|
||||||||||||
![]() |
العمل سويّاً للنهوض بمستويات المعيشة وأوضاع الحياة في الريف
المنظمة وهيئة "كتائب السلام الأمريكية" تواصِلان تعاونهما الإنمائي
12 نوفمبر/تشرني الثاني 2007، روما/جنيف- وقَّعت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO" إتفاقيةً مع هيئة "كتائب السلام الأمريكية" لمواصلة التعاون بين الطرفين في العمل على تحسين أوضاع المعيشة والنهوض بمستويات الدخل بمناطق العالم الريفية.
وتأتي الاتفاقية إمتداداً لمذكرة تفاهم أمدّها ثلاث سنوات جرى التوقيع عليها عام 2004 بين المنظمتين، من قِبل المدير العام جاك ضيوف، ومدير هيئة "كتائب السلام الأمريكية" رونالد تشِتِر. وفي تصريحٍ بهذه المناسبة قال الدكتور ضيوف أن "الاتفاقية تعكس النتيجة الإيجابية لأنشطة التعاون القائمة بين الطرفين إلى يومنا الحاضر؛ إذ أن متطوّعي كتائب السلام الأمريكية يفيدون من الخبرات التقنية التي تتيحها لهم المنظمة في مجالات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك والتغذية، بينما تَفيد المنظمةُ من تواجُد المتطوعين على مستوى القرى... ومن قدراتهم في المساعدة على التشارُك بالمهارات والخبرات في مجتمعات المزارعين المحلية". واليوم، يخدم أكثر من 8000 متطوّع لدى هيئة "كتائب السلام الأمريكية" في 74 بلداً حول العالم، ويجري تطوير مشروعات الهيئة على المستوى المحلي بالتعاون مع هيئات البلدان ذات الشأن وبالتركيز على أمسّ الاحتياجات السكانية على صعيد المجتمعات المحلية المشمولة بها. فريقٌ واحد وفي هذا الشأن قال مدير هيئة "كتائب السلام الأمريكية"، رونالد تشِتِر، "أننا فخورون بتعاوننا المتواصِل مع منظمة الأغذية والزراعة بل ونتطلّع إلى تعاونٍ أوثق في المستقبل... ومن خلال تشكيل فريق واحد وربط خبراتنا إنما نمضي قدماً بتحقيق هدفنا المشترك للمساعدة على بناء عالم متحرر من الجوع". ويُذكر أن المنظمة وهيئة "كتائب السلام الأمريكية" تتعاونان منذ أوائل الستينات في مجالاتٍ متعددة وواسعة النطاق، تتراوَح من تطوير البساتين المدرسية ومساعدة المزارعين الشباب إلى تنفيذ المشروعات التجارية. ومن الأمثلة البارزة الجديرة بالسرد، الخِبرة التي قدّمتها برايين بويلان، إحدى المتطوعات العامِلات في مشروعٍ زراعي تدريبي من تصميم المنظمة، لصالح المرأة بمنطقة "وينديتان" بالنيجر. وعلى حد تعبيرها فلقد "تمكنّا إلى الآن من تنظيم دورةٍ تدريبية على مواقد الطهي وقد نجحت النساء من خلالها بتلك المنطقة، في بناء 16 موقداً كما ساعدناهن على تجريب بذورٍ محسّنة لاستخدامها في الحدائق التي تعتمد على مواسم الأمطار. ونعمل أيضاً على تنظيم عرضٍ ميداني للزراعة الحرجية ونتوقع أن يدرّ هذا النشاط ما يبلغ مقداره سبعة أضعاف ما يحققه حقلٌ لزراعة محصول الدخن التقليدي بالمنطقة". وفي غواتيمالا، قدّم متطوعو هيئة "كتائب السلام الأمريكية" الدعم لبرنامج المنظمة الخاص للأمن الغذائي. وفي كينيا تعاونت الهيئة في نطاق تطوير المدارس الحقلية للمزارعين وأنشطةٍ تسويقيةٍ أخرى تضطلع بها المنظمة حالياً في هذا البلد. وفي السنغال، ساعدت الهيئة على إقامة مزرعة لتربية الدواجن، وفي ساموا وتونغو ساعدت المزارعين الشباب على تنفيذ مشروعاتٍ زراعية تجارية محدودة النطاق. خبراتٌ مباشرة يقول نيكولاس ويلش، أحد متطوعي هيئة "كتائب السلام الأمريكية"، من العاملين في مشروعٍ ميداني للمنظمة لصالح صغار المزارعين، "أن الإقامة في مجتمع المشروع أتاح لي الفرصة التعرُّف على الكثير من القضايا التي تخُص السكان المحليين بصورةٍ مباشرة كالفقر والجوع وغياب التعليم". ويتركز المشروع على مدارس المزارعين الحقلية المصمَّمة خصيصاً للاستجابة لاحتياجات الأيتام لدى الأسر التي هلك أولياء أمورها بسبب "الإيدز" وغيره من الأمراض المميتة. وتقول ساره غرانت، المتطوِّعة في مشروعٍ مماثل للمنظمة بشمال زامبيا، أنها شعرت بكل الارتياح حين قدّمت كل ما لديها من خدماتٍ مطلوبة، وبخاصة "حين تمكّن القائمون على تنفيذ المشروعات من بين السكان المحليين، من ممارسة أنشطتهم على أكمل وجه وبلا حاجةٍ إلى المساعدة... أي ما يعني أن هنالك فرصةً طيبة لأن يمضي هذا البرنامج قِدماً باستقلاليّة حين أغادر هذا الموقع". |
مدير هيئة "كتائب السلام الأمريكية" رونالد تشِتِر، والمدير العام جاك ضيوف.
لمتطوعي هيئة "كتائب السلام الأمريكية" عاملون في مشروعات المنظمة، بالبلدان التالية إفريقيا
زوجان مشاركان (برايين وألكساندر) نيابةً عن كتائب السلام الأمريكية في مشروع المنظمة بالنيجر. إرسل هذا المقال
|
||||||||||||