المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: شنّ حملة مكافحة جديدة ضد الجراد الصحراوي بشمال شرق إفريقيا
شنّ حملة مكافحة جديدة ضد الجراد الصحراوي بشمال شرق إفريقيا
طلعات رشٍ جوية تُنَّفذ على ساحل البحر الأحمر وفي منطقة القرن الإفريقي
روما 28 مارس/آذار 2007- في إطار حملة جديدة ضد الجراد الصحراوي، دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) البلدان شمالي شرق أفريقيا لتكثيف المسوحات وعمليات المكافحة لاسيما فوق الساحل الاريتيري والسوداني المطل على البحر الأحمر وفي المنطقة شمالي غرب الصومال.

ومما يذكر أن منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة مكافحة الجراد الصحراوي لشرق أفريقيا قد أطلقتا عمليات المكافحة الجوية فوق ساحل البحر الأحمر بالقرب من الحدود السودانية والأريترية لإزالة الأسراب الصغيرة التي تتكون حاليا من موجة محلية سابقة تعود الى نهاية العام السابق.

وفي الوقت الحاضر تتقدم عمليات المكافحة الأرضية ضد الحوريات والنطاط والجراد الناضج في كلا البلدين منذ عدة شهور. وستبدأ هذا الأسبوع عمليات المكافحة الجوية من جانب منظمة مكافحة الجراد الصحراوي لشرق أفريقيا عند الساحل شمالي غرب الصومال بالقرب من جيبوتي. وتتم ادارة هذه الهجمة الجديدة لمحاربة عدو قديم بالتعاون الوثيق مع الفرق المحلية لمكافحة الجراد.

التجمعات قد تتجه غرباً

وفي رأي خبير الجراد الصحراوي لدى المنظمة السيد كيث كريسمان، "فما لم تتم مكافحة الأسراب فوق ساحل البحر الأحمر فأن تلك الأسراب قد تهاجر الى المناطق المزروعة بالمحاصيل في دلتا طوكر على ساحل السودان والمناطق المرتفعة من أراضي أريتيريا حيث سيتعذر منع تلك الأسراب من مهاجمة المراعي والمحاصيل"، فحين يغزو الجراد المناطق المرتفعة تبرز تهديدات طفيفة من أن بعض الأسراب قد تهاجر باتجاه مناطق التكاثر الصيفية داخل السودان قبل أن يبدأ موسم الأمطار. وفي هذه الحالة ستتمكن الأسراب من مواصلة المسار غربا للبحث عن أرض خضراء مناسبة في كل من تشاد والنيجر ومالي".

ويتوقع خبير المنظمة أيضا "أن الأسراب قد تصل الى موريتانيا في شهر يونيو/ حزيران القادم تماما مع بداية الأمطار الصيفية"، وهو بذلك يستذكر حركة مماثلة للجراد باتجاه غرب أفريقيا من جهة البحر الأحمر كانت قد وقعت في عام 1993.

مراقبة دقيقة

وفي غضون ذلك تحض المنظمة كافة البلدان المعنية على مواصلة مراقبتها للوضع بصورة دقيقة، لا سيما في السهول الساحلية شمالي غرب الصومال فضلا عن المناطق المجاورة في كل من جيبوتي وأثيوبيا واليمن.

واستنادا الى المنظمة، فان أي أسراب صغيرة من الجراد غير الناضج تفلت من عمليات المكافحة شمالي غرب الصومال فانها قد تتحرك باتجاه المناطق المرتفعة الاريتيرية عبر خليج عدن الى الجنوب اليمني، والى الداخل نحو الحدود الأثيوبية، أو ببساطة قد تمكث عند الساحل وربما تتكاثر مع بدء موسم الامطار الطويلة. فقد اجتازت الى الآن بعض الأسراب الحدود الأثيوبية حيث شوهد قسما منها قرب منطقة "جيكيكا".

متابعة الوضع بالسهول الساحلية السعودية

وتتابع المنظمة أيضا الحالة السائدة بدقة في منطقتين مهمتين هما: السهول الساحلية السعودية على البحر الأحمر ومناطق التكاثر الربيعية جنوبي غرب آسيا. فقد وقعت عمليات التكاثر المحلية عند الساحل السعودي جنوب جدة، حيث تفيد التقارير بورود أسراب صغيرة من الجراد في وقت مبكر من الأسبوع الحالي. على أي حال، لقد تم نشر فرق المكافحة الوطنية في المناطق الموبوءة للقيام بعمليات المكافحة الضرورية.

وعلى نحو غير اعتيادي، فإن الأمطار قد هطلت في وقت مبكر من شهر مارس/ آذار الجاري فوق رقعة شاسعة من الجزء الشمالي لسلطنة عُمان، وجنوب إيران والجزء الغربي من باكستان، حيث ستتحسن الأحوال الإيكولوجية في المناطق التي هطلت فيها الأمطار.

ومن المتوقع أن تزداد أعداد الجراد نظراً لتكاثره خلال فصل الربيع. وهناك أيضا مخاطر طفيفة من أنه في حال تكّون المزيد من الأسراب شمالي غرب الصومال فان بعض تلك الأسراب قد تصل الى هذه المناطق المعروفة بتكاثر الجراد فيها خلال فصل الربيع. هذا ويجري كل من ايران وباكستان مسحاً أرضياً مشتركاً على جانبي حدودهما المشتركة في بلوشستان خلال شهر ابريل/ نيسان المقبل بهدف استيضاح الموقف هناك.

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473
Cel:(+39)3482523807

إرسل هذا المقال
شنّ حملة مكافحة جديدة ضد الجراد الصحراوي بشمال شرق إفريقيا
طلعات رشٍ جوية تُنَّفذ على ساحل البحر الأحمر وفي منطقة القرن الإفريقي
28 مارس/آذار 2007- دعت المنظمة في حملةٍ مبكّرة ضد الجراد الصحراوي، الُبلدان المعنيّة بشمال شرق إفريقيا إلى إجراء مسحٍ مكثّف وتنفيذ عمليات مكافحةٍ أرضيّة وجويّة لا سيما علي سواحل البحر الأحمر في إريتريا والسودان وفي شمال غرب الصومال.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS