المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: ماذا عن الحق في الغذاء؟
ماذا عن الحق في الغذاء؟
الجوع لم يَزل من أشدّ العوامل فتكاً للإنسان... لكن الحق في الغذاء لا يكاد يُعترَف به
روما، 7 مايو/أيار 2007- عشية الاحتفال بمرور 60 عاماً على صدور الإعلان العالمي للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، ماتزال بعض تلك الحقوق الأساسية مثل الحق في الغذاء، في المرتبة الثانية من القضايا التي تستحوذ على الدعم السياسي والاعلامي، في الوقت الذي يعاني على الأقل سبع سكان العالم من انعدام الأمن الغذائي.

وفي السادس عشر من اكتوبر/ تشرين الأول القادم ستحتفل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) بيوم الأغذية العالمي تحت شعار "الحق في الغذاء". ويعني ذلك أن لكل إنسان الحق في أن يتمتع بفرصة للحصول على غذاء كاف وملائم صحياً ومقبول إجتماعياً من أجل أن ينعم بحياة ملؤها الصحة والحيوية. فالحق في الغذاء هو أن يتغذى كل إنسان بعزة وكرامة وليس مجرد الحق في أن يتغذى.

واقراراً منها بالحق في الغذاء فقد التزمت الحكومات باحترام وحماية وتحقيق هذا الحق .ففي عالم ما يزال فيه أكثر من 850 مليون إنسان محروماً من الغذاء لايُعد الحق في الغذاء ضرورة اقتصادية وأخلاقية وسياسية وحسب بل إنما التزام قانوني أيضاً.

وتسعى المنظمة منذ عام 1996 في أعقاب القمة العالمية للغذاء مع الحكومات والمجتمعات في شتى أنحاء العالم الى الحصول على إقرار بهذا الحق الأساسي للإنسان.

ومن الأنشطة الخاصة بيوم الأغذية العالمي للعام الحالي الذي تحتفل به أكثر من 150 بلداً في العالم ، إقامة حفل خاص بمناسبة مرور 27 عاما على احتفال المنظمة بيوم الأغذية العالمي وذلك في المقر الرئيسي لها بروما في السادس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول القادم ، بالإضافة الى حفل آخر في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول . ومن الأنشطة الأخرى تنظيم سباق للركض في روما في الحادي والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول ، فضلا عن اقامة مؤتمرات وفعاليات رياضية وثقافية قطرية ، بما في ذلك حفل موسيقي في أسبانيا.

توجيهات بشأن الحق في الغذاء

وفي ضوء ارتفاع عدد الذين يعانون نقص التغذية ، فقد صدر في عام 2002 عن المؤتمر الذي انبثق بعد مرورخمس سنوات على إنعقاد القمة العالمية للغذاء ، قرار من شأنه تطوير التوجيهات الرامية الى دعم المساعي التي تبذلها البلدان الأعضاء لإحقاق حق كل إنسان في الغذاء المناسب.

وفي عام 2004 وبعد مفاوضات مكثفة تبنت البلدان الأعضاء لدى المنظمة بالإجماع التوجيهات المعنية بالحق في الغذاء ، فأنشأت المنظمة وحدة تُعنى بالحق في الغذاء بهدف دعم البلدان الأعضاء في تنفيذ تلك التوجيهات.

وتُعد التوجيهات بشأن الحق في الغذاء أداة عملية لمساعدة البلدان في مساعيها الرامية الى استئصال الجوع. فهي عبارة عن مجموعة من التوصيات المترابطة في عدة مجالات هي :العمل والأرض والمياه والموارد الوراثية والإستدامة وشبكات السلامة والتربية والتعليم وكذلك البُعد الدولي. وتنص التوصيات على تخصيص موارد الميزانية لبرامج مكافحة الجوع والفقر بما في ذلك البرنامجين اللذين يجري العمل بهما حالياً في كل من البرازيل وموزامبيق.

ولغرض تحقيق هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية والهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية الذي يتمثل في الحد من عدد الجياع الى النصف بحلول عام 2015 فأن الأمر يستدعي بذل الجهود لإسماع صوت الجائعين وتعزيز قدرات الحكومات في تلبية التزاماتها.

وفي رأي السيدة باربرا ايكوال، المنسقة المسؤولة عن وحدة (الحق في الغذاء) لدى المنظمة "فأن الحق في الغذاء هو ليس أمراً خيالياً. ففي الإمكان تحقيقه من قبل الجميع، حيث أن بعض البلدان تسير حاليا وفق هذا المسار، غير أنه يتعين على كل فرد أن يُسهم من أجل تحقيق ذلك".

للإتصال

أليسون سمول
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
alison.small@fao.org
Tel:(+39)0657056292
Cel:(+39)3488705221

المنظمة/22508/ل. ليتسي

الحق في الغذاء: منح الجياع صوتاً للدفاع عن الذات.

موارد سمعية

ما يمكن أن تنجزه المنظمات غير الحكومية للمساعدة على استعادة حق المرأة في الغذاء؟ (mp3)

إرسل هذا المقال
ماذا عن الحق في الغذاء؟
الجوع لم يَزل من أشدّ العوامل فتكاً للإنسان... لكن الحق في الغذاء لا يكاد يُعترَف به
7 مايو/أيار 2007- عشيّة الاحتفال بمرور 60 عاماً على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عن الأمم المتحدة ما زالت حقوقٌ أساسية مثل الحق في الغذاء، توضع في خلفيّة الاعتبارات إزاء القضايا التي تستحوذ على الدعم السياسي والإعلامي... وفي وقت لم ينفك انعدام الأمن الغذائي يؤثر فيه على سُبع مجموع سكان الكوكب.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS