وهي تدور حول 5 محاور بارزة :
1- التنوع الحيوي و سير عمل النظم الحيوية.
2- صفات تتعلق بإدارة الموارد – المواقع – الأرض والماء.
3- الأمن الغذائي وظروف العيش.
4- تنظيم اجتماعي وثقافي – مؤسسات متواجدة للإدارة الزراعية البيئية – قوانين وتشريعات لاستغلال الموارد وتقاسم المداخيل – منظومة القيم – الطقوس والشعائر.
5- منظومة المعرفة والتقنيات الزّراعية : )تقنيات – منظومة القيم المصاحبة – نقل المعرفة – اللغة والعادات – الفن والفلسفة)
اختياريّة
6- خدمات ومنافع أخرى منتجة من قبل هذه النظم تتضمّن خدمات مرتبطة بالمنظومة البيئية و التأقلم مع المناخ وميزات بيئية أخرى ذات أهمية عالمية أو بعض الخصائص مثل القيمة التاريخية الأثرية أو مساهمتها في الاستقرار السياسي...
لكل عنصر هناك مجموعة المؤشرات الثانوية سيتم بسطها وتطويرها – مثال : مؤشرات يمكن بسطها وتطويرها لضمان التنوع الحيوي الجيني بين الأصناف فيما بينها وكذلك داخل الصنف الواحد.
وكذلك لضمان التنوع الجيني للأصناف المحلية المستوطنة والتّنوع بين الأصناف و لضمان تنوّع وإدماج المنظومة البيئية أيضا للفرق المصنفة نباتات وحيوانات جرثومية .
إضافة إلى ذلك معرفة وتطور الموروث الثقافي سيتم تحديدها بأكثر واقعية بإحداث فئات عينية بمؤشرات موافقة لها. إن التطور المستقبلي لهذه المؤشرات اعتبر ملزما لهذه التعريفات. تمت إضافة فئة سادسة من الأوصاف تسمح بوصف الامتيازات العينية المظافة ذات الأهمية العالمية.
مؤشرات هذه المعايير تتضمّن :
- التغذية والأمن الغذائي : المساهمة في التغذية والأمن الغذائي خصوصا وبالتحديد فيما يخص تخفيف المخاطر التي تهدد المجموعات المحلية على الأراضي الهامشية في الأماكن المنعزلة أو التي هي على حافة الفقر.
- الرفع في المداخيل : الرفع في المداخيل الاقتصادية والاجتماعية والأمن الغذائي والفوائد البيئية.
- التماسك الاجتماعي : تنمية التماسك الاجتماعي والتعاون وحسّ الانتماء والهوية.
- ثراء في الموارد ونظم المعرفة.
امتلاك ثروات هامة في الموارد الطبيعية ( خاصة التنوع الحيوي) ونظم المعرفة ذات الأهمية العالمية.
- تنوع اجتماعي ثقافي : تقديم مقاربات مختلفة للإدارة الاجتماعية والثقافية المؤسساتية والاقتصادية
- الثروات الجماعية : توفير تراث وثروات جماعية عامة تمثل قيمة اقتصادية.
- المعرفة التقليدية : التمسك بالمعرفة التقليدية التي لا تقدر بثمن وتقنياتها التي تخص المواقع والموارد الجينية و الثقافية الانسانية و التنظيم الاجتماعي والمؤسسات.
- العلاقة بالأرض : هي علاقة يومية كالعلاقة مع القيم الجماعية للمشهد الطبيعي والنظام الايكلوجي – الزراعي. من هذه العلاقة بالأرض يستمد الأهالي هويتهم الروحية والدينية والفلسفية في الحياة وكذلك أشكال التعبير الفني.