المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2008 :: المنظمة تساعد مُزارعي غزة رغم القيود
المنظمة تساعد مُزارعي غزة رغم القيود
مشروعات تستهدف الرعاة والصيّادين وأنشطة البستنة
21 فبراير/شباط 2008، روما- رغم القيود المفروضة على الواردات، مما يجعل من الصعوبة بمكان توريد المستلزمات الزراعية الأساسية تُباشر منظمة الأغذية والزراعة "FAO" باستعادة أنشطة الإنتاج الزراعي وتحسين سُبُل معيشة المُزارعين في قطاع غزة عبر سلسلةٍ من مشروعات الطوارئ.

وفي الوقت الراهن، يعتمد 80 بالمائة من سكان غزة على المعونة الغذائية كما تشكِّل المنتجات المحلية مصدراً حاسماً للأغذية الطازجة.

وإذ تُباشر المنظمة بتنفيذ 14 مشروعاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، يتركّز معظم الأنشطة الجارية (85 بالمائة) ( في الضفة الغربية وحدها... بينما يشير الخبراء إلى أن المنطقة التي تتطلّب مساعداتٍ إنسانية عاجلة هي قطاع غزة، حيث تضررت الزراعة والثروة السمكية أشد الضرر من جرّاء نقص المستلزمات الزراعية، ناهيك عن القيود المفروضة على حركة الصادرات والواردات وأيضاً حظر ممارسة أنشطة صيد الأسماك.

وعلى الأكثر، يُعزى انخفاض حجم المساعدات التي تصل قطاع غزة إلى الحقيقة الماثلة في شبه استحالة توصيل السِلع والمعدات الموّردة دولياً إلى تلك المنطقة.

نِداءٌ موحَّد

تتضمن الحكومات والمنظمات التي تموّل هذه المشروعات- بمقدار 10 ملايين دولار أمريكي- إيطاليا، وإسبانيا، واليابان، والنرويج، والمفوّضية الأوروبية، ومكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. ومن خلال سياق النِداءٌ الموحَّد بين الوكالات "IACAP"، تلتمس المنظمة تعبئة 7.3 مليون دولار أمريكي إضافية لعام 200، من أجل استعادة القدرات الزراعية والنهوض بُسُبل معيشة المزارعين، ومُربّي الماشية ، وصيّادي الأسماك، إلى جانب تحسين عمليات تقييم حالة الأمن الغذائي ومراقبته والتنسيق الأفضل لعمليات التدخّل في القطاع الزراعي بغية مساعدته.

ويعمل خبراء المنظمة المحليون بقطاع غزة عبر مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وبالرغم من الصعوبات يواصلون الجهود لاستعادة الإنتاج الزراعي بقدر الإمكان. وفي حين تُتاح بعض المساهمات الزراعية محلياً، من الصعوبة بمكان تدبير المستلزمات المورَّدة دولياً، مثل أغطية النايلون لزراعة الدفيئة والألواح البلاستيكية وغيرها إذ تظل تلك رهناً بتصريحٍ من قبل السلطات الإسرائيلية.

وقال كبير مسؤولي المنظمة لتخطيط عمليات الطوارئ، الخبيرة سوزان راسفانت، عقب زيارةٍ إلى القدس، والضفة الغربية، ومدينة غزة في الشهر الماضي أنها "دُهشَت لمدى النشاط والالتزام من جانب فريق المنظمة المحلي في غزة، حيث يبذل أقصى الجهود لتوفير الخدمات وتقديم المساعدة في ظل ظروفٍ بالغة الصعوبة".

النهوض بالإنتاج وسُبُل المعيشة

تستهدف مشروعات المنظمة في قطاع غزة رفع الطاقة الإنتاجية الزراعية وضمان تحسين سُبُل المعيشة للمزارعين، ورعاة المجترّات الصغيرة وصيّادي الأسماك. وتشتمل المبادرات الجارية أيضاً على أنشطة البستنة، وإعادة تأهيل الريّ، وزراعة الدفيئة. ويشكّل التدريب عنصراً هاماً ضمن أي مشروعٍ جارٍ بما في ذلك رعاة الماشية والمجترات، والنساء المُشاركات في تجهيز الأغذية.

وفي الوقت ذاته، تنفِّذ المنظمة برنامجاً صغيراً لرصد إنفلونزا الطيور من خلال تعزيز القدرات المحليّة على اكتشاف المرض مبكّراً والاستجابة لحالات التفشّي. وفي هذا الإطار، يُدرَّب العاملون الميدانيون على مراقبة المرض، والتحقُّق من حالات التفشي، وقد أعِّد مختبرٌ محليٌّ بمدينة غزة، لإجراءات التشخيص والأمن الحيوي ومراقبة المرض وزوِّد بأجهزة ومعدات الاختبار الضرورية لهذه العمليات.

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

إرسل هذا المقال
المنظمة تساعد مُزارعي غزة رغم القيود
مشروعات تستهدف الرعاة والصيّادين وأنشطة البستنة
21 فبراير/شباط 2008- رغم القيود المفروضة على الواردات، مما يجعل من الصعوبة بمكان توريد المستلزمات الزراعية الأساسية تُباشر المنظمة باستعادة أنشطة الإنتاج الزراعي وتحسين سُبُل معيشة المُزارعين في قطاع غزة.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS