FAO.org

الصفحة الأولى > دعم السياسات والحوكمة > موضوعات السياسات > حالات الطوارئ وسبل العيش في المناطق الريفية
دعم السياسات والحوكمة
©FAO/Noel Celis

حالات الطوارئ وسبل العيش في المناطق الريفية

يعاني ما يقرب من 30 بلداً من أزمات ناتجة عن الصراعات الأهلية والكوارث الطبيعية والأوبئة وصدمات أخرى أو مجموعة من العوامل. ولهذه الحالات الطارئة تأثيراً مروعاً، وبخاصة على القطاعين الزراعي والريفي، إذ يحتاج ما يزيد عن 70 مليون شخص إلى المساعدة. فقد ازدادت النداءات الإنسانية للحصول على المساعدة بنسبة 550 بالمئة في السنوات العشرة الماضية، لتصل إلى 18,7 مليار دولار أمريكي في عام 2015.

الاستثمار في حماية سبل العيش الزراعية

تساعد منظمة الأغذية والزراعة الأسر والمجتمعات الضعيفة على تعزيز أمنهم الغذائي وبناء قدرتهم على الصمود. ومن الضرورة بمكان دعم الأنشطة الزراعية لتمكين الأسر من إنتاج أطعمة مغذية يعيشون عليها وتكون مصدر دخل لهم. وهذا يوفر سبل عيش على المدى الطويل للسكان المتضررين من الكوارث.

وتلعب منظمة الأغذية والزراعة دوراً مهماً في تنسيق حالات الطوارئ الإنسانية (مثل مجموعة الأمن الغذائي العالمي). كما تنضم المنظمة إلى شراكات استراتيجية مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والشركاء الإقليميين، وتوفر معلومات عن الإنذار المبكر، وتتعهد بتحقيق الأمن الغذائي، وتحليل القدرة على الصمود لتعزيز سبل العيش في المناطق الريفية.

رسائل السياسات الأساسية

  • يجب أن تتناول الاستجابة لحالات الطوارئ الأسباب الكامنة وراء وقوع الأزمات، كما يجب أن تلبي الاحتياجات الفورية للغذاء والتغذية. وتلعب الزراعة دوراً حاسماً في بناء قدرة الأسرة والمجتمع على الصمود.
  • هناك حاجة ماسة لتفعيل السياسات التي تعمل على تيسير وزيادة الاستثمارات الفورية وطويلة الأجل في الزراعة في البلدان التي تتعرض بشكل متكرر للصدمات. ويجب أن تعمل هذه السياسات على زيادة وتنويع الأغذية المتاحة ومساعدة الأسر على تحقيق الاكتفاء الذاتي.
  • تعتبر السياسات الرامية إلى دعم سبل العيش الزراعية في حالات الطوارئ عاملا حاسماً للحد من المعاناة والهجرة القسرية (وذلك من خلال التحويلات النقدية وشراء المدخلات المحلية والإقليمية والمشتريات العامة.
  • يجب إجراء عمليات تقييم قوية لتحديد الأماكن والتوقيتات المحتملة لوقوع الأزمات، وتوقعها والتصدي لها باستخدام السياسات والبرامج المناسبة. وتعتبر شراكات منظمة الأغذية والزراعة ونموذج قياس وتحليل مؤشر الصمود والنظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر وتحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بمثابة أدوات ونماذج قيمة. ولا غنى عن الاستثمار في المعلومات والبيانات والإحصاءات لإنقاذ الأرواح وتحسين التحليلات والتوصيات والإجراءات.
  • إن الشراكات والتعاون بين الوكالات والحكومات والمنظمات غير الحكومية من الأمور بالغة الأهمية في حالات الطوارئ. لذا، لا بد من تنسيق المساعدات الإنسانية وسياسات التنمية طويلة الأجل على نحو أفضل. وتنهض منظمة الأغذية والزراعة بدور بارز كشريك يعتمد عليه وقائد مشارك في مجموعة الأمن الغذائي، حيث تقوم بتنسيق الاستجابة للأمن الغذائي في أوقات الأزمات الإنسانية.

المصادر المذكورة

Share this page