![]() |
أغلبية المُعاقين من سكّان المناطق الريفية
إتفاقية الأمم المتحدة لحماية وتعزيز حقوق المعوّقين وكرامتهم إنجازٌ رئيسي
روما 5 ديسمبر/ كانون الأول 2006– قال السيد ليبور ستلوكال، الخبير في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في اجتماع عقد بمناسبة اليوم العالمي للمعوقين، أن الغالبية العظمى من الستمائة وخمسين مليون معوق في العالم يعيشون في البلدان النامية التي تشكل 80 في المائة منها مناطق ريفية.
وفي معرض التعليق على إتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق المعوقين والتي تم تبنيها في آب/ أغسطس الماضي وما تزال بحاجة الى المصادقة والتنفيذ، أكد السيد ستلوكال "بأن المعوقين هم أشخاص، لذلك فأن حقوقهم هي حقوق كل الأشخاص الآخرين". وأضاف قائلاً "أن هذه الإتفاقية لا تُعنى فقط بتغيير التطورات العامة تجاه الأشخاص المعوقين، بل إنما تفتح آفاقاً إجتماعية وإقتصادية للإقرار بأن المعوقين بإمكانهم أن يسهموا إسهاماً هاماً إزاء المجتمع". ومما يُذكر أن بعض الفقرات الواردة في الإتفاقية المذكورة ذات صلة مباشرة بأنشطة المنظمة، لاسيما حين يتعلق الأمر بضمان حقوق المعوقين في الغذاء والتغذية والتعليم والتمتع بالأراضي والعناية الصحية وإدارة الموارد الطبيعية. إن تأمين الفرص للحصول على تكنولوجيا المعلومات والإتصالات أمر مهم على نحو خاص بالنسبة للأشخاص المعوقين لاسيما أولئك الذين يعيشون في المناطق المنعزلة أو الجبلية" ولهذا السبب تم إختيار (يوم الفرص الألكترونية) شعاراً لليوم العالمي للمعوقين للعام الحالي، أي فرص التمتع بتكنولوجيات المعلومات والإتصالات والتي من شأنها أن تؤمن الفرص للجميع "على حد تعبير السيد ستلوكال. وأكد الإجتماع الذي تم ترتيبه في المقر الرئيسي للمنظمة بروما على ضرورة إطلاق مبادرات جديدة تهدف الى ضمان المشاركة التامة للأشخاص المعوقين في كافة أوجه الحياة اليومية في مجتمعاتهم الريفية. إن الإحتفال باليوم العالمي للمعوقين في الثالث من ديسمبر /كانون الأول من كل عام إنما يهدف الى تعزيز الفهم بقضايا المعوقين وحشد الدعم من أجل كرامتهم وحقوقهم، فضلاً عن أنه بمثابة مسعى لرفع مستوى الوعي العام بالمكاسب التي تتأتى عن إندماج المعوقين في كل جانب من الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية. |
إرسل هذا المقال
|
||||||||