FAO.org

الصفحة الأولى > المطبوعات > sofa > حالة الأغذية والزراعة

المرأة في قطاع الزراعة: سد الفجوة بين الجنسين من أجل التنمية

تقدم المرأة مساهمات هامة في الاقتصاد الريفي في جميع أقاليم البلدان النامية. وتختلف أدوارها باختلاف الأقاليم، بيد أن حصولها على الموارد والفرص التي تحتاج إليها لكي تكون أكثر إنتاجاً أقل من حصول الرجل على تلك الموارد و الفرص. وزيادة حصول المرأة على الأراضي والثروة الحيوانية والتعليم والخدمات المالية والإرشاد والتكنولوجيا والعمالة الريفية من شأنها أن تعزز إنتاجيتها وتحقق مكاسب من حيث الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي والنمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي. وسد الفجوة بين الجنسين في ما يتعلق بالمدخلات الزراعية وحدها يمكن أن ينتشل ما يتراوح من 100 مليون شخص إلى 150مليون شخص من براثن الجوع. ولا يوجد مخطط عام لسد الفجوة بين الجنسين، ولكن بعض المبادئ الأساسية عالمية، وهي: أن على الحكومات والمجتمع الدولي والمجتمع المدني العمل سوياً للقضاء على التمييز القائم بمقتضى القانون، وتحقيق المساواة في الحصول على الموارد والفرص لكفالة أن تكون السياسات والبرامج الزراعية على وعي بقضايا الفوارق بين الجنسين وأن تجعل صوت المرأة مسموعاً باعتبارها شريكاً مع الرجل في ما يتعلق بتحقيق التنمية المستدامة. وتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في قطاع الزراعة ليسا الشيء الصحيح الذي يجب القيام به فحسب، بل هو أيضاً أمر حاسم الأهمية بالنسبة للتنمية الزراعية وللأمن الغذائي.

حول السلسلة

يهدف تقرير حالة الأغذية والزراعة، وهو أبرز المطبوعات السنوية الرئيسية التي تصدرها المنظمة، إلى تزويد جمهور واسع النطاق بتقديرات مستندة إلى العلم ومتوازنة للمسائل المهمة في ميدان الأغذية والزراعة. وتحتوي كل طبعة من هذا التقرير على استعراض شامل، وسهل المنال في الوقت ذاته، لموضوع مختار من الموضوعات ذات القيمة البالغة بالنسبة للتنمية الزراعية والريفية وللأمن الغذائي العالمي. ويُستكمل ذلك باستعراض مجمل للحالة الراهنة للزراعة على مستوى العالم.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالسيدة Terri Raney في إدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الرسائل الرئيسية

  • تمثل المرأة، في المتوسط، 43 في المائة من قوة العمل الزراعية في البلدان النامية.

  • تحصل المرأة في قطاع الزراعة والمناطق الريفية على موارد الإنتاج وعلى الفرص بصورة أقل من الرجل. توجد الفجوة بين الجنسين في ما يتعلق بأصول ومدخلات وخدمات كثيرة وتفرض تكاليف على قطاع الزراعة، والاقتصاد الأوسع نطاقاً، والمجتمع، وكذلك على المرأة ذاتها.

  • المرأة المزارعة تنتج أقل من الرجل المزارع ولكن هذا لا يعزى إلى قلة كفاءتها كمزارعة – تبيّن الأدلة المستفيضة المستمدة من التجربة العملية أن الفجوة الإنتاجية بين المزارعين من الرجال والنساء مردها الاختلافات في استخدام المدخلات.

  • من شأن سد الفجوة بين الجنسين في قطاع الزراعة أن يحقق مكاسب كبيرة لقطاع الزراعة وللمجتمع. فلو أتيح للمرأة نفس ما يتاح للرجل من موارد الإنتاج لأمكنها زيادة الغلات في مزارعها بنسبة تتراوح من 20 في المائة إلى 30 في المائة. وهذا يمكن أن يرفع مجموع الإنتاج الزراعي في البلدان النامية بنسبة تتراوح من 2.5 في المائة إلى 4 في المائة.

  • يمكن لمكاسب الإنتاج من هذا الحجم أن تقلل عدد الجياع في العالم بُنسبة تتراوح من 12 في المائة إلى 17 في المائة. وستتباين المكاسب المحتملة حسب الإقليم تبعاً لعدد النساء العاملات حالياً في الزراعة، ومقدار الإنتاج الذي يسيطرن عليه أو الأراضي التي يسيطرن عليها، ومدى اتساع الفجوة بين الجنسين التي يواجهنها

  • يمكن أن تساعد التدخلات على صعيد السياسات على سد الفجوة بين الجنسين في قطاع الزراعة

Interview with Terri Raney, 
editor of The State of Food and Agriculture