المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: وزراء الكاريبي يتعهّدون بتخفيف وطأة الفقر في المناطق الريفية
وزراء الكاريبي يتعهّدون بتخفيف وطأة الفقر في المناطق الريفية
الحاجة قائمة إلي مواردٍ إضافية لأغراض التعليم والتدريب في صفوف سكان الريف
26 مايو/أيار 2006، سانت لوسيا\روما- تعهّد الوزراء وكبار مسؤولي التعليم والتنمية الريفية والزراعة في الإقليم الكاريبي ببذل مزيدٍ من الجهود للحدّ من الفقر والفاقة بين أبناء المجتمعات المحلية الريفية. غير أنهم أكدوا أن "رفع درجة الأولوية وزيادة العمل لأغراض التعليم والتدريب في حالة سكان الريف سيقتضي حتماً مواردٍ إضافية".

فقد قطع مسؤولو دول الإقليم الكاريبي، في بيانٍ صدر لدى استكمال أعمال مؤتمر الإقليم الكاريبي بشأن تعليم سكان الريف، المنعقد في سانت لوسيا خلال 18 - 19 من مايو/أيار 2006 - عهداً "بتسخير أفضل الجهود لتعزيز إجراءات احتواء الفقر في صفوف المجتمعات المحليّة المعتمدة أساساً على الزراعة، والثروات السمكية، وموارد الغابات والتي يتوقف رفاهها على المشروعات الصغرى".

وذكر مسؤولو الإقليم أنهم "إذ يسعهم بالتأكيد الركون إلى دعم الحكومات والمجتمعات المدنية وقطاع الأعمال بل وسكان الريف أنفسهم وإدارات المجتمعات المحلية لخدمة المبادرات المحليّة التي تستهدف تعليم سكان الريف وتدريبهم... فثمة حاجة في الواقع إلى ضمان الدعم أيضاً من جانب مصرف التنمية الكاريبي، والبنك الدولي وكذلك الشركاء الثنائيين".

ومما لاحظه وزراء التعليم والزراعة والتنمية الريفية بالإقليم، أنه بالرغم من النكسات المترتّبة على الكوارث الطبيعية من أعاصيرٍ وانفجاراتٍ بركانية فضلاً عن أوضاع الاقتصاد العالمي غير المواتية... فقد ُأحرِِز تقدّمٌ كبير في مجالات التدريب والتعليم على المستويات كافة في نطاق الإقليم.

غير أن معدلات الفقر والفاقة تظل مع ذلك أعلى في صفوف سكان الريف منها إلى بقيّة الفئات السكانية. ومثل هذه الوضعية أعتُبرت "غير مقبولة" من قبل المشاركين في المؤتمر، ممن أجمعوا على أن "فرص التعليم والتدريب ينبغي أن تصبح في متناول سكان الريف الفقراء سواء من حيث إمكانية الوصول إليها أو جاذبيتها بالنسبة لهم".

وأقرّ المشاركون بأن مزيداً من الإنجاز في هذا المجال يمكن أن يتحقّق من خلال توثيق العمل شراكةً مع المجتمع المدني وقطاع الأعمال. وقد دعوا وكالات التعاون الإقليمية والدولية، ولا سيما المنظمة ومنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو)، للمساعدة في استنباط نظمٍ عمليّة محليّاً من رصدٍ وتقييمٍ وبحث لمتابعة التقدّم المحرَز وتطوير استراتيجياتٍ مبتكرة للتعامل مع القضايا المستجدّة.

الأهداف الإنمائية للألفيّة

يقول مسؤول التعليم الريفي، لدى المنظمة، الخبيرة لافينيا غاسبيريني أن "النهوض بالتعليم والتدريب في صفوف سكان المجتمعات المحلية الريفية سيزيد فرص العمالة، ويحسِّن موارد الدخل بينما سيساهم في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفيّة".

وأضافت خبيرة المنظمة أن "تعليم سكان الريف سينعكس إيجاباً في نفس الوقت على جميع الأهداف الإنمائية للألفيّة... إذ ساعد المؤتمر الكاريبي على رفع مستوى الوعي بأهمية التعليم في حالة سكان الريف كخطوةٍ حاسمة نحو استئصال الفاقة والجوع، وإرساء نظام التعليم الأساسي للجميع عالمياً، بالإضافة إلى الترويج للمساواة في الفرص بين الجنسين".

ويذكِر أن مؤتمر الإقليم الكاريبي بشأن تعليم سكان الريف، يأتي كمبادرةٍ من جانب المنظمة بالاشتراك مع مكتب التعاون الإنمائي الإيطالي، وحكومة سانت لوسيا، والمكتب الدولي للتخطيط التربوي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة، والبنك الدولي، والمعهد المشترك بين الأمريكتين للتعاون في الزراعة، ومصرف التنمية الكاريبي (CDB)، ومنظمة الدول الكاريبية الشرقية (OECS)، وشركاءٍ آخرين.

وشارك في أعمال مؤتمر الإقليم الكاريبي عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين في قطاعات التعليم، والزراعة، ومصايد الأسماك، والغابات ووزارات التنمية الريفية لدى بلدان الإقليم.

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473
Cel:(+39)3482523807

إرسل هذا المقال
وزراء الكاريبي يتعهّدون بتخفيف وطأة الفقر في المناطق الريفية
الحاجة قائمة إلي مواردٍ إضافية لأغراض التعليم والتدريب في صفوف سكان الريف
26 مايو/أيار 2006- يتطلّب رفع درجة الأولوية لشؤون التعليم والتدريب في صفوف سكان الريف بالإقليم الكاريبي... رصد مزيدٍ من الموارد لهذه الغاية في سياق العمل على احتواء ظاهرة الفقر بالمناطق الريفية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS