المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: المنظمة والبرازيل تتعاونان على تعزيز التغذية المدرسية والأمن الغذائي
المنظمة والبرازيل تتعاونان على تعزيز التغذية المدرسية والأمن الغذائي
الفائدة ستنعكس على مزيدٍ من البلدان النامية
روما 17 اكتوبر/تشرين الأول 2005، جاء في إتفاقية متعددة الجوانب تم التوقيع عليها اليوم في المقر الرئيسي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو ) أن البرازيل والمنظمة ستتعاونان سوياً بشأن برامج التغذية المدرسية، وأن البرازيل ترغب من خلال هذه المبادرة أن تستفيد دولاً أخرى من برنامجها الوطني المعني بالتغذية المدرسية ، ومن خبرتها التي اكتسبتها من خلال برنامج محو الجوع الذي قاده الرئيس البرازيلي لولا.

وفي هذه المناسبة ، قال السيد هنري كارسالاد، المدير العام المساعد، مسؤول قطاع التعاون التقني لدى المنظمة " انها مناسبة خاصة ونحن نبدأ بها عهد جديد من التعاون بين حكومة البرازيل والمنظمة في دعم بلدان أخرى نحو تغذية أفضل، لاسيما أطفال المدارس".

وستكون هاييتي أول دولة مستفيدة من تجربة البرازيل في مجال التغذية المدرسية، في حين أن ثلاثة بلدان أفريقية هي أنغولا وكيب فيرد (جزر الرأس الأخضر) وموزمبيق ستتعاون مع البرازيل والمنظمة في برامج الأمن الغذائي. وقد تنضم دولاً أخرى في وقت لاحق . ومن ناحيتها، ستوفد البرازيل خبراءها المعنيين بالتغذية والأمن الغذائي الى هذه البلدان لمساعدتها جنبا الى جنب مع المنظمة ،على تطوير مشاريع قطرية في مجال التغذية المدرسية والأمن الغذائي.

ومما يذكر أن البرنامج الوطني البرازيلي للتغذية المدرسية يقدم وجبات غذائية الى 37 مليون طفل من أطفال المدارس والبالغين لغاية سن الرابعة عشر، ويمثل ذلك نحو 20 في المائة من سكان البلاد.

وقال السيد كارسالاد " أن البرازيل تستثمر نحو 500 مليون دولار أمريكي في السنة في مجال تغذية الأطفال ، والمعروف عن برنامج البرازيل لمحو الجوع أنه برنامج فعال وفاعل ويحمل آمالاً عظيمة بالنسبة للبلدان الأخرى".

التغذية الجيدة مسألة حاسمة إزاء التعليم

إن ما هو متفق عليه بشكل عام هو أن التربية والتعليم أمرجوهري لتطور بلد ما ونموه، فالنظام التربوي الفعال يتطلب منه أن يؤمن للتلاميذ التغذية المناسبة. وتشكل برامج التغذية المدرسية أداة تمكّن مئات الملايين من الأطفال الفقراء حول العالم على المواظبة على التعليم في المدارس في البلدان النامية والبلدان المتقدمة على حد سواء.ومن شأن مثل هذه البرامج أن تُحسّن الأوضاع الصحية للأطفال، وتزيد من مواظبتهم على الدراسة وتعزز مستوى تعليمهم.

وإستناداً الى السيد كارسالاد " فأن من بين ميزات برامج التغذية المدرسية والإطعام في المدارس هو أنه بالإضافة الى أهميتها في تعزيز التربية والتعليم، فأنها ذات ميزات إيجابية مباشرة وغير مباشرة تتعلق بعدد آخر من الأهداف التنموية بما فيها الحد من الفقر والجوع والمساواة ما بين الجنسين والعناية ازاء فيروس (أج آي في) لمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) والوقاية منه، فضلاً عن التحسينات في الصحة ومؤشرات إجتماعية أخرى".

هذا وقد وقع الإتفاقية المذكورة عن الجانب البرازيلي السيد فيرناندو حداد، وزير التربية البرازيلي وسفير البرازيل لدى المنظمة السيد فلافيو ميراكايا بيرّي ، وعن المنظمة السيد هنري كارسالاد ، المدير العام المساعد، مسؤول قطاع التعاون التقني لدى المنظمة، وبحضور وزراء أو سفراء البلدان المستفيدة.

للإتصال

ماريا كروز
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
maria.kruse@fao.org
Tel:(+39)0657056524
Cel:(+39)3481416590

من أرشيف المنظمة

تشكّل كفاية التغذية عاملاً حاسماً للتحصيل الدراسي.

إرسل هذا المقال
المنظمة والبرازيل تتعاونان على تعزيز التغذية المدرسية والأمن الغذائي
الفائدة ستنعكس على مزيدٍ من البلدان النامية
17 اكتوبر/تشرين الأول 2005- تعتزم البرازيل والمنظمة العمل سوياً لتدعيم برامج التغذية المدرسية على نطاق البلدان الفقيرة، بموجب اتفاقية متعددة الأطراف وقِّعت اليوم بمقر المنظمة. ووقع الاتفاقية عن الجانب البرازيلي فيرناندو حداد، وزير التربية البرازيلي وسفير البرازيل لدى المنظمة فلافيو ميراكايا بيرّي، وعن المنظمة المدير العام المساعد، هنري كارسالاد، مسؤول قطاع التعاون التقني لدى المنظمة.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS