المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: إقليم آسيا والمحيط الهادي الأوّل دولياً في تنمية المزارع الشجرية
إقليم آسيا والمحيط الهادي الأوّل دولياً في تنمية المزارع الشجرية
نصيب الفرد بالإقليم لم يزل الأوطأ في العالم من رقعة الغابات
روما / دلهي / بانكوك 13 ابريل / نيسان 2006، جاء في دراسة ستصدرها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة(فاو) بمناسبة انعقاد اجتماع خبراء الغابات في مدينة دهرادن بالهند للفترة من 17 والى 21 ابريل / نيسان الجاري، أن منطقة آسيا والمحيط الهادي قد سجلت أعلى معدل قياسي في زراعة الغابات في العالم خلال السنوات الخمس الأخيرة ،وبذلك تكون هذه المنطقة من العالم قد قلبت الارقام التي سجلتها في التسعينيات من خسائر في الغطاء الحراجي لتحقق مكاسب صافية في الفترة من 2000 وحتى 2005.

واستنادا الى الدراسة المذكورة ، فان منطقة آسيا والمحيط الهادي قد تحولت خسائرها من الغطاء الحرجي في التسعينيات من 1.3 مليون هيكتار سنويا الى مكاسب تزيد على 600 ألف هيكتار في السنة وذلك في الفترة المحصورة بين 2000 و 2005، وبذلك تصبح مع أوروبا من أولى الاقاليم في العالم التي تحقق زيادات مؤكدة في الغطاء الحرجي . وترجع هذه المكاسب من الناحية الأولية الى ارتفاع نسبة المزارع في الغابات. ومن بين البلدان العشرة في العالم التي توجد فيها أكبر المناطق المزروعة بالغابات هي ستة بلدان في منطقة آسيا والمحيط الهادي وهي: الصين والهند واندونيسيا واليابان وتايلاند وفيتنام. وقد سجلت الصين زيادة اجمالية في مناطق الغابات تزيد على 4 ملايين هيكتار سنويا في الفترة بين 2000 و2005.

ومايزال يعد نصيب الشخص الواحد من الغابات في منطقة آسيا والمحيط الهادي الاوطأ في العالم حيث يبلغ 0.2 هيكتار من الغابات لكل شخص ، بالمقارنة مع 1.1 هيكتار لكل شخص خارج منطقة آسيا والمحيط الهادي.

خسائر متزايدة من الغابات الطبيعية

ان الزيادة الاجمالية في مناطق الغابات الناتجة عن التوسع السريع في مزارع الغابات تخفي خسارة متواصلة من الغابات الطبيعية. ففي غضون السنوات الخمس الأخيرة، فقدت المنطقة مايزيد على 6 ملايين هيكتارمن الغابات الطبيعية ، التي تم تحويلها بشكل رئيسي لزراعة المحاصيل، بما في ذلك زيت النخيل.

وقد وصف أحد كبار خبراء الغابات في المنظمة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي السيد باتريك ديرست، خسائر الغابات الطبيعية التي تفوق المليون هيكتار سنويا بأنها خسائر مخيفة!

وفي رأيه أن مزارع الغابات مصدر قيّم وتؤمن بالتأكيد كميات متزايدة من الأخشاب والألياف اللازمة للمستقبل، ولكن لا ينبغي اعتبار ذلك بديلاً عن الغابات الطبيعية المتضائلة في المنطقة".

حرائق الغابات والأصناف الغازية من النباتات

لقد ازدادت الحرائق البرية من حيث نطاقها أو فتراتها في كافة أرجاء شرق آسيا خلال السنوات الخمس الأخيرة، وباتت تشكل مشكلة في استراليا وجنوب شرق آسيا.

أما الأصناف من النباتات الغازية فانها أيضا تسبب خسائر فادحة في انتاجية الغابات. فالخسائر الاقتصادية الناجمة عن الأصناف الغازية من النباتات في المنطقة تقدر بمئات المليارات من الدولارات.

إحراز تقدم في السياسات والتشريعات الخاصة بالغابات

لقد أحرزت المنطقة في السنوات الأخيرة تقدماً طيباً في مجال إصلاح وتحديث السياسات والتشريعات المتعلقة بالغابات.
ففي كافة ارجاء المنطقة غالبا ما تقوم البلدان باخضاع الغابات الى الادارة اللامركزية وهي بذلك تتيح المجال أمام القطاع الخاص والمجتمع المدني الفرصة للمشاركة في المسائل ذات الصلة بالغابات.

واستنادا الى خبير المنظمة "فان التقدم الذي تم احرازه في مجال السياسات والتشريعات انما يظهر المستوى العالي من الالتزام السياسي تجاره الادارة المستدامة للغابات وهذا أمر جدير بالتقدير". لكنه أردف يقول "انه ينبغي بذل المزيد من الجهود لمعالجة ظاهرة فقدان الغابات الطبيعية،الحرائق البرية ،الأصناف الغازية من النباتات. فكل ما تبذله بلدان المنطقة لمعالجة مثل هذه المشاكل سيقرر مستقبل ادارة الغابات في آسيا والمحيط الهادي".

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473
Cel:(+39)3482523807

صورة مُعارة من مصلحة الغابات لدى المنظـمة

تؤدي الغابات دوراً حاسماً في صوْن التنوّع الحيوي.

إرسل هذا المقال
إقليم آسيا والمحيط الهادي الأوّل دولياً في تنمية المزارع الشجرية
نصيب الفرد بالإقليم لم يزل الأوطأ في العالم من رقعة الغابات
13 إبريل/نيسان 2006- سجّل إقليم آسيا والمحيط الهادي أعلى المعدلات قاطبةً للتوسُّع في المَزارع الشجرية... وعلى نحو متواصل طيلة السنوات الخمس الماضية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS