المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2008 :: المنظمة تكشف عن أداةٍ مُستَجَدة لتقييم آثار الطاقة الحيوية
المنظمة تكشف عن أداةٍ مُستَجَدة لتقييم آثار الطاقة الحيوية
إطارٌ تحليلي لموازنة المزايا والأضرار في اتخاذ القرار
8 فبراير/شباط 2008، روما- من المقدّر أن تُساعد أداةٌ طوّرتها منظمة الأغذية والزراعة "FAO" كسندٍ لاتخاذ القرارات على لحاق البُلدان بصناعة الطاقة الحيوية المُتسارعة، ضماناً لتحقيق المزايا في حالة الفقراء واستبعاد الأخطار في مجال الأمن الغذائي.

وأزيح الستار عن الإداة الجديدة، وهي "إطار تحليلي" صمّمه فريقٌ من اقتصاديي المنظمة ومعهد "كوبرنيكوس" بجامعة "أولتريخت"، ومعهد "أويكو" بمدينة درامشتادت الألمانية في سياق اجتماعٍ للخبراء دام يومين بشأن مشروعٍ للمنظمة في مجال الطاقة الحيوية والأمن الغذائي، تموِّله ألمانيا على مدى ثلاث سنوات. ويهدف المشروع إلى ضمان ألا يضرّ توسّع الطاقة الحيوية بالأمن الغذائي العالمي.

ويتيح الإطار التحليلي المستَجَد للحكومات التي تسعى إلى اللحاق بقطاع الطاقة الحيوية تقدير الآثار التي ستترتّب على سياساتها في هذا المجال وانعاكسات ذلك على الأمن الغذائي لشعوبها... علماً بأن الطاقة الحيوية قد تنعكس سلباً أو إيجاباً على أسعار الأغذية ومستويات الدخل الريفي، ويُقدّر أن تتمخّض عن نتائج بعيدة المدى على الأمن الغذائي السكاني.

نتائج إيجابية

من خلال تطبيق هذا الإطار التحليلي سيتمكّن صنُّاع السياسات القطرية من التقليل إلى الحد الأدنى من العواقب السلبية لهذا السياق، وزيادة النتائج الإيجابية إلى الحد الأقصى إذ يتطلّب التنفيذ وضع تصوراتٍ كاملة للمجالات التطبيقية المنتظرة للطاقة الحيوية.

وفي هذا السياق، ستنهض المنظمة بمساعدة الحكومات المعنية على تحديد خياراتها السياسية بشأن الطاقة الحيوية تحديداً واضحاً وطرح مختلف الاستراتيجيات الممكنة تحقيقاً لأهدافها المطروحة.

ومن خلال خمس مراحل يُتيح الإطار التحليلي تقييم: القدرة التقنية الكامنة للكتلة الحيّة (البيولوجية)؛ تكاليف إنتاج الكتلة الحيّة؛ القدرات الاقتصادية الكامنة للطاقة الحيوية؛ العواقب بمقياس الاقتصاد الكلي؛ الآثار المحتملة على الصعيد الأسري والقطري والعواقب التي ستتلو بالنسبة للأمن الغذائي.

أسرٌ مُعرّضة للعواقِب

بفضل تحليل النتائج المتأتية من هذا السياق سيُتاح تحديد القدرات الكامنة الفعلية للطاقة الحيوية، وأي الأسر ستكون أشد تعرّضاً لعواقبها ولخطر انعدام الأمن الغذائي في تلك الحالة.

ويُستعان في هذا الإطار بأدوات وضع النماذج الرياضية المعتمدة مثل أداة المسح السريع "Quickscan"، وفي إمكانها تقدير القدرة الكامنة للطاقة الحيوية إلى عام 2050، وكذلك أداة المنظمة المعتَمدة دولياً "COSIMO"، وتطرح نماذج افتراضية للقطاع الزراعي لدى عددٍ كبير من البُلدان النامية.

والمعتزم تجريب الإطار الجديد ميدانياً في ثلاثة بلدان- هي بيرو، وتايلند، وتنزانيا- قبل وضعه في متناول المجتمع الدولي ككل.

خليفٌ لبرتوكول "كيوتو"

في هذا الصدد، أكد المدير العام المساعد أليكساندر مولر، مسؤول قسم البيئة والموارد الطبيعية لدى المنظمة، "إن المنظمة ستبذل قصارى جهدها لضمان أن تُطرَح قضايا الأمن الغذائي على بُساط البحث حين يجري التفاوض بشأن خليفٍ لبروتوكول 'كيوتو' الحالي".

وأشار إلى أنه رغم ما ينطوي عليه تغيُّر المناخ من إمكانية تقليص حجم الإنتاج من المحاصيل الرئيسية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بما يصل إلى 40 بالمائة في غضون السنوات الخمس والعشرين القادمة، "لم يصبح الأمن الغذائي مع ذلك جزءاً من مفاوضات خارطة الطريق التي اعتُمدت خلال مؤتمر الأمم المتحدة المنعقد في بالي بإندونيسيا في غضون ديسمبر/كانون الأول الماضي".

وأضاف موضحاً، "إذا كان التحدي هائلاً بالنسبة لإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فإن تطوير قطاع الطاقة الحيوية بإفريقيا قد يساعد على التخفيف من حدة آثار تغيُّر المناخ في حالتها".

ويُذكر أن المنظمة بصدد تنظيم مؤتمرٍ رفيع المستوى لبحث الأمن الغذائي العالمي وتحديات تغيُّر المناخ والطاقة الحيوية، بمقرها في روما خلال الفترة 3-5 يونيو/حزيران المقبل.

للإتصال

كريستوفر ماثيوز
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
christopher.matthews@fao.org
Tel:(+39)0657053762

مُعارة من وكالة الأنباء الفرنسية

تُستَخدم جوزة الباربادوس في إنتاج الديزل الحيوي بتايلند.

إرسل هذا المقال
المنظمة تكشف عن أداةٍ مُستَجَدة لتقييم آثار الطاقة الحيوية
إطارٌ تحليلي لموازنة المزايا والأضرار في اتخاذ القرار
8 فبراير/شباط 2008- من المقدّر أن تُساعد أداةٌ طوّرتها المنظمة كسندٍ لاتخاذ القرارات على لحاق البُلدان بصناعة الطاقة الحيوية المتسارعة، ضماناً لتحقيق المزايا للفقراء واستبعاد الأخطار في مجال الأمن الغذائي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS