هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة





الدورة العادية الخامسة عشرة

من المقرر أن تعقد هيئة الموارد الوراثية دورتها العادية الخامسة عشرة من 19 إلى 23 يناير/كانون الثاني 2015
في المقر الرئيسي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في روما، إيطاليا. ويمكن الاطلاع على وثائق الدورة
على الموقع الإلكتروني الخاص بالاجتماع .وسيتخلل الدورة أيضاً عدد من الاجتماعات الجانبية .

 

سوف يسبق انعقاد دورة الهيئة اجتماع خاص
 عن "الأمن الغذائي والتنوع الوراثي". وسيُعقد هذا الاجتماع الخاص يوم 16 يناير/كانون الثاني 2015 في المقر الرئيسي لمنظمة الأغذية والزراعة. ويسعى هذا الاجتماع إلى حفز الوعي بأهمية ومساهمة الموارد الوراثية في تحقيق الأمن الغذائي وأبعادها المختلفة. وستكون هذه فرصة للمشاركين لإيصال تصورات بلدانهم وأصحاب المصلحة لديهم حول تأثيرات إحداث تكامل بين التنوع البيولوجي والموارد الوراثية من جهة والأهداف الوطنية المتصلة بالأمن الغذائي والتغذية من جهة أخرى، فضلاً عن التحديات والفرص المتصلة بذلك. 

 

سوف تُعقد ندوة بعنوان "نحو حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم" بتاريخ 17 يناير/كانون الثاني 2015 في المقر الرئيسي لمنظمة الأغذية والزراعة. والهدف من عقد هذه الندوة التفاعلية إفساح المجال أمام المشاركين لتبادل آرائهم حول إعداد التقرير الأول عن حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم وكيفية المساهمة في إعداده وآفاق المستقبل. 



التنوع البيولوجي من أجل عالم متحرر من الجوع

Download newsletter

يعتبر التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة واحداً من أكثر موارد الأرض أهمية. فالمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والأحياء المائية وأشجار الغابات والكائنات الدقيقة واللافقاريات - تعد بالآلاف، وتشكل هي وتنوعها الوراثي بينها جميعا شبكة من التنوع البيولوجي يعتمد عليها إنتاج الأغذية في العالم.

والتنوع البيولوجي شرط أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، سواء كان يتمثل في الحشرات عندما تلقح النباتات أو في البكتيريا المجهرية اللازمة لصنع الأجبان، أو في سلالات الماشية المتنوعة التي تُمكن من كسب العيش حتى في أقسى البيئات، أو في آلاف الأنواع من المحاصيل التي يقوم عليها الأمن الغذائي في مختلف أنحاء العالم. فالتنوع البيولوجي ضروري لتحقيق تنوع التغذية في الطعام، ولتنويع سلة الأغذية، وهما أمران هامان لصحة الإنسان ونموه.

على أن التنوع البيولوجي، وخصوصاً في تنوعه الوراثي، آخذ في الضياع بمعدل يثير الهلع. وتشمل الأخطار التي تتهدد التنوع الوراثي ما يلي:

· التركيز على تنمية واستخدام عدد محدود من أنواع المحاصيل وسلالات الماشية التجارية وإهمال الأنواع وحيوانات المزارع المتكيفة محلياً وسماتها الهامة؛

· أثر تزايد الضغط السكاني؛

· فقدان الموائل الطبيعية والتدهور البيئي، بما في ذلك إزالة الغابات والتصحر والتعديلات في أحواض الأنهار؛

· تغير المناخ.

الموارد الوراثية هي المواد الخام التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية والباحثون من أجل تحسين إنتاج الأغذية كماً وكيفاً، فإذا حدث أن تآكلت هذه الموارد، فإن البشرية سوف تفقد إحدى الوسائل الممكنة لتكيف الزراعة مع الظروف الاجتماعية – الاقتصادية والبيئية الجديدة. فبفضل التنوع الوراثي تستطيع النباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة واللافقاريات أن تتكيف وأن تواصل حياتها عندما تتغير البيئة المحيطة بها. وبالتالي، فإن الإبقاء على قدر كبير من التنوع واستخدامه – سواء التنوع بين الأصناف المختلفة أو التنوع الوراثي داخل هذه الأصناف – يعني المحافظة على القدرة على مواجهة التحديات في المستقبل. وكمثال، فإن النباتات والحيوانات التي تتحمل ارتفاع درجات الحرارة أو الجفاف، وتقاوم الآفات والأمراض، لها أهمية بالغة في التكيف مع تغير المناخ.

إن المحافظة على التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة مسؤولية عالمية. فمع سعي البلدان إلى تنويع نظم إنتاج الزراعة والأغذية فيها وتكيفها مع البيئة، تتزايد عمليات تبادل الموارد الوراثية، ويزداد الاعتماد المتبادل بين هذه البلدان. ومع تغير المناخ، أصبح صون التنوع الوراثي واستخدامه بصورة مستدامة أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن التحدي المتمثل في صون التنوع الوراثي واستخدامه على نحو مستدام يمتد عبر جميع القارات والنظم الايكولوجية، ويتطلب الاستجابة من قاعدة عريضة. وهيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة هي المنتدى الدولي الوحيد الذي يتعامل تحديداً مع جميع مكونات التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة (أي الموارد النباتية والحيوانية والمائية والحرجية، والكائنات الدقيقة واللافقاريات). وهذا المنتدى الدولي الفريد يروج لعالم خالٍ من الجوع بتبنيه لاستخدام وتنمية حافظة التنوع البيولوجي بأكملها مما له أهميته بالنسبة للأمن الغذائي وتخفيف حدة الفقر في الريف.

الاجتماعات السابقة