FAO.org

الصفحة الأولى > المطبوعات > مجموعة الكتب الالكترونية الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
SOFA 2016

حالةالأغذية والزراعة 2016 تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي

 إن آثار تغير المناخ، في حال لم تتخذ إجراءات الآن لجعل الزراعة أكثر استدامة وإنتاجية وقدرة على الصمود، ستقوض بشكل خطير الإنتاج الغذائي في البلدان والأقاليم التي تعاني أصلا وعلى نحو كبير من انعدام الأمن الغذائي. ويمثل اتفاق باريس، الذي اعتمد في ديسمبر/كانون الأول 2005 ، بداية جديدة في الجهود العالمية الهادفة إلى تحقيق استقرار في المناخ قبل فوات الأوان. فهو يقر بأهمية الأمن الغذائي في الاستجابة الدولية لمواجهة تغير المناخ،على نحو ما يتبيّ في تركيز العديد من البلدان بشكل بارز، في مساهماتها المعتزمة الخاصة بالتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، على قطاع الزراعة. وسعياً إلى المساعدة على وضع تلك الخطط موضع التنفيذ، يحدد هذا التقرير استراتيجيات وفرصا للتمويل واحتياجات تتعلق بالبيانات والمعلومات، ويعرض أيضا المؤسسات والسياسات التحولية التي بمقدورها تجاوز العقبات التي تعترض سبيل التنفيذ.

  

للحصول على مزيد من المعلومات بشأن تحميل الكتب الالكترونية، يرجى الاطلاع على قسم "الأسئلة التي تُوجه بصورة متكررة" في هذا الموقع الالكتروني

الكتب الالكترونية الصادرة مؤخرا

 

الطبعة الثانية التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية لعام 2015 كيف تتغيّر غابات العالم؟

أما التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية لعام 2015 القائم على بيانات أكثر شمولية وموثوقية من أي وقت مضى، والذي يغطي234 بلداً وإقليماً، فيب ّين إشارات مشجّعة إلى الإدارة المحسنة للغابات وإلى التراجع العالمي لمعدلات إزالة الغابات. ولكن ينبغي لهذا الاتجاه الإيجابي أن يتعزز ولا سيما في البلدان التي لا تزال متأخرة على هذا الصعيد.

    

 

حالةالأغذية والزراعة 2016 تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي
إن آثار تغير المناخ، في حال لم تتخذ إجراءات الآن لجعل الزراعة أكثر استدامة وإنتاجية وقدرة على الصمود، ستقوض بشكل خطير الإنتاج الغذائي في البلدان والأقاليم التي تعاني أصلا وعلى نحو كبير من انعدام الأمن الغذائي. ويمثل اتفاق باريس، الذي اعتمد في ديسمبر/كانون الأول 2005 ، بداية جديدة في الجهود العالمية الهادفة إلى تحقيق استقرار في المناخ قبل فوات الأوان. فهو يقر بأهمية الأمن الغذائي في الاستجابة الدولية لمواجهة تغير المناخ،على نحو ما يتبيّ في تركيز العديد من البلدان بشكل بارز، في مساهماتها المعتزمة الخاصة بالتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، على قطاع الزراعة. وسعياً إلى المساعدة على وضع تلك الخطط موضع التنفيذ، يحدد هذا التقرير استراتيجيات وفرصا للتمويل واحتياجات تتعلق بالبيانات والمعلومات، ويعرض أيضا المؤسسات والسياسات التحولية التي بمقدورها تجاوز العقبات التي تعترض سبيل التنفيذ.

    

الطبعة الثانية التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية لعام 2015 كيف تتغيّر غابات العالم؟

أما التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية لعام 2015 القائم على بيانات أكثر شمولية وموثوقية من أي وقت مضى، والذي يغطي234 بلداً وإقليماً، فيب ّين إشارات مشجّعة إلى الإدارة المحسنة للغابات وإلى التراجع العالمي لمعدلات إزالة الغابات. ولكن ينبغي لهذا الاتجاه الإيجابي أن يتعزز ولا سيما في البلدان التي لا تزال متأخرة على هذا الصعيد.

    

2016 حالة الغابات في العالم:  لغابات والزراعة: استخدام الأراضي، التحديات والفرص

تدعم الغابات والأشجار الزراعة المستدامة. فهي تثبّت التربة والمناخ وتنظّم تدفق المياه وتؤمّن الظلّ والمأوى وتوفر موئلاً للملقحات والحيوانات المفترسة الطبيعية للآفات الزراعية. وهي تساهم أيضاً في تحقيق الأمن الغذائي لمئات ملايين الأشخاص الذين تشكل بالنسبة إليهم مصادر هامة للأغذية والطاقة والدخل. ومع ذلك، لا تزال الزراعة تشكّل الدافع الرئيسي للتصحّر في العالم وغالباً ما تكون السياسات الزراعية والحرجية والمتعلقة بالأراضي مخالفة لها. يظهر تقرير حالة الغابات في العالم لعام 2016 أنه بالإمكان زيادة الإنتاجية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي بموازاة وقف التصحّر أو حتى عكس اتجاهه، مع تسليط الضوء على الجهود الناجحة التي بذلتها كلّ من تونس وجورجيا وشيلي وغامبيا وغانا وفييت نام وكوستاريكا في هذا الصدد. ويُعتبر التخطيط المتكامل لاستخدام الأراضي المدخل إلى تحقيق التوازن بين أوجه استخدام الأراضي، مدعوماً بالصكوك الصحيحة الخاصة بالسياسات لتعزيز استدامة الغابات والزراعة.

    

حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم 2016 : المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية للجميع

يتضمن تقرير حالة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم، وهو المطبوع الرئيسي الصادر عن إدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في المنظمة، استعراضاً عالمياً لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، بما يشمل الاتجاهات والإحصاءات. كما يسلط الضوء على القضايا المطروحة عالمياً وع ى السيناريوهات المستقبلية بغية إعطاء القارئ أحدث الآراء والمنظورات العالمية الراهنة بشأن مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية.

    

الخطوط التوجيهية الطوعية لدعم إدراج التنوع الوراثي في تخطيط التكيف معتغير المناخ على المستوى الوطني

ف مع إدراج التنوع الوراثي في تخطيط التكي ا إن الخطوط التوجيهية الطوعية لدعم ا شراف ا أعدت تحت ا توى الوطني (الخطوط التوجيهية)، التي ص تغير المناخ على الم ؤتمر منظمة الأغذية و هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة ووافق عليها م ض ، تعالج البعد الخا 2015 ثين في عام ل عة والث ص والزراعة في دورته التا ف. بالموارد الوراثية في تخطيط التكي مختلف الموارد ض عتبار خصائ ل أخذ هذه الخطوط التوجيهية الطوعية بعين ا ا وت الوراثية للأغذية والزراعة التي تواجه تحديات وفرصا مختلفة في ما يتعلق بتغير تخدام الموارد ص أهداف هذه الخطوط التوجيهية في تعزيز ا ا المناخ. وتكمن إدراجها في ا ف مع تغير المناخ ودعم الوراثية للأغذية والزراعة في مجال التكي توى الوطني؛ ودعم الخبراء في الموارد ص ف مع تغير المناخ على الم تخطيط التكي أجل تحديد ومعالجة ا ف مع تغير المناخ من الوراثية والعاملين في ميدان التكي ف؛ المتعلقة بالموارد الوراثية للأغذية والزراعة في مجال التكي ض التحديات والفر أصحاب المصلحة في مجال الموارد الوراثية في عملية التخطيط ا إشراك ا جيع ص وت توى الوطني. ص ف مع تغير المناخ على الم للتك

    

(SOCO) حالة أسواق السلع الزراعية 2015-2016ه

ويهدف هذا الإصدار من تقرير حالة أسواق السلع الزراعية، إلى خفض الانقسام الراهن في الآراء بشأن تأثيرات التجارة الزراعية في انعدام الأمن الغذائي، وبشأن الطريقة المعتمدة لإدارة التجارة الزراعية، ضماناً لاستفادة البلدان كافة من زيادة الانفتاح التجاري. وعبر تقديم الأدلة والتوضيحات بشأن مجموعة من المواضيع، يسعى التقرير إلى المساهمة في نقاش أكثر استنارة حول الخيارات السياساتية وتحديد التحسينات المطلوبة في الإجراءات السياساتية التي تتخذ تلك الخيارات ضمنها

    

 

حالة الأغذية والزراعة 2015 الزراعة والحماية الاجتماعية: كسر حلقة الفقر في الريف

ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ إﺣﺮاز ﺗﻘﺪم ذي ﺷﺄن ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻫﺪاف اﻹﻧﻤﺎﺋﻴﺔ ﻟﻸﻟﻔﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻘﺮ واﻟﺠﻮع، ﻻ ﻳﺰال ﻣﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎر ﺷﺨﺺ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﻓﻲ ﻓﻘﺮ ﻣﺪﻗﻊ )أﻗﻞ ﻣﻦ ١٫٢٥ دوﻻر أﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﺸﺨﺺ اﻟﻮاﺣﺪ ﻓﻲ اﻟﻴﻮم( وﻣﺎ زال ٧٩٥ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺨﺺ ﻳﻌﺎﻧﻮن اﻟﺠﻮع اﻟﻤﺰﻣﻦ. وﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أﻫﺪاف اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺑﺸﺄن اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻘﺮ واﻟﺠﻮع ﺑﺤﻠﻮل ﻋﺎم ٢٠٣٠. وﻳﻌﻴﺶ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻔﻘﺮاء ﻓﻘﺮاً ﻣﺪﻗﻌﺎً ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ وﻳﻌﺘﻤﺪون ﻋﻠﻰ اﻟﺰراﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻴﺸﺘﻬﻢ. ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻔﻘﺮ وﺳﻮء اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻳﺠﻌﻞ أﺳﺮﻫﻢ ﺗﻌﻴﺶ دورة ﻓﻘﺮ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﺗﺆدي إﻟﻰ اﻧﺘﻘﺎل اﻟﻔﻘﺮ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ إﻟﻰ ﺟﻴﻞ. وﻗﺪ أﺧﺬ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻳﺘﺒﻨﻰ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻟﻜﺴﺮ ﺣﻠﻘﺔ اﻟﻔﻘﺮ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﻒ- ﺑﺎﻟﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺰراﻋﻴﺔ. وﻳﻤﻜﻦ ﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻣﺜﻞ اﻹﻋﺎﻧﺎت اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻟﻸراﻣﻞ واﻷﻳﺘﺎم وﺿﻤﺎن اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻟﻠﻔﻘﺮاء ﻓﻲ اﻷﺷﻐﺎل اﻟﻌﺎﻣﺔ، أن ﺗﺤﻤﻲ اﻟﻤﻌﺮﺿﻴﻦ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻣﻦ أﺳﻮأ أﺷﻜﺎل اﻟﺤﺮﻣﺎن. ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻸﺳﺮ زﻳﺎدة وﺗﻨﻮﻳﻊ وﺟﺒﺎﺗﻬﺎ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ، وﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻻدﺧﺎر واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﻣﺰارﻋﻬﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ أو ﺑﺪء أﻋﻤﺎل ﺗﺠﺎرﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪة. وﻣﻦ اﻟﺠﻬﺔ اﻷﺧﺮى، ﻣﻦ ﺷﺄن ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺰراﻋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ اﻟﻤﺰارع اﻷﺳﺮﻳﺔ اﻟﺼﻐﻴﺮة ﻓﻲ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ اﻷﺳﻮاق وﻓﻲ إدارة اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ أن ﺗﻮﻟّﺪ ﻓﺮﺻﺎً ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺗﺠﻌﻞ ﻫﺬه اﻷﺳﺮ أﻛﺜﺮ اﻋﺘﻤﺎداً ﻋﻠﻰ اﻟﺬات وﻗﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻤﻮد واﻟﺘﻜﻴﻒ. وﻫﻜﺬا، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺰراﻋﻴﺔ، ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎً ﺑﺘﻀﺎﻓﺮ، ﻛﺴﺮ ﺣﻠﻘﺔ اﻟﻔﻘﺮ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﻒ.

    

اكتشف أسرار التربة!

طوَّرت الرابطة الوطنية لتنمية الطفل المواد التعليمية الخاصة بمعرض ’اكتشف أسرار التربة!‘ بالاستناد إلى معرض نظمه متحف سميثونيان الوطني للتاريخ الطبيعي برعاية من جمعية علوم التربة الأمريكية ومؤسسة مغذيات من أجل الحياة. هذا الإصدار من اكتشف! تم إعداده من قبل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في إطار السنة الدولية للتربة 2015.

مستوى المبتدئين

    

 

حالة انعدام الأمن الغذائي لعام 2015

يقيّم التقرير السنوي عن حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم لهذا العام التقدّم المحرز باتجاه تحقيق الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية المعمول بها دولياً والهدف الخاص بالجوع لمؤتمر القمة العالمي للأغذية، ويعكس الخطوات التي ينبغي القيام بها، مع انتقالنا إلى الخطة الجديدة للتنمية المستدامة لمرحلة ما بعد عام 2015. ويستعرض هذا التقرير التقدّم المحرز منذ عام 1990 في كلّ بلد وإقليم، وكذلك على مستوى العالم ككلّ. إلاّ أنّ التقدّم باتجاه تحقيق الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية لا يقيّم فقط من خلال قياس مستويات نقص التغذية، أو الجوع، إنما عبر مؤشر ثان – ألا وهو انتشار معدلات الأطفال ناقصي الوزن دون سن الخامسة. ويقارن تقدّم المؤشرين على مستوى الأقاليم ومع مرور الوقت، ما يقدّم صورة معمّقة عن مدى تعقيد الأمن الغذائي. وعلى الرغم من التقدّم الشامل المحرز، لا يزال ينبغي القيام بالكثير لاستئصال الجوع وتحقيق الأمن الغذائي في جميع أبعاده. ولا يقدّر تقرير عام 2015 التقدّم الذي أحرز فحسب، بل يحدّد أيضاً المشاكل المتبقية، ويقدّم توجيهات بشأن السياسات التي يجب التركيز عليها في المستقبل. ويشير أيضاً إلى العوامل الرئيسية المسؤولة عن النجاح الذي أنجز حتى اليوم باتجاه تحقيق أهداف الأمن الغذائي والتغذية. ولذلك فإنّ قائمة العوامل – النمو الاقتصادي، ونمو الإنتاجية الزراعية، والأسواق (بما في ذلك التجارة الدولية) والحماية الاجتماعية – ليست شاملة على الإطلاق. ويظهر التقرير أيضاً أنّ للأزمات الممتدة آثار ضارة على التقدّم في مجال الحدّ من الجوع، بفعل النزاعات أو الكوارث الطبيعية.

    

 

   

نشرة حالة الأغذية والزراعة 2014

يـأخذ التقرير عن حالة الأغذية والزراعة 2014 بعين الاعتبار الابتداعات في المزارع الأُسرية ودورها في توفير الأمن الغذائي العالمي، الحد من الفقر والاستدامة البيئية.   

    

حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم

الوصف: يعرض تقرير حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم 2014 آخر التقديرات بشأن نقص التغذية والتقدم المحرز صوب تحقيق الغايتين المتعلقتين بالقضاء على الجوع في إطار الأهداف الإنمائية للألفية ومؤتمر القمة العالمي للأغذية