|
||||||||||||
![]() |
كبار الخبراء الدوليين يُقيّمون مزايا وآثار الوقود الحيوي
إجتماعٌ لبحث الانعكاسات بالنسبة للبيئة والأمن الغذائي
روما، 16 إبريل/نيسان 2006- في خضم النقاش بشأن العواقب المحتملة جراء إنتاج الطاقة البايولوجية على نطاق واسع التقى أمس كبار الخبراء الدوليين في المقر الرئيسي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لمراجعة المعارف المتيسرة حالياً بشأن هذه المسألة وطرح خارطة الطريق للمستقبل.
سيبحث الخبراء من مختلف البلدان والإختصاصيون في الطاقة والتغيرات المناخية والبيئية من منظمة الأغذية والزراعة ووكالات أخرى، مجمل الإمكانيات المتوقعة من الطاقة البايولوجية وتقييم آثارها الصناعية المحتملة والمتنامية بسرعة على الأمن الغذائي. ويقول في هذا الصدد السيد غوستافو بيست، المنسق الأقدم لدى المنظمة في شؤون الطاقة "أن الطاقة البايولوجية تتيح فرصاً هائلة أمام المزارعين لا سيما في العالم النامي، غيرأن هناك مخاطر أيضاً ونريد أن نكون واضحين جداً إزاء تلك المخاطر". التنوع البايولوجي والمخاوف إن الوقود البايولوجي الذي يُنتج حالياً من مخلفات قصب السكر، وزيت النخيل والذرة من شأنه أن يحد من انبعاث الغازات من البيوت البلاستيكية بإعتبارها أنها تحل محل الوقود الحجري وتخلق فرص عمل جديدة وبُنية تحتية في المناطق الريفية. غيرأن النُقاد يحذرون من أن الوقود البايولوجي قد يسبب أضراراً بيئية وخسائر في التنوع البايولوجي، سيما وأن بُقعاً واسعة قد تم إستغلالها لزراعات منفردة. فالقلق الذي يُثار حالياً هو بشأن الحكمة وراء تحويل المحاصيل الغذائية عن مسار الإستهلاك البشري أو الحيواني للإستفادة منها في إنتاج الوقود للمركبات والشاحنات. ولذلك فأن الخبراء سيُطلب منهم تقييم الإمكانيات المتوقعة من إنتاج الطاقة البايولوجية وتحديد الوسائل والطرق الكفيلة بإنتاج الوقود البايولوجي المستدام بالنسبة للبيئة والأمن الغذائي. ومن المتوقع أن يختتم الخبراء إجتماعاتهم بجملة من التوصيات يوم غد الأربعاء. |
إرسل هذا المقال
|
||||||||||