![]() |
جاك ضيوف يُرحِّب بالتزام الولايات المتحدة
بيان الدكتور جاك ضيوف، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة "FAO"، عقب إعلان الرئيس الأمريكي جورج دبليو. بوش عن نيته أن يطلب إلى مجلس نوّاب الولايات المتحدة الأمريكية (الكونغرس) إعتماد مبلغٍ إضافي مقداره 770 مليون دولار أمريكي كمعوناتٍ غذائية ومساعداتٍ لقطاع الزراعة، لمواجهة أزمة أسعار المواد الغذائية في العالم.
"يسرُّني للغاية أن تَحظى مساعينا لدى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية طلباً لدعمها في مواجهة أزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والعواقب الاجتماعية والسياسية الناجمة عن ذلك، باستجابةٍ جِد ايجابية من جانب الرئيس جورج دبليو. بوش. ففي المؤتمر الصحفي الذي عُقِد بمدينة بيرن، يوم الثلاثاء الموافق 29 إبريل/نيسان 2008، وفي أعقاب اجتماع رؤساء الأمانة والوكالات والصناديق والبرامج، أوفى الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة بتعهداتهما وبوصفهما مسؤولَيْن مشاركةً عن تعيين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، فأعربا عن مساندةٍ قوية لرصد تمويلٍ كامل لمخصصات طوارئ يبلغ مقدارها 755 مليون دولار أمريكي، لبرنامج الأغذية العالمي. ومن جانبي، فلقد ناشدت أيضاً في مؤتمرٍ صحفيٍ سابق في المقر الرئيسي للمنظمة بتاريخ 11 إبريل/نيسان 2008، تعبئة الأموال على نحوٍ يتيح لبرنامج الأغذية العالمي بلوغ غاياته في مواجهة الأزمة الإنسانية الفورية من خلال تقديم المعونة الغذائية التي تمسّ حاجة الفقراء إليها في أنحاء العالم كافة. إن مستوى التمويل الذي دعا رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الكونغرس إلى اعتماده، بالاشتراك مع الموارد المتوقّعة من جهاتٍ مانحةٍ أخرى، من شأنه أن يمكِّن الُبلدان المتضرّرة من تجاوز العقبات الناجمة عن ارتفاع أسعار السوق. ولسوف تركِّز المنظِّمة، بحكم ولايتها، على جهود إنتاج الأغذية لدى بُلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض، وعلى نحوٍ خاص من أجل رفع الإنتاجية التي تتطلّب مدخلات نوعية؛ وقد سجّلت أسعارها أيضاً إرتفاعاً حاداً (من بذورٍ، وأسمدة، وأعلافٍ حيوانية وغيرها)، كي تُوضَع في متناول المزارعين في الوقت المناسب لتمكينهم من إنجاح مواسم الإنتاج خلال 2008 و2009. وبلوغاً لتلك الغاية، سُتسخِّر المنظمة معارفها وخبراتها التقنية لمساعدة البلدان الأعضاء في ضمان مواءَمة هذه المدخلات لمختلف ظروف المحاصيل والحيوانات، وكذلك للأحوال البيئية (التربة، والمياه، ودرجات الحرارة، وما إليها). ولا غرار أيضاً أن تتضمن برامج المساعدة هذه عنصر بناء القدرات، فيما يُتيح للبلدان ذات الشأن زيادة إمداداتها الغذائية على أسسٍ مُستدامة. إن الإعلان الصادر عن حكومة الولايات المتحدة من شأنه أن يُزيد الزخم توطئةً لمؤتمر القمة المعني يالأمن الغذائي، الذي سيُعقد بالمقر الرئيسي للمنظمة في روما خلال الفترة 3-5 يونيو/حزيران 2008 بحضور العديد من رؤساء الدول والحكومات. والبلدان الأعضاء لدى المنظمة مدعوةٌ إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي ترتأيها في أسرع وقتٍ ممكن، فيما يضمَن تحقيق نتيجةٍ نهائيةٍ ملموسة من هذا المؤتمر الرفيع المستوى لمواجهة التحديات الفورية وتلك التي تَلوح على المدى القصير، والمتوسط، والبعيد." |
في مواجهة ارتفاع أسعار الأغذية، تركِّز المنظمة جهودها على تعزيز الإنتاج الزراعي لدى بُلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض.
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون(وسط)، مع الدكتور جاك ضيوف (يمنى)، ورئيس البنك الدولي روبرت زيليك (يسرى)، خلال مؤتمر صحفي عقد بتاريخ 29/4/2008 حول أزمة الأغذية في العالم. إرسل هذا المقال
|
||||||||||||