هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة





خطط العمل العالمية

 
خطة العمل العالمية لصون الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة واستخدامها المستدام

في 1996 اعتمد المؤتمر الفني الدولي المعني بالموارد الوراثية النباتية ، الذي كانت هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة لجنة تحضيرية له، خطة العمل العالمية لصون الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة واستخدامها المستدام  وإعلان ليبزيج .

، كما أقرها مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، ورؤساء الدول والحكومات في مؤتمر القمة العالمي للأغذية. وأشارت المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة باعتبارها أحد المكونات الداعمة لها.

أن تكون إطاراً ومرشداً وحافزاً للعمل على الصعيد المحلي والوطني والإقليمي والدولي. وهي تحتوى على مجموعة من التوصيات والأنشطة ذات الأولوية، استجابة للثغرات والتحديات التي أمكن تحديدها في حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم. وترمي هذه الخطة إلى إنشاء نظام فعّال لصون الموارد الوراثية النباتية واستخدامها المستدام عن طريق تحسين ورصدها وتنفيذها.

وكمتابعة للتقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم، قررت الهيئة تحديث خطة العمل العالمية المتجددة بهدف اعتمادها في دورتها العادية الثالثة عشرة.

وأنشأت المنظمة، بالتعاون مع شركائها، آلية تسهيلية لتشجيع تنفيذ خطة العمل العالمية.

 
خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية

في 2007 اعتمد المؤتمر الفني الدولي المعني بالموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة  ، التي عملت الهيئة بمثابة لجنة تحضيرية له، خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية وإعلان إنترلاكين . وأقّر المؤتمر العام للمنظمة النتائج التي خلص إليها مؤتمر إنترلاكين باعتبارها مساهمة كبرى من جانب المنظمة في الإطار الدولي العام للتنوع البيولوجي الزراعي. وطلب المؤتمر العام للمنظمة من الهيئة أن تتولى الإشراف على تنفيذ نتائج المؤتمر وأن تضطلع بتقييمها.

ودعا الأطراف المتعاقدة والحكومات والجماعات الأصلية والمحلية إلى تأمين تنفيذها بصورة فعّالة (القرار 9/1.)

إلى تقديم إطار لدعم وتعزيز الجهود الشاملة على الأصعدة الوطنية والإقليمية والعالمية من أجل الاستخدام المستدام للموارد الوراثية الحيوانية وتنميتها وصونها، وتسهيل حشد الموارد بما في ذلك الموارد المالية الكافية وتطوير المؤسسات وتنمية الموارد البشرية وإنشاء إطار تعاوني. وتستهدف الخطة تفعيل نهج عملي منهجي فعّال من أجل تناول هذه القضايا على نحو متناغم.

 

وفي عام 2009، رحب المؤتمر العام للمنظمة باعتماد استراتيجية تمويل تنفيذ خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية.