المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2008 :: عمليات رَصد الغابات تتلقّى دفعةً تقنية
عمليات رَصد الغابات تتلقّى دفعةً تقنية
الاستشعار عن بُعد والجَرد الموقّعي يُعزّزان الحملة الصَونية للموارد الحرجية في العالم
16 يوليو/تموز 2008، روما- في جهدٍ لصَون الغابات ومراقبة كميات الكربون المَنبَعثة منها والحدّ من تناقص الرقعة الحرجيةعموماً، ينصبّ اهتمام المختصين اليوم على استشراف تقاناتٍ مُستَجدة في عمليات الرصد والمراقبة كدَفعة نوعية قوية من خلال تطبيق تقنيات الاستشعار عن بعد والجَرد الموقعي إزاء انحسار الغطاء الحرجي العالمي، وارتفاع كميات الكربون المنطلقة من الغابات، فضلاً عن إدراك دور الغابات الحاسم في تغيُّر المناخ.

وفي وقتٍ سابق من العام الجاري أعادت البلدان، بالاشتراك مع منظمة الأغذية والزراعة "FAO"، مجدّداً تأكيد التزامها بإعداد تقييمٍ جديدٍ مشترك للموارد الحرجية العالمية "FRA"، ليضم مجموعة بيانات شاملة عن حالة غابات العالم للإصدار عام 2010.

مسحٌ بالاستشعار عن بُعد

كجزءٍ من تقييم موارد الغابات في العالم 2010، تعتزم المنظمة وبُلدانها الأعضاء والمنظمات الشريكة إجراء مسحٍ للاستشعار عن بُعد لموارد الغابات على نطاق العالم. وبينما سينهض المسح إلى حدٍ بعيد بمدى الدراية بتبدُّل استخدامات المناطق الحرجية شاملاً إزالة غابات، وإعادة التحريج والتوسّع الطبيعي لرقعة الغابات، ستغطّي العملية كامل رقعة السطح البري للكرة الأرضية بالتقاط 9000 عيّنة.

وفي غضون مؤتمر قمة الدول الثماني الكبرى في الأسبوع الماضي "G8"، أعرب زعماء العالم عن "تشجيعهم لأنشطة خفض الانبعاثات الصادرة عن إزالة الغابات وتدهورها لدى البلدان النامية "REDD" بما في ذلك تطوير شبكةٍ دولية لرصد
ومراقبة الغابات... للبناء على صرح المبادرات المتَخذة فعلياً".

وترمي المبادرة العالمية لتقييم موارد الغابات 2010، إلى إجراء مسحٍ شامل يعكس النتائج الرئيسيّة التالية:

- إتاحة بيانات الأساس عن المستوىات العالمية نافإقليمية لاتّجاهات ومعدلات إزالة الغابات، والتحريج (التشجير)، والتوسّع الطبيعي لرقعة الغابات في غضون السنوات الثلاثين الماضية؛
- وضع إطارٍ عالمي ومنهجيّة متّفق عليهما عموماً لرصد ومراقبة تغيّرات الغابات؛
- تهيئة مدخل معلوماتيّ شبكيّ لتيسير الوصول إلى الصور الملتَقطة باستخدام الاستشعار عن بعد؛
-النهوض بالقدرات على مستوى البلدان كافة لإنجاز المراقبة والتقييم وإعداد التقارير حول الغابات وتبدُّلات استخدام الأراضي.

ومن شأن إنجاز مسح تقييم الموارد الحرجية 2010، أن يوطِّد قدرة البلدان جميعاً على مراقبة غاباتها، حسبما أكد المدير العام المساعد لقطاع الغابات لدي المنظمة الخبير جان إينو، من أن "الحاجة إلى تحسين مراقبة الغابات الوطنية أضحت ساحقة مع تزايُد الطلب للحصول على البيانات على نحوٍ لم يسبق له مثيل من قبل"؛ مضيفاً أن "أطر السياسات الوطنية تسعي جاهدةً لتناول قضايا قطاعية مشتركة كالحد من الفقر وتعزيز الأمن الغذائي بالاستناد إلي الغابات".

بناء القدرات

تدعم المنظمة جهود جميع البلدان على رأب فجوة المعارف من خلال جَرد الأصول الحرجية الميدانية وتطبيق نُظمٍ للرصد في الغابات. ومنذ عام 2000 دخل برنامج المراقبة والتقييم للغابات القطرية "NFMA" مرحلة التنفيذ لدى المنظمة، يالتطبيق في عددٍ متزايد من البلدان. كذلك تغطّي عمليات التقييم الحرجية وتقديرها استخدامات الأراضي في الأدغال والمناطق الشجرية خارج نطاق الغابات الرسمية، وتتضمّن نسقاً واسع التنوّع من المتغيَّرات لتحسين المعارف بمدى الفوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية الجمّة المترتبة على الغابات.

وما من شكٍ في أن كلاً من آليتي تقييم الموارد الحرجية، وبرنامج المراقبة والتقييم للغابات القطرية يعزّز قابلية البلدان النامية على إدارة قاعدة بياناتها الحرجية لفائدتها الخاصّة، علماً بأن ثمة شبكة عالمية من خبراء الغابات على صعيد 176 بلداً تتبادل جملةً من المعلومات والتجارب والخبرات على أسسٍ مستمرة فيما بينها. وبينما تنفِّذ الأفرقة الميدانية أنشطتها على مستوى الغابات ذاتها، يتولّى الخبراء الوطنيون تحليل الصور الملتَقطة بواسطة الاستشعار عن بُعد.

ووفقاً للمدير العام المساعد لقطاع الغابات لدي المنظمة الخبير جان إينو، فإن "نزع الغطاء الحرجي لم يفتأ يتواصل بمعدلاتٍ مُثيرة للجَزع تبلغ نحو 13 مليون هكتار سنوياً على صعيد العالم. ومن خلال دمج تقنية الاستشعار عن بُعد بتقانة جمع البيانات ميدانياً، من شأن نوعية الأسلوبين أن تتحسّن في الحالتين... لإتاحة بياناتٍ أعلى دقّة وموثوقية حول اتّجاهات الغابات إلى جانب توفير معلوماتٍ مُستَجَدة عن دوافع إزالة الغابات، وأسباب تدهورها".

للإتصال

أليسون سمول
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
alison.small@fao.org
Tel:(+39)0657056292
Cel:(+39)3488705221

مايمون/"فريبي"

مسؤولون حكوميون وعمّالٌ حرجيون في سياق إعداد جردٍ شجري بحوض نهو "بابنغا" الفلبيني.

إرسل هذا المقال
عمليات رَصد الغابات تتلقّى دفعةً تقنية
الاستشعار عن بُعد والجَرد الموقّعي يُعزّزان الحملة الصَونية للموارد الحرجية في العالم
16 يوليو/تموز 2008- في جُهدٍ لصَون الغابات ومراقبة كميات الكربون المَنبَعثة منها، وكذلك الحدّ من تناقُص الرقعة الحرجية عموماً ينصبّ اهتمام المختصّين اليوم على استشراف تقاناتٍ مُستَجدة في عمليات الرصد والمراقبة كدفعةٍ نوعيّة جديدة للجهود الصونيّة من خلال تطبيق تقنيات الاستشعار عن بعد والجَرد الموقعي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS