FAO.org

الصفحة الأولى > المطبوعات > sofa > حالة الأغذية والزراعة لعام 2016
حالة الأغذية والزراعة لعام 2016

تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي

ويمثل اتفاق باريس، الذي اعتمد في ديسمبر/كانون الأول 2005 ، بداية جديدة في الجهود العالمية الهادفة إلى تحقيق استقرار في المناخ قبل فوات الأوان.

فهو يقر بأهمية الأمن الغذائي في الاستجابة الدولية لمواجهة تغير المناخ،على نحو ما يتبيّ في تركيز العديد من البلدان بشكل

بارز، في مساهماتها المعتزمة الخاصة بالتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، على قطاع الزراعة. وسعياً إلى المساعدة على

وضع تلك الخطط موضع التنفيذ، يحدد هذا التقرير استراتيجيات وفرصا للتمويل واحتياجات تتعلق بالبيانات والمعلومات،

ويعرض أيضا المؤسسات والسياسات التحولية التي بمقدورها تجاوز العقبات التي تعترض سبيل التنفيذ.

 

الرسائل الرئيسية

الأمن الغذائي وتغير المناخ: تحديات اليوم والغد

الأمن الغذائي وتغير المناخ: تحديات اليوم والغد

  • يؤثر تغير المناخ أصلاً على الزراعة والأمن الغذائي، ومن دون اتخاذ إجراءات طارئة، سوف يتعرّض ملايين الأشخاص لخطر الجوع والفقر.
  • في حين سوف تختلف الآثار على الغلاّت الزراعية وسبل العيش باختلاف البلدان والأقاليم، سوف تصبح سلبيةً أكثر فأكثر على مرّ الزمن وقد تصبح كارثيةً في بعص المناطق.
  • من شأن تحديد الارتفاع في درجة الحرارة العالمية إلى  1,5 درجات مئوية فوق المستويات المسجلة قبل الثورة الصناعية أن يقلّص بصورة ملحوظة ا لمخاطر الناجمة عن تغيّر المناخ وتأثيراته.
  • من الضروري إجراء تحوّلات عميقة في الزراعة والنظم الغذائية، من مرحلة ما قبل الإنتاج إلى الاستهلاك، من أجل تعظيم المنافع المشتركة للتكيف مع تغيّر المناخ والجهود المبذولة للتخفيف من آثاره.
  • تتمتع قطاعات الزراعة بإمكانات للحدّ من انبعاثات  غازات الاحتباس الحراري الخاصة بها، لكن ضمان الأمن الغذائي يقتضي تركيزاً أساسياً على التكيّف.
  • يتوقع من الآن وحتى عام 2030 تقريباً أن يؤدي الاحترار العالمي إلى مكاسب وخسائر في إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك والغابات، رهنا بالأماكن والظروف.
  • بعد عام 2030 ، يُتوقع أن تصبح الآثار السلبية لتغيّر المناخ على المحاصيل الزراعية أكثر حدة في جميع المناطق.
  • وفي المناطق الاستوائية النامية، تؤثر الآثار السلبية فعلا في سبل كسب العيش والأمن الغذائي للأسر والمجتمعات المحلية.
  • ونظراً إلى أن الزراعة واستخدام الأراضي والحراجة أنشطة تسهم بشكل كبير في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فهي تنطوي بالتالي على إمكانيات للتخفيف من هذه الانبعاثات 

أصحاب الحيازات الصغيرة بحاجة إلى دعم للتكيف مع تغير المناخ

أصحاب الحيازات الصغيرة بحاجة إلى دعم للتكيف مع تغير المناخ

  • لا يمكن القضاء على الفقر في العالم من دون تعزيز قدرة زراعة أصحاب الحيازات الصغيرة على الصمود في وجه آثار تغيّر المناخ.
  • يمكن لنظم الزراعة الخاصة بأصحاب الحيازات الصغيرة أن تتكيّف مع تغيّر المناخ من خلال اعتماد الممارسات الذكيّة مناخياّ، وتنويع الإنتاج الزراعي في المزرعة، وتنويع الدخل المتأتي من خارج المزرعة والعمالة.
  • ستشكل الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية عاملاً رئيسياً للتكيف مع تغير المناخ ولضمان الأمن الغذائي.
  • هناك حاجة إلى إجراء تحسينات في البنى التحتية، وإلى الإرشاد، والمعلومات المناخية، والوصول إلى الأسواق، والقروض والتأمين الاجتماعي من أجل تيسير تكيّف سبل عيش أصحاب الحيازات الصغيرة وتنويعها.
  • يترتب على التقاعس تكاليف أعلى من تلك الناجمة عن التدخلات التي من شأنها تمكين المزارعين وصيّادي الأسماك والرعاة والحراجيين من التصدي بفعالية لتغيّر المناخ.

نظم الأغذية في التخفيف من آثار تغير المناخ

نظم الأغذية في التخفيف من آثار تغير المناخ

  • تواجه قطاعات الزراعة تحدياً فريداً: أي إنتاج المزيد من الأغذية مع العمل في الوقت ذاته على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي يسبّبها إنتاج الأغذية.
  • يمكن للزراعة تخفيض شدة انبعاثاتها، لكن ليس بقدر كافٍ لموازنة الزيادات المتوقعة في إجمالي انبعاثاتها.
  • من الضروري معالجة الانبعاثات انطلاقاً من تغيير في استخدام الأراضي يوجّهه التوسع الزراعي، لكن التنمية الزراعية المستدامة هي التي تحدّد نجاح هذه المبادرة.
  • رغم أن التحسينات المدخلة على إدارة النتروجين والكربون تحد أيضا من الانبعاثات، فإنه من المرجح أن تكون مدفوعة بالأهداف المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ وبالأمن الغذائي، بدلاً من أهداف التخفيف من آثاره.
  • يتوقف تخفيض الانبعاثات المتأتية من الزراعة أيضاً على التدابير المتخذة لتقليص الفاقد والمهدر من الأغذية، وتعزيز النظم الغذائية المستدامة.

تحويل التزام البلدان إلى عمل

تحويل التزام البلدان إلى عمل

  • تحتل قطاعات الزراعة مكانة بارزة في غالبية المساهمات المعتزمة المحددة وطنياً التي قدمتها البلدان لدى الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في باريس )الاجتماع الحادي والعشرون لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
  • قدمت البلدان، في مساهماتها المعتزمة المحددة وطنياً، التزامات حازمة ببذل جهود من أجل التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من وطأته على حد سواء في قطاع الزراعة.
  • لن تجدي خطط العمل الموضوعة على سبيل المتابعة نفعاً ما لم تكن جزءاً من سياسات تحولية أوسع نطاقاً على صعيد الزراعة والتنمية الريفية والأمن الغذائي والتغذية.
  • ينبغي للأسرة الدولية دعم البلدان النامية في تعزيز قدرتها على رسم وتطبيق سياسات متكاملة تتناول الزراعة وتغيّر المناخ.

تمويل التقدم للأمام

تمويل التقدم للأمام

  • إن التمويل العام الدولي المخصص للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره في تصاعد ولكنه لا يزال يشكل جزءاً صغيراً نسبياً من مجمل التمويل المكرّس لقطاعات الزراعة.
  • ويجب توفير المزيد من التمويل الخاص بالأنشطة المتعلقة بالمناخ من أجل تمويل الإجراءات المقررة للبلدان النامية بشأن التكيف مع تغير المناخ في قطاع الزراعة.
  • بوسع التمويل العام الدولي المخصص للأنشطة المتعلقة بالمناخ أن يحفّز حشد تدفقات أكبر حجماً من التمويل العام والخاص من أجل الزراعة المستدامة، شريطة وجود أطر سياساتية ومؤسسية تعزز التغيير التحويلي.
  • إن القيود المفروضة على القدرات تعرقل حالياً قدرة البلدان النامية على الوصول إلى تمويل الأنشطة المتعلقة بالمناخ من أجل الزراعة واستخدامه الفعّال.
  • بوسع الآليات المالية المبتكرة أن تعزز قدرة مزودي الخدمات المالية على إدارة المخاطر المتصلة بتغير المناخ، فتساعد على استخدام الاستثمارات لصالح الزراعة الذكية مناخياً.

حالة الأغذية والزراعة

حول السلسلة

يهدف تقرير حالة الأغذية والزراعة، وهو أبرز المطبوعات السنوية الرئيسية التي تصدرها المنظمة، إلى تزويد جمهور واسع النطاق بتقديرات مستندة إلى العلم ومتوازنة للمسائل المهمة في ميدان الأغذية والزراعة. وتحتوي كل طبعة من هذا التقرير على استعراض شامل، وسهل المنال في الوقت ذاته، لموضوع مختار من الموضوعات ذات القيمة البالغة بالنسبة للتنمية الزراعية والريفية وللأمن الغذائي العالمي.