هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة
الصكوك العالمية





خطط العمل العالمية

تجري هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة المفاوضات بشأن خطط العمل العالمية، التي تسعى إلى إنشاء نظام فعال لحفظ الموارد الوراثية للأغذية والزراعة واستخدامها المستدام. وتهدف خطط العمل العالمية إلى أن تكون أطرا شاملة لتوجيه وتحفيز العمل على الصعيد المحلي والوطني والإقليمي والدولي، من خلال تحسين التعاون والتنسيق والتخطيط وتعزيز القدرات. وهي تحتوي على مجموعات من التوصيات والأنشطة ذات الأولوية التي تستجيب للاحتياجات والأولويات المحددة في التقييمات العالمية: التقارير عن حالة الموارد الوراثية في العالم للأغذية والزراعة.   ويتم اعتماد خطط العمل العالمية من قبل الأجهزة الرئاسية ذات الصلة في المنظمة، أي مؤتمر المنظمة أو مجلس المنظمة، أو عن طريق المؤتمرات الحكومية الدولية  الاستثنائية التي تعقد بناء على طلبها. وتتولى الهيئة مراقبة خطط العمل العالمية ورصدها وتنفيذها .

 
خطة العمل العالمية لحفظ الموارد الوراثية للغابات

تـم إقــرار  خطــة العمــل العالميــة لحفــظ المــوارد الوراثيــة للغابــات واستخدامهــا المستــدام وتنميتهـــــا  من قبل الهيئة في دورتها العادية الرابعة عشرة التي اعتمدها مؤتمر المنظمة في عام 2013.

وتشمل مجالات العمل ذات الأولوية، تحسين توافر المعلومات بشأن الموارد الوراثية الحرجية والوصول إليها؛ وصون الموارد الوراثية الحرجية في الموقع وخارج الموقع؛ والاستخدام المستدام وتطوير وإدارة الموارد الوراثية الحرجية، والسياسات والمؤسسات وبناء القدرات. 

 
خطة العمل العالمية الثانية لحفظ الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة

تشكل خطة العمل العالمية الثانية لحفظ الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة إطارا استراتيجيا لصيانة التنوع الوراثي النباتي واستغلاله على نحو مستدام. وقد اعتمدها مجلس المنظمة في نوفمبر/كانون الثاني 2011، وهي تعيد التأكيد على التزام الحكومات بتعزيز الموارد الوراثية النباتية باعتبارها عنصرا أساسيا للأمن الغذائي، من خلال الزراعة المستدامة في مواجهة تغير المناخ.

إن خطة العمل العالمية الثانية خطة متجددة. وهي تقوم على النتائج التي توصل إليها  التقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية النباتية في العالم للأغذية والزراعة  والمدخلات من سلسلة من المشاورات الإقليمية والخبراء. وهي تقوم بتحديث خطة العمل العالمية للحفظ والاستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة ، التي اعتمدت في عام 1996 خلال المؤتمر التقني الدولي لمنظمة الأغذية والزراعة بشأن الموارد الوراثية النباتية، ، الذي قامت الهيئة بدور اللجنة التحضيرية له. وتشكل خطة العمل العالمية المتجددة عنصرا داعما  للمعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.

 
خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية

في عام 2007، اعتمد  المؤتمر التقني الدولي المعني بالموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة ،  الذي عقد في إنترلاكن، سويسرا،  خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية وإعلان إنترلاكن .  وقد أُيدت نتائج مؤتمر انترلاكن لاحقاً من قبل المؤتمر العام للمنظمة، باعتبارها مساهمة رئيسية في الإطار الدولي العام بشأن التنوع البيولوجي الزراعي. وطلب مؤتمر المنظمة من الهيئة أن تقوم بالإشراف على تنفيذ خطة العمل العالمية وتقييمها.

ورحّب مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي بخطة العمل العالمية، ودعا الأطراف المتعاقدة والحكومات والجماعات الأصلية والمحلية والمزارعين والرعاة ومربي الحيوانات والمنظمات المعنية وسواها من أصحاب المصلحة إلى الحرص على تنفيذها بصورة فعّالة (القرار 9/1).

 

وترمي خطة العمل العالمية إلى تقديم إطار لدعم وتعزيز الجهود الشاملة على الأصعدة الوطنية والإقليمية والعالمية من أجل الاستخدام المستدام للموارد الوراثية الحيوانية وتنميتها وصونها، وتسهيل حشد الموارد بما في ذلك الموارد المالية الكافية وتشجيع اعتماد نهج عملي ومنهجي وفعال للتعاطي بصورة متناغمة مع تطوير المؤسسات والموارد البشرية والأطر التعاونية في مجال إدارة الموارد الوراثية الحيوانية.

وفي عام 2009، اعتمدت الهيئة استراتيجية التمويل لتنفيذ خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية.