المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: المنظمة تعمل مع السودان في التصدي لحمّي الوادي المتصدّع
المنظمة تعمل مع السودان في التصدي لحمّي الوادي المتصدّع
تقديم المشورة حول إجراءات الوقاية والمكافحة لوقف انتشار المرض
13 نوفمبر/تشرني الثاني 2007، روما- إستجابةً لتفشّي جائحاتٍ من مرض حُمّي الوادي المتصدّع في السودان أوفدت منظمــة الأغذيــة والزراعــة للأمــم المتحــدة "FAO" أحد كبار خبرائها كمستشار لدى وزارة الموارد الحيوانية والثروة السمكية السودانية، لتقديم المشورة الموقعية حول إجراءات الوقاية والمكافحة تصدياً لهذا المرض الخطير.

ويذكر أن حمّى الوادي المتصدع مرضٌ ينتقل بواسطة البعوض ويصيب الماشية والإنسان. وتَحدُث الإصابة بمجرد لدغة من البعوض الناقل أو بالتماس المباشِر بالمواد والسوائل البيولوجية الملوَّثة، مثل الدم أثناء ذبح الحيوانات. كما يشكِّل اللبن غير المغلي من الحيوانات المصابة خطراً ممكناً للعدوى.

وأبلغت جمهورية السودان رسمياً المنظمة العالمية لصحة الحيوان "OIC" بتعرُّض الحيوانات في ولاية النيل الأبيض لحمّى الوادي المتصدّع. ووفق منظمة الصحة العالمية "WHO"، فأن عدد المصابين بالمرض يتزايَد إذ تُفيد التقارير المنقولة بوقوع أكثر من 80 حالة وفيّات.

وعادةً ما تستقرّ حمّى الوادي المتصدع كمرضٍ مُستشرٍ بين العشائر الحيوانية قبل ملاحظة أولى الإصابات البشرية. لذا تُعدّ مكافحة المرض في الماشية أمراً بالغ الأهمية.

ضرورة تحديد المصدر

وفي هذا الصدد يقول الخبير جوزيف دومينك، رئيس قسم الصحة الحيوانية، لدى المنظمة أن "مصدر حمّى الوادي المتصدّع في الحيوانات يجب تحديده ولا بد من مراعاة إجراءات المكافحة البيطرية للحدّ من الأخطار الماثلة على الصحة العامة، وللتقليل من الآثار على سُبل المعيشة فضلاً عن تفادي استمرار تفشيه".

ونبّه خبير المنظمة إلى ضرورة تقييم الخدمات البيطرية ومدى ديناميّة انتقال المرض في الحيوانات المجترّة، إذ أن تحديد مواقع الحيوانات المُصابة ووقف دورات العدوى بالفيروس من خلال تطبيق مجموعةٍ مؤتلفة من الإجراءات ينبغي أن تصبح من الأولويات في هذا السياق. ويتضمن ذلك السيطرة على حركة الماشية ومعالجة الحيوانات والبيئة بالمبيدات، وأيضاً تطبيق الإجراءات الاحترازية أثناء عمليات الذبح، ونقل الذبائح والمواد المستخدمة في وقف انتشار المرض.

وترى المنظمة أن عمليات التحصين الوقائي المنتقاة قد تُساهم في حماية المجترّات بالمناطق الخالية من المرض والمناطق المعرّضة لأشد درجات الخطر، مثل الأراضي المستنقعية. أمّا الحيوانات الحامل فمِن المتعيّن تفادي تحصينها لإمكان تعرّضها للإجهاض.

ونصحت المنظمة بالامتناع عن تحصين القطعان المصابة بالفعل، لما أوضحه خبير المنظمة دومينك من "أن تحصين القطعان المُصابة يأتي بعد فوات الأوان لمكافحة المرض ولا بد من تفادي ذلك إذ أنه قد يُفاقم من الوضع، وبالأحرى فأن تكرار استخدام الإبر وغيرها من الأدوات خلال حملات التحصين الوقائي قد يُساعد على نقل المرض من الحيوانات المصابة إلى السليمة".

وجدير بالذكر الى أن حمّى الوادي المتصدِّع تصيب الأغنام والماعز والأبقار والإبل، وقد تترتب عليها آثارٌ مدمّرة بالنسبة للتجارة واقتصادات الريف.

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

إرسل هذا المقال
المنظمة تعمل مع السودان في التصدي لحمّي الوادي المتصدّع
تقديم المشورة حول إجراءات الوقاية والمكافحة لوقف انتشار المرض
13 نوفمبر/تشرني الثاني 2007- إستجابةً لتفشّي جائحاتٍ من مرض حُمّي الوادي المتصدّع في السودان أوفدت المنظمة أحد كبار خبرائها كمستشار لدى وزارة الموارد الحيوانية والسمكية السودانية، لتقديم المشورة الموقعية حول إجراءات الوقاية والمكافحة تصدياً لهذا المرض الخطير.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS