المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: فيروس إنفلونزا الطيور (H5N1) َيمرُّ بتحوّل طفريّ
فيروس إنفلونزا الطيور (H5N1) َيمرُّ بتحوّل طفريّ
المنظمة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان توصيان بتشديد الرصد والمراقبة مع عمليات التحصين
9 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، روما/باريس- ذكر تقريرٌ منقول من وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (الولايات المتحدة)، أن طفرةً جديدة منبثقة عن فيروس إنفلونزا الطيور من فئة (H5N1)- يعُرف باسم "فوجان"- يبدو أنه بات السلالة الغالبة من الفيروس المنتشر في بعض مناطق آسيا. وتعقيباً على هذه الأنباء قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) والمنظمة العالميــــة لصحــــة الحيــــوان (OIE) أن هذه التطوّرات في حالة ثبوث صحتها لن تأتي باعثةً على الدهشة.

ومع وجود طائفةٍ واسعة التنوّع من سلالات إنفلونزا الطيور في الحيوانات بينما تتسم فيروسات هذا المرض بمعدلاتٍ عالية من التطوّر بين فصول السنة الواحدة ومن عامٍ الى آخر، فقد حذّر كل من الدكتور بيرنارد فالات، المدير العام للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، والدكتور جوزيف دومينِك، كبير الخبراء البيطريين لدى المنظمة، من أن ظهور "أنتجينات" (موّلدات المضادات) جديدة في سلالات الفيروس إنما يتطلّب تقييماتٍ دورية منتظمة لمُصُول تحصين الدواجن.

وتواصل المنظمتان التوصية بضرورة أن تقترن عمليات التحصين، بالمراقبة والرصد لاحقاً لمرحلة التحصين، مع التأكيد على حتميّة الإبلاغ الفوري عن أي حالات نفوق غير متوقعة في الدواجن.

رصدٌ دقيق لحملات التحصين

في رأي الدكتور دومينِك تظل عمليات التحصين جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المنظمتين لاحتواء إنفلونزا الطيور، شريطة تطبيق حملات التحصين المَصلي على النحو الأكمل ومتابعتها بدقة وفق الخطوط التوجيهية الفنية التي وضعتها المنظمتان، بما في ذلك استخدام ما يُعرف باسم "السلسلة الباردة لحماية المُصول". وما أكده الدكتور دومينِك أيضاً، ضرورة إجراء عملية التحصين المَصلي في تزامُن مع غير ذلك من إجراءات المكافحة، وتشمل النهوض بمستوى النظافة الصحية في المزرعة والتحكّم في حركة الحيوانات، ومعاينة الأسواق، وتنفيذ عمليات الطرح لدى تفشي جائحات المرض.

وحسب الدكتور فالات، فأن "الأمر يتطلّب الإلتزام من جانب الحكومات لتنفيذ برامج المكافحة والوقاية، بما في ذلك مراقبة انتشار الفيروس، وحيثما يكون ذلك ممكناً على الأخص في البلدان التي تنفّذ فيها برامج التحصين حيث يتوطّن الفيروس أو ترتفع مخاطر تسرّب الفيروس إلى أراضيها".

وتنفذ المنظمتان فعلياً مثل هذه البرامج في بلدان رئيسية حيث ما زال الفيروس مستشرياً لديها. غير أنهما تؤكدان أن ثمة حاجة إلى مزيدٍ من المعلومات بشأن برامج المكافحة المستندة إلي التحصين المَصلي، وتحثّان على ضرورة إجراء مزيدٍ من البحوث وتمويلها فيما يساهم في تعميق فهم الأبعاد الوبائية والتحوّلات الوراثية لفيروس إنفلونزا الطيور من فئة (H5N1).

تقاسُم البيانات

دعت المنظمة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان بالاشتراك مع عددٍ لا يُستهان به من خبراء إنفلونزا الطيور مراراً وتكراراً العلماء حول العالم إلى تقاسُم ما يتوصّلون إليه من اكتشافاتٍ في هذا الصدد، وتبادُل العيّنات من سلالات الفيروس في سياقٍ حينيٍ وشفّاف. وتمثل الشبكة المختبرية المعنية بإنفلونزا الطيور التابعة للمنظمتين شراكــــةً (OFFLU - http://www.offlu.net)- وتتخذ أمانتها العامة من مدينة بادوفا الايطالية مقرّها الرئيسي-منصةً تمكّن البلدان الأعضاء من تقاسُم المعلومات القيّمة مع الأوساط الطبية والبيطرية الدولية. فمن المحتّم أن ترجَّح الهموم العالمية بشأن الأخطار الصحية وأولويات تقاسُم المعلومات بصورة حينية وفورية في الإعتبار، إزاء بُطء صدور الموافقات على المنشورات العلمية فيما قد يستغرق أحياناً بضعة أشهر أو حتى أكثر من عام.

وأفاد خبير المنظمة الدكتور دومينِك بأن من الضروري في غضون تفشّي جائحات الكائنات المَرَضية الشديدة العدوى مثل فيروس إنفلونزا الطيور، عزل الحالات المرضية السريرية بعيداً، ومتابعة أي تغيّرات في خواص الفيروس بما يضمن للجهات المعنية أن تُنتج مصولاً تتناسب والمعايير التي أرستها المنظمة العالمية لصحة الحيوان والتي ثبتت فعاليتها ضد سلالات الفيروس المنتشرة حالياً.

وتؤكد المنظمتان أن التحوّل الفيروسي إذا وجِد من الدلالة بحيث يبررإعادة تكوين المصل، فمن المصلحة الصحية العالمية أن تُنجِز ذلك الحكومات والشركات التجارية الوطنية المعنيّة ذاتها. وقد أعرب العلماء في معاهد مثل (IZS) التجريبي للمُصول الحيوانية في إيطاليا، ووكالة المختبرات البيطرية في المملكة المتحدة (VLA)، ومختبر الصحة الحيوانية الأسترالي (AAHL)، ومعهد "فريدريك لوفلر" في ألمانيــــا (FLI) عن تأييدهم لموقف المنظمتين الذي يعرب عن اقتناعٍ بأن عمليات التحصين المَصلي وحدها غير كافية لوقف تفشي الفيروس وانتشاره، ولحماية صحة الحيوان أو الإنسان.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور فالات "أنه حيثما تجري عمليات تحصينٍ مَصلي لعشائر الدواجن فلا بُد من إجراء دراسات متخصصة على المُصول بصورة مبرمجة ودقيقة لإبراز كيفيات الاستخدامات المَصليّة المطبّقة، بما في ذلك استخدام السلسلة الباردة وأنواع المُصول وتاريخ آخرعمليّة تحصين لكي يتسنى تفسير النتائج بوضوحٍ تام".

للإتصال

جون ريدل
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
john.riddle@fao.org
Tel:(+39)0657053259
Cel:(+39)3482572921

المنظمة/هـ. د. نام

لا بد أن يواكب عمليات التحصين مراقبةٌ ورصدٌ لاحقان وعلى أسسٍ مستمرة.

إرسل هذا المقال
فيروس إنفلونزا الطيور (H5N1) َيمرُّ بتحوّل طفريّ
المنظمة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان توصيان بتشديد الرصد والمراقبة مع عمليات التحصين
8 نوفمبر/تشرين الثاني 2006- ذكرت منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان أن تقارير انتشار سلالةٍ فرعيةٍ جديدة باسم "فوجيان" في بعض مناطق آسيا كطفرةٍ منبثقة عن سلالة إنفلونزا الطيور (H5N1)الفيروسية، ستأتي في حالة تأكد صحتها كتطوّر غير باعث على الدهشة.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS