التقرير الثاني لحالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة فى العالم

يقدم التقرير تقييما شاملا للتنوع البيولوجي للثروة الحيوانية وإدارتها. وتحدد أحدث المعلومات المتاحة في:

  •   حالة التنوع الحيواني
  •   الاتجاهات في قطاع الثروة الحيوانية
  •  حالة القدرة على إدارة الموارد الوراثية الحيوانية
  •  حالة فن إدارة الموارد الوراثية الحيوانية
  •   الاحتياجات والتحديات في مجال إدارة الموارد الوراثية الحيوانية

اقرأ التقرير:


النتائج الرئيسية

  1. تنوع الثروة الحيوانية يسهل تطويع أنظمة الإنتاج لمواجهة تحديات المستقبل ومصدرا للمرونة في مواجهة تقلبات مناخية أكبر.
  2. لا تزال أدوار وقيم الموارد الوراثية الحيوانية متنوعة، وخصوصا في سبل معيشة الفقراء.
  3. يحتاج تكيف الأنواع المحددة والسلالات المتنوعة لتحديات بيئية معينة إلى أن يفهم بشكل أفضل.
  4. تأثير العديد من اتجاهات قطاع الثروة الحيوانية على الموارد الوراثية الحيوانية وإدارتها آخذ في الازدياد.
  5. لا يزال التنوع الحيواني في العالم معرض للخطر.
  6. يحتاج تقييم التهديدات على الموارد الوراثية الحيوانية إلى تحسين.
  7. ينبغي تعزيز الأطر المؤسسية لإدارة الموارد الوراثية الحيوانية.
  8. إنشاء وإدامة برامج فعالة لتربية الماشية لا تزال صعبة في كثير من البلدان، ولا سيما في نظم الإنتاج ذات المدخلات المنخفضة في دول العالم النامي.
  9. أصبحت برامج الصون للموارد الوراثية الحيوانية تدمج على نطاق واسع، ولكن تغطيتها لا تزال غير مكتملة.
  10. وتعمل التكنولوجيات الناشئة على خلق الفرص والتحديات في مجال إدارة الموارد الوراثية الحيوانية الجديدة.
  11. تنوع الثروة الحيوانية والإدارة المستدامة للموارد الوراثية الحيوانية يكتسب أهمية أكبر على مستوى برامج السياسات.

ما يتعني القيام به؟

 فإنه لا تزال هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز إدارة هذه الموارد.

وتشمل الأولويات:

  •  تحسين معرفة خصائص أنواع مختلفة من الموارد الوراثية الحيوانية ونظم الإنتاج التي يتم الاحتفاظ بها والاتجاهات التي تؤثر على أنظمة الإنتاج هذه؛
  • وضع أطر مؤسسية أقوى لإدارة الموارد الوراثية الحيوانية، بما في ذلك الآليات التي تسمح بتحسين الاتصال بين الجهات المعنية وتيسير مشاركة مربي الموارد الحيوانية في تخطيط وتنفيذ السياسات والبرامج؛
  • تحسين الوعي والتعليم والتدريب والبحث في جميع مجالات إدارة الموارد الوراثية الحيوانية، بما في ذلك الحقول الناشئة للحصول على المنافع وتقاسمها ، وخدمات النظم الإيكولوجية والتكيف مع تغيرات المناخ والتخفيف من آثارها؛
  • تعزيز استراتيجيات وبرامج التربية، وذلك لتمكين الاستفادة الكاملة التي يتعين اتخاذها من التنوع الجيني المتاح وضمان أن الموارد الوراثية الحيوانية مطابقة بشكل جيد لبيئات الإنتاج والاحتياجات المجتمعية و
  • توسيع وتنويع برامج الصون، حيثما كان ذلك ممكنا.

رسم معلوماتي


حول التقرير

يعتمد التقرير على المعلومات الموجودة في 129 تقريرا قطريا، و15 تقريرا من المنظمات الدولية، و4 تقارير من جهات الاتصال والشبكات الإقليمية للموارد الوراثية الحيوانية، و150 مساهمة فردية من كتاب ومراجعين، وكذلك البيانات المتعلقة بالسلالة الموجودة في نظام معلومات التنوع الحيواني المحلي (DAD-IS) لمنظمة الأغذية والزراعة. وهو بمثابة استكمال لأول تقرير عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية في العالم للأغذية والزراعة، الذي نشر في عام 2007، ويركز بشكل خاص على التطورات التي حصلت منذ إعداد التقرير الأول.

لمزيد من المعلومات اتصل بـ Beate Scherf، أو بفرع الموارد الوراثية الحيوانية