المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: جنوب إفريقيا تتبرّع بمبلغ 21.5 مليون دولار للمنظمة وبرنامج الأغذية العالمي
جنوب إفريقيا تتبرّع بمبلغ 21.5 مليون دولار للمنظمة وبرنامج الأغذية العالمي
المنحة ستُخصَّص لتمويل المعونات الغذائية والمدخلات الزراعية
4 اكتوبر/تشرين الأول 2005، جوهانسبرغ(جنوب إفريقيا)-أعلنت المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) اليوم أن جنوب إفريقيا ستتبرع بمبلغ 140 مليون راند (ما يعادل 21.5 مليون دولار أمريكي) لدعم عمليات الوكالتين الدوليتين في منطقة الجنوب الإفريقي.

وتعدّ هذه المنحة ثالث تبرّعٍ تقدمه جنوب إفريقيا لوكالاتي الأمم المتحدة منذ عام 2003؛ وتأتي خلال فترةٍ حرجة في خضم مرحلة الإعداد للبرنامج الإنتاجي للموسم الزراعي الهزيل لدى بعض بلدان الإقليم مع بداية نوفمبر/تشرين الثاني.

والمقرر أن يُخصَّص للمنظمة مبلغ 98 مليون راند (نحو 15 مليون دولار أمريكــي)، بغية تمويل المدخلات المطلوبة لقطاعي الزراعة والثروة الحيوانية. بينما سيحصل برنامج الأغذية العالمي على 35 مليون راند (نحو 5.4 مليون دولار) لتمويل المعونات الغذائية. وسيُمنَح مبلغ إضافي بمقدار 7 ملايين راند (نحو 1.1 مليون دولار) لصالح النظام الإقليمي للإنذار المبكر التابع لمجتمع جنوب إفريقيــا الإنمائــي (SADC).

ووفقاً لما صرح به المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في الجنوب الإفريقي، الخبير مايك ساكيت، فأن "حكومة جنوب إفريقيا بادرت مجدداً بدورٍ رائد إذ تسعى إلى مساعدة جيرانها خلال فترةٍ حرجة من نقص الإمدادات الغذئية". وأضاف: "هناك أعدادٌ كبيرة من الفقراء ممن ليس لديهم الكثير اليوم لتلبية احتياجاتهم الغذائية، وبحلول الموسم الهزيل لا مناص من تدهور أوضاعهم. ونظراً إلى أن المنحة تُقدَّم نقداً، فلسوف يصبح بالوسع شراء إمدادات غذائية محلياً ونقلها على وجه السرعة إلى المعوزين".

وفي عام 2003 كانت جنوب إفريقيا قد قدمت منحةً مقدارها 170 مليون راند، إستُخدمت في شراء 100000 طن من الذره في ذلك البلد. وفي عام 2004، تبرّعت مجدداً بمبلغ 100 مليون راند قدِّم سواسيةً لكلٍ من المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي لمساعدة السكان على الإيفاء بمستويات الأمن الغذائي.

وقد استخدمت المنظمة حصتها من تلك المنحة في عمليات دعم المزارعين وأسرهم، بتوفير المستلزمات الزراعية، والدواجن والماعز، وأدوات الري على النطاق الصغير، فضلاً عن لقاحات التحصين ضد أمراضٍ حيوانية مثل الحمّي القلاعية. ومن الأنشطة الأخرى التي اضطلعت بها، أنُشئت مشاتل لإنتاج الكسافا والبطاطا الحلوة، وبساتينٌ للخُضَر والفاكهة كحدائق منزلية خلفية.

ووفق مدير شعبة عمليات الطوارئ وإعادة التأهيل لدى المنظمة، الخبيرة آن باور، فأن "شرائح واسعة من السكان في الجزء الشرقي الأوسط من الجنوب الإفريقي... لدى كلٍ من زمبابوي ومالاوي وجنوب موزامبيق يواجهون اليوم خطر انعدام الأمن الغذائي بسبب انخفاض غلالهم وتراجع قواهم الشرائية علاوة على الآثار الماحقة لوباء "الإيدز"/فيروس نقص المناعة البشرية".

وأضافت خبيرة المنظمة أن "الأسر الريفية بالإقليم ستتطلب مزيداً من الدعم لتعزيز موارد الدخل البالغة الضآلة التي تعيش عليها. وإذ تحتاج أشد الأسر تعرّضاً للنقص الغذائي إلى مزيدٍ من المستلزمات الزراعية والحيوانية، فلسوف توفر المنظمة في الوقت ذاته المساعدة في رصد سلامة القطعان، وصَون موارد التربة والمياه وإدارتها، وإنشاء البساتين المنتِجة ومرافق الري الصغرى، وتوفير التدريب على تقانات الاقتصاد في العمل والوقت، وإنشاء الحدائق المدرسية ومدارس المزارعين اليافعين والخبرات الحياتية".

نقصٌ في التمويل

في يناير/كانون الثاني من العام الجاري أطلق برنامج الأغذية العالمي نداءً إقليمياً لحشد 621 مليون دولار، من أجل مساعدة أشد الفئات السكانية تعرّضاً لانعدام الأمن الغذائي في غضون السنوات الثلاث المقبلة بمنطقة الجنوب الإفريقي، في ليسوتو، وسوازيلند، ومالاوي، وموزامبيق، وزامبيا، وزمبابوي. ومع ذلك فلم يزل البرنامج يعاني نقصاً مباشراً في التمويل بمقدار 152 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الغذائية لنحو 9.2 مليون نسمة من الآن وحتى انتهاء فترة الموسم الهزيل المقبل في مارس/آذار - إبريل/نيسان 2006.

ومن جانب المنظمة فقد طلبت تعبئة مبلغ 16 مليون دولار لتمويل عمليات الطوارئ قيد التنفيذ في الجنوب الإفريقي. وحتى الآن لم تتلق سوى ثلاثة ملايين دولار.

وجديرٌ بالذكر أن الوضع في الجنوب الإفريقي قد بلغ من التدهور ما حدا بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى توجيه نداءٍ كتابي في مطلع أغسطس/آب من العام الجاري، إلى 27 رئيس دولة، إلى جانب اللجنة الأوروبية ومصرف التنمية الإفريقي، حيث دق ناقوس الخطر منبّهاً إلى ضرورة التمويل العاجل من أجل "تلافي وقوع كارثةٍ محققة".

وبهذا الصدد يفيد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي ساكيت، بأن "أسعار الذرة لم تنفك تسجّل إرتفاعاً على نحوٍ مثير في معظم بلدان الإقليم وذلك قبل أشهرٍ من الموسم الهزيل، مما يعني أن قطاعات سكانية واسعة ستعجز عن تلبية احتياجاتها بأنفسها وستتطلب معونات غذائية قبيل حلول الموسم المرتقب". وأضاف أن "المنحة التي قدمتها جنوب إفريقيا تأتي في حينها... لنجدة الكثيرين ممن كانوا سيواجهون بدونها فترةً طويلةً من الصعوبات البالغة إذ ليس لديهم ما يسد الرمق".

للإتصال

إرفين نورتوف
منسّق الأنباء
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

إرسل هذا المقال
جنوب إفريقيا تتبرّع بمبلغ 21.5 مليون دولار للمنظمة وبرنامج الأغذية العالمي
المنحة ستُخصَّص لتمويل المعونات الغذائية والمدخلات الزراعية
4 اكتوبر/تشرين الأول 2005- تقدِّم جمهوربة جنوب إفريقيا منحة بمقدار 21.5 مليون دولار أمريكي للمنظمة وبرنامج الأغذية العالمي، دعماً لأنشطة الوكالتين الدوليتين في الجنوب الإفريقي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS