المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: دعمٌ قوي لتنفيذ بنود المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية
دعمٌ قوي لتنفيذ بنود المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية
د. ضيوف يدعو إلى حشد الإرادة السياسية لتطبيق المعاهدة الدولية
مدريد 14 يونيو/ حزيران 2006- وافق وزراء الزراعة المسؤولين عن تنفيذ المعاهدة الدولية المعنية بالموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة وافقوا بالإجماع على الإعلان الوزاري الذي تضمن تعهد الأطراف المتعاقدة في المعاهدة المذكورة على التنفيذ بشكل تام على الصعيد القطري وذلك من خلال قواعد وبرامج محددة.

وأعرب الوزراء عن قناعتهم من أن هذه المعاهدة هي معاهدة حيوية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي وضعتها الأمم المتحدة، ولاسيما إستئصال الفقر المدقع والجوع وضمان البيئة المستدامة . كما تعهد الوزراء بزيادة القدرات القطرية من أجل المحافظة على الموارد الوراثية وإستغلالها بصورة مستدامة.

وجديرٌ بالذكر أن إجتماع مدريد الذي يمثل الطرف الوزاري في الهيئات الرئاسية التابعة للمعاهدة، قد ترأسته السيدة هيلينا ايسبينوزا، وزيرة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الإسبانية ، وشاركت فيه أكثر من 70 دولة، مما يعني أن الإجتماع حمل رسالة قوية تدعم المعاهدة حسب رأي منظمة الأغذية والزراعة ، علماً بأنه أول إجتماع تعقدهُ الهيئة الرئاسية للمعاهدة.

إدارة أساسية لمكافحة الجوع

ففي كلمته أمام المجتمعين حثّ الدكتور جاك ضيوف ، المدير العام للمنظمة، البلدان على تسخير الإرادة السياسية بما يضمن الإستمرار في تنفيذ المعاهدة ، ووصفها بأنها بمثابة "إداة أساسية في الجهود التي تبذلها البشرية من أجل التخلص من الجوع وسوء التغذية".

وقال الدكتور ضيوف " أننا نؤكد من جديد إرادتنا السياسية للعمل لصالح أجيال الحاضر والمستقبل. كما نؤكد إلتزامنا لبذل كل جهد ممكن من أجل ضمان تنفيذ المعاهدة بصورة تامة وشاملة ، مشيراً الى التحدي بتأمين الغذاء لسكان العالم الذين تتزايد أعدادهم لتبلغ 9 مليارات بحلول عام 2050.

تقدم هام

وأورد المدير العام للمنظمة بعض الأمثلة عن التقدم الذي تم إحرازه بفضل هذه المعاهدة التي قلبت الإتجاه السائد في السنوات الأخيرة نحو التقليل من المشاطرة الدولية في الموارد الوراثية النباتية.

وقال أن هذه المعاهدة قد مكّنت البلدان النامية من المحافظة على ما نمتلكه من موارد وراثية نباتية وإستغلالها بصورة أفضل بالإضافة الى الموارد الوراثية التي نحصل عليها دولياً ، كما أسهمت في رفع درجة الوعي بحقوق المزارعين والدور المركزي التي تحمله هذه الحقوق في المحافظة على الموارد الوراثية وإستخدامها ، فضلاً عن أنها أرست أساساً صلداً لتعزيز الأبحاث الزراعية الدولية.

وأكد الدكتور ضيوف أن كل البلدان تعتمد بعضها على البعض الآخر في مجال الموارد الوراثية النباتية ، حيث يقدر حسب تقاريرالمنظمة أن معدل إعتماد كل بلد على الموارد الوراثية النباتية هو 70 في المائة، مما يعني أن كل البلدان تعتمد بدرجة هامة على التنوع الوراثي للمحاصيل في البلدان الأخرى بما يمكنها من ضمان الأمن الغذائي لشعوبها.

ومن شأن هذه المعاهدة أن تفضي أيضاً الى تحقيق مزايا للمزارعين بتأمين المجالات التي تمكنهم من الحصول على أصناف جديدة تتميز بمقاومتها الأكبر للآفات والأمراض والضغوط البيئية. وفي الوقت ذاته سيستفيد منها أيضاً ، العلماء ومراكز الأبحاث الدولية والوكالات الحكومية والقطاع الخاص، في اتاحة فرص أكبر من أجل الوصول الى التنوع الوراثي.

للإتصال

خِرمان روخاس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
german.rojas@fao.org
Cel:(+39)3488704641

إينيغو ألفاريث
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
inigo.alvarez@fao.org
Cel:(+39)3462454905

إرسل هذا المقال
دعمٌ قوي لتنفيذ بنود المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية
د. ضيوف يدعو إلى حشد الإرادة السياسية لتطبيق المعاهدة الدولية
14 يونيو/حزيران 2006- أقرّ وزراء الزراعة المسؤولون عن تطبيق المعاهدة الدولية المعنية بالموارد الوراثية النباتية في مجالات الأغذية والزراعة، في ختام أعمال الهيئة الرئاسية للمعاهدة الدولية، الإعلان الوزاري الصادر عن الاجتماعات بالإجماع.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS