المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: حالات تفشي إنفلونزا الطيور مُجدداً تتطلّب يقظةً متزايدة
حالات تفشي إنفلونزا الطيور مُجدداً تتطلّب يقظةً متزايدة
الفيروس يواصل انتشاره في شرق آسيا وبعض بلدان إفريقيا
روما/بانكوك 23 يناير/ كانون الثاني 2007- أعربت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) عن قلقها ازاء الموجات الجديدة من مرض انفلونزا الطيور التي اندلعت في كل من الصين ومصر واندونيسيا واليابان ونيجيريا وكوريا الجنوبية وتايلاند وفيتنام ، لكنها أكدت أن عدد الموجات التي اندلعت في الأسابيع الأولى من العام الحالي 2007 كان أقل بدرجة هامة من الموجات الوبائية للعام الماضي . وحثت المنظمة البلدان على أن تبقى يقظة وتتعاون بصورة تامة مع المنظمات الدولية ، سيما وان الفيروس يواصل فتكه بالإنسان ناهيك عن الأضرار التي يلحقها بسبل معيشة المزارعين.

وأشارت المنظمة الى أن انتشار فيروس (اج5إن1)عبر مختلف القارات بواسطة الطيور المهاجرة لم يحصل أثناء موسم الخريف/الشتاء الحالي بنفس المستوى كما حصل في عام 2005، وربما تبقى تجارة الدواجن ونقل الطيور الحية، الناقلة للفيروس. فالمناخ البارد يعزز بقاء الفيروس، غير أن النظم الزراعية وهجرة الطيور البرية تلعب دورا في هذا المجال أيضا، ناهيك عن حركة الحيوانات خلال مواسم العطل المهمة.

فالفيروس يواصل تواجده في عدة بلدان آسيوية وفي مصر ونيجيريا، وربما تكون الدول الأخرى قد تأثرت به ولكنها لم تبلغ عن ذلك الى الآن.

ومع اندلاع اول موجة من وباء انلفونزا الطيور في آسيا في أواخر عام 2003 وأوائل عام 2004 يصبح عدد البلدان المتأثرة بالمرض 8 بلدان. ففي الفترة 2004-2005 تحسنت الأوضاع في بعض البلدان لكنها ظلت ثابتة الى حد كبير . وفي الفترة 2005-2006 انتشر الفيروس من شرق آسيا الى سيبيريا وشرق أفريقيا والشرق الأوسط وأفريقيا حتى تأثر بالمرض أكثر من 40 بلداً. ولم تبلغ سوى 8 دول عن تأثرها بالفيروس منذ مطلع العام الحالي.

وفي تصريح للسيد جوان لوبروث، أحد كبار الخبراء في دائرة الصحة الحيوانية لدى المنظمة، في مؤتمر صحافي عقده اليوم في العاصمة التايلاندية بانكوك "ان البلدان قد تمكنت الى الآن من ادارة مكافحة الفيروس بصورة تدريجية وقد تحسنت الأحوال في العالم... أما الموجات الأخيرة من المرض فانها لم تكن مفاجأة... فنحن بحاجة لأن نبقى في حالة انذار كما أظهرت موجات المرض الأخيرة... وأن تصعيد الرقابة والتحري والاستجابة السريعة امرحاسم بالنسبة للبلدان".

وقد يستغرق الأمر عدة سنوات لاحتواء الفيروس واستئصاله بصورة نهائية من قطاع الدواجن . ويتطلب ذلك التزاما صارما من جانب الحكومات ومربي الدواجن والمجتمع الدولي. ويجب أن يبقى استهداف الفيروس وانتشاره في الدواجن من الأولويات. وتعد الشفافية المطلقة بشأن موجات المرض واشراك المزارعين بصورة مباشرة في الرقابة والأنشطة ذات الصلة بالتبليغ عند وقوع الإصابة أو ظهور الفيروس، وتعويض المتضررين عوامل رئيسية لانجاح حملات مكافحة انفلونزا الطيور.

وقال السيد لوبروث أيضا "ومن شأن الابلاغ الفوري عن أية حالة مشتبه بها من انفلونزا الطيورأن يُسهل التدخل السريع من جانب المزارعين والبياطرة... ولكم مما يؤسف له أن الكثير من الحالات تبقى غير مبلغ عنها. فالهيئات الوطنية والدولية غالبا ما تكون في وضع لا تتمكن فيه من التحقق من الاشاعات أو التقارير بشأن موجات غير مؤكدة".

وفي ما يتعلق بتحذير المنظمة من أن حظر تربية الدواجن في الأماكن السكنية الخلفية أو تربية البط قد يفضي الى انتاج الدواجن بصورة غير مشروعة، قال الخبير لوبروث "أن من الصعب تنفيذ هذا الحظر او الحملة، لان المزارعين يحاولون ولأسباب اقتصادية اخفاء مالديهم من حيوانات فلا يشاركون في حملات التلقيح او حركات التنقل. وبدلا من حظر الانتاج، فانه يتعين حث المزارعين على المشاركة في حملات المكافحة والتلقيح".

وفي ضوء الانتشار واسع النطاق للفيروس في اندونيسا وبالاضافة الى الاجراءات القائمة ، اقترحت منظمة الأغذية والزراعة تلقيح الكتاكيت البالغ عمرها يوما واحدا قبل خروجها من المفقسات ومن ثم توزيعها في كافة انحاء البلاد ، فضلا عن اقامة حملة تلقيح كاسحة في المناطق المصابة باصابات ثقيلة. وأكدت المنظمة أيضا على ضرورة اشراك القطاع الخاص بصورة وثيقة في حملات مكافحة انفلونزا الطيور.

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

المنظمة/هـ. د. نام

لقطة لتطعيم الدواجن في فيتنام.

إرسل هذا المقال
حالات تفشي إنفلونزا الطيور مُجدداً تتطلّب يقظةً متزايدة
الفيروس يواصل انتشاره في شرق آسيا وبعض بلدان إفريقيا
23 يناير/كانون الثاني 2007- أعربت المنظمة اليوم عن قلقها إزاء حالات التفشي الجديدة لمرض إنفلونزا الطيور في آسيا، لكنها أكدت أن عدد الحالات الواردة في غضون الأسابيع الأولى من 2007 تأتي دون نظيرها بفارقٍ واسع في العام الماضي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS