المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: الدكتور ضيوف يحثّ بلدان افريقيا على إيلاء أولويةٍ عُليا للبحوث والتنمية الزراعية
الدكتور ضيوف يحثّ بلدان افريقيا على إيلاء أولويةٍ عُليا للبحوث والتنمية الزراعية
"منتدى داكار الزراعي" يُصيغ رؤيةً جديدة لكيفية رأب الصدع الزراعي الدولي
روما 4 فبراير/شباط 2005، قال اليوم الدكتور جاك ضيوف ، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في منتدى داكار الزراعي الذي دعا الى عقده في داكار فخامة الرئيس السنغالي عبد الله واد بهدف صياغة رؤية جديدة للحد من ظاهرة الفجوة التقنية الزراعية في العالم ، أن "مستويات نقص التغذية وإتجاهاتها المخيفة في الوقت الراهن تبرر وبشكل واسع اعطاء الأولوية القصوى لمسألة التنمية الزراعية في أفريقيا " ، مؤكداً أن التحدي الأول الآن هو محاربة الجوع والفقر وإستئصالهما من وجه الأرض ودعم البيئة في ذات الوقت.

وفي معرض الحث على بذل المزيد من الجهود لبلوغ الهدف الذي وضعته القمة العالمية للأغذية التي عقدت في عام 1996 ، والتي أكّدت عليها من جديد قمة الألفية الجديدة عام 2000 لخفض عدد الجياع في العالم إلى النصف بحلول عام 2015 ،قال الدكتور ضيوف أنه رغم النمو المتواصل في الأقتصاد العالمي وتيسركميات كافية من الأغذية على مستوى العالم ، فإن ما يزيد على 850 مليون إنسان ما زالوا يعانون الجوع المزمن.

وحذّر المدير العام للمنظمة من أنه في حال إستمرار الإتجاهات الراهنة على ما هي عليه الآن ، فإنه ربما لا يمكن تحقيق الهدف الذي وضعته القمة العالمية للأغذية حتى عام 2150.

هذا ومن المتوقع أن يشارك عدة رؤساء أفارقة وقادة في العالم في إجتماعات منتدى داكار الزراعي التي بدأت اليوم ،حيث ستركز المباحثات على دور العلوم والتقنيات في التنمية الزراعية آخذين بعين الإعتبار مختلف المعوقات في المناطق الأقل نمواً ، وكذلك الوسائل الكفيلة لتنشيط التنمية وتعزيز التجارة الدولية.

وقال الدكتور ضيوف أن "الشرط الرئيسي لتحقيق التنمية الزراعية في أفريقيا هو التحكم بالموارد المائية وتشييد الطرق الريفية ومرافق التخزين بالإضافة إلى الأسواق".

وبحسب تقارير المنظمة، فإن 7 في المائة فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في أفريقيا تعتمد على الري مقابل 40 في المائة في آسيا ، حيث أن 4 في المائة فقط من مواردها المائية المتجددة يجري استغلالها مقابل 14 في المائة في آسيا . أما نسبة إستهلاك الأسمدة في أفريقيا فانها تشكل 9 كيلو للهكتار فقط مقابل 100 كيلو للهيكتار في جنوب شرق آسيا و 206 كيلو للهكتار في البلدان الصناعية.

وشدد الدكتور ضيوف على أهمية العلوم والتقنيات في حل المشاكل العالمية مثل الجوع والفقر وتدهور البيئة ، مؤكداً على الحاجة إلى الإلتزام السياسي كي تصبح تلك المشاكل جزءاً متكاملاً من الإستراتيجية التنموية .. كما حث البلدان النامية على زيادة الإستثمارات في مجال العلوم الزراعية والأبحاث وتنمية التقنيات وتطويرها نظراً لما تتميز به من فوائد ومزايا عالية.

وأوضح المدير العام للمنظمة أن تضييق الفجوة التقنية يتطلب تعزيز الأواصر ما بين القطاعين الخاص والعام ومابين الشمال والجنوب وما بين الذين يمتلكون التقنيات ومابين الذين يفتقرون إليها .

ومما يُذكر أن المنظمة تسهم في منتدى داكار الزراعي ببحث حول الآفاق المنظورة على المدى البعيد بالنسبة للزراعة في العالم ودور الأبحاث العلمية في تطويرها .. ويركز البحث على الإتجاهات الرئيسية في العالم والتحديات ذات الصلة بعمليات التنمية الزراعية فضلاً عن أنه يتناول دور الأبحاث العلمية والتقنيات.

وجاء في البحث المذكور "أنه ليس كل بلد بحاجة الى تطوير أحدث التقنيات أو أن يمتلك القدرة لإقتنائها ، غير أن يتعين على كل بلد حتماً أن يمتلك الحد الأدنى من القدرة على إمتلاك وتقييم وإستخدام مثل تلك التقنيات والمعارف والتقنيات سيما وأنها مترابطة بعضها بالبعض الآخر مع إحتياجات الناس وطموحاتهم.

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473

المنظمة/24252/س. كاسيتّا

المدير العام د. ضيوف: الأولوية للتنمية الزراعية.

إرسل هذا المقال
الدكتور ضيوف يحثّ بلدان افريقيا على إيلاء أولويةٍ عُليا للبحوث والتنمية الزراعية
"منتدى داكار الزراعي" يُصيغ رؤيةً جديدة لكيفية رأب الصدع الزراعي الدولي
4 فبراير/شباط 2005- قال المدير العام للمنظمة الدكتور جاك ضيوف، متحدثاً أمام "منتدى داكار الزراعي"، أن "المستويات الراهنة لنقص التغذية وغيرها من الإتجاهات الباعثة على الجَزع إنما تشكِّل مبرراً كافياً لمنح أولوية عليا للتنمية الزراعية في افريقيا".
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS