المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: إنفلونزا الطيور تشكّل تهديداً متواصلاً ومن الممكن أن تتفاقم
إنفلونزا الطيور تشكّل تهديداً متواصلاً ومن الممكن أن تتفاقم
على البلدان تصعيد جهود المكافحة - مطلوبٌ مزيدُ من العناية بشؤون الصحة الحيوانية
روما ، 1 فبراير/شباط 2005، أفاد بيان مشترك بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية صدر اليوم أن موجة جديدة من موجات إنفلونزا الطيور في فيتنام وتايلاند تكشف بوضوح عن أن فيروس المرض المذكور يبقى مستوطناً في آسيا ، وأن البلدان المتأثرة بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود كي تتمكن من السيطرة عليه. وأشار البيان إلى أن التجارب الأخيرة تكشف أيضاً عن أنه ربما من المستحيل إستئصال الفيروس في الحال!

وجاء في بيان المنظمتين العالميتين "أن المرض سيبقى قائماً ولعدة سنوات في البلدان التي تعرضت لموجات من المرض المذكور خلال عام 2004".

والمعروف أن إنفلونزا الطيور مرض طارئ قائم ينتشر عبر الحدود وتتخلله مضاعفات خطيرة أمام عامة الناس وقطاع الصحة الحيوانية في البلدان المتأثرة بالمرض المذكور.

وقالت المنظمتان أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يدرك أن بعض البلدان الفقيرة في آسيا تعيش مع فيروس المرض ولابد لها أن تتلقى المزيد من الدعم لتكثيف إجراءاتها الإحترازية ولإحتواء المخاطر المرتبطة بهذا المرض".

مكافحة المرض من مصدره

إن التحدي القائم هو في مكافحة مرض إنفلونزا الطيور من مصدره في البلدان المتأثرة به وإيقاف إنتشاره المحتمل في أقاليم أخرى من العالم. وفي رأي المنظمتين العالميتين "أن معركة مكافحة إنفلونزا الطيور يمكن الفوز بها فقط حين يتم توجيه المزيد من الموارد لإحتواء الفيروس في الحيوانات في المناطق الريفية".

وتجدر الإشارة الى أن الطيور المائية وخاصة البط، تُعد مستودعاً للعدوى.. لذلك ينبغي تقليص فرص انتقالها بشكل كبير من البط المتعايش فوق مساحات رطبة شاسعة إلى وحدات إنتاج الدواجن في القرى أو إلى المزارع التجارية . كما يجب إتخاذ إجراءات أمنية بيولوجية مشددة في جميع مراحل إنتاج الدواجن بدءاً بالمزارع والحيازات الصغيرة وإنتهاءاً بقنوات التوزيع فالأسواق ومن ثم باعة التجزئة.

ولغرض إحتواء وباء إنفلونزا الطيور ، حسب رأي المنظمتين العالميتين المذكورتين، فإنه يتعين على البلدان المتأثرة بهذا المرض مثل فيتنام وأندونيسيا أن تحظى بدعم المجتمع الدولي لتعزيز البُنىالتحتية البيطرية فيها وتنفيذ إستراتيجيات مكافحة فعالة تقوم على أساس أمني بيولوجي أفضل وخطوات صناعية أكثر حداثةً وحيثما يكون مناسباً ، بالاضافة الى التلقيح .

ومما يُذكر أن الجهات المانحة كانت قد تبرعت منذ شهر فبراير/شباط من العام الماضي 2004 مبلغاً بحدود 18 مليون دولار لتغطية الأنشطة الطارئة وبناء القدرات غير أن الحالة الراهنة ما تزال تستدعي وعلى نحو عاجل المزيد من الموارد.

وحذرت المنظمتان من أن كارثة موجات المد البحري الأخيرة (تسونامي) قد تؤدي إلى تفاقم حالة انفلونزا الطيور في آسيا وذلك نظراً للحركة واسعة النطاق للدواجن ، علماً بأن منظمة الأغذية والزراعة بصدد إيفاد بعثة خبراء إلى كل من أندونيسيا وسري لانكا وجزر المالديف خلال هذا الأسبوع لتقييم حجم الخسائر التي تكبدها قطاع المواشي والإحتياجات لأغراض إعادة التأهيل في المستقبل في البلدان المذكورة.

هذا ومن المقرر أن يعقد إجتماع إقليمي مشترك بين المنظمتين المذكورتين بشأن إنفلونزا الطيور الخطير للغاية في مدينة (هوشيه منه) بفيتنام خلال الفترة من 23 وإلى 25 فبراير/شباط وذلك لبحث حالة المرض وجهود المكافحة في المستقبل.

وفي باريس سيلتئم مؤتمر دولي يجمع بين العلماء ومدراء المخاطر في الفترة من 7 ولغاية 8 فبراير/شباط الجاري في المقر الرئيسي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية لبحث الأبعاد العالمية لمرض إنفلونزا الطيور، علماً بأن الإجتماع سيكون مشتركاً بين منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومنظمة الصحة العالمية ، ومن المتوقع أن يتم خلاله إقتراح لوضع خطوط توجيهية دولية لمكافحة إنفلونزا الطيور.

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cell:(+39)3482523616

المكتب الإعلامي لدى المنظمة
media-office@fao.org
Tel:(+39)0657053625

المنظمة/هوانغ دينه نام

مفتشٌ بيطري بفيتنام يُعاين دجاجةً معروضة للبيع في سوق محلية.

إرسل هذا المقال
إنفلونزا الطيور تشكّل تهديداً متواصلاً ومن الممكن أن تتفاقم
على البلدان تصعيد جهود المكافحة - مطلوبٌ مزيدُ من العناية بشؤون الصحة الحيوانية
1 فبراير/شباط 2005- تدلل الحالات الجديدة من تفشي إنفلونزا الطيور في فيتنام وتايلند بجلاءٍ على أن فيروس المرض لم يزل سارياً في آسيا، وأن البلدان المعنيّة لا بد لها من بذل المزيد لمكافحته... ذلك حسبما أكدت اليوم المنظمة بالاشتراك مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية في بيان مشترك.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS