الطوارئ الغذائية الراهنة.

إرسل هذا المقال
عجز التمويل قد يُفاقم الأزمة الغذائية بالنيجر
المنظمة تجدد نداءها لجمع 4 ملايين دولار لمساعدات الطوارئ في القطاعين الحيواني والمحصولي
2 أغسطس/آب 2005- جددت المنظمة اليوم نداءها الموجّه لحشد 4 ملايين دولار لمساعدات الطوارئ في القطاعين الزراعي والحيواني بالنيجر.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS