عُيّن البروفسور كادامبوت صِدّيق سفيراً للسنة الدولية للبقول

 

18 نيسان/أبريل 2016، مُرّاكش - تمّ تعيين الباحث الهندي البروفسور كادامبوت صديق سفيراً للسنة الدولية للبقول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في حفل أُقيم في مراكش اليوم.

البروفسور صِدّيق، الذي يشغل حاليا منصب أستاذ الزراعة، ورئيس ومدير معهد الزراعة في جامعة ويسترن أستراليا - هو عالم رائد في مجال البقوليات. وتشمل البحوث التي أجراها أوراقاً عن تكييف المحاصيل في البيئات الجافة والصفات التي تسمح للمحاصيل بالتّأقلم مع الضغوط المختلفة. ويُعزى لعمله المساهمة في أن تُصبح أستراليا إحدى البلدان المصدّرة للبقول الرائدة في العالم، وفي تعزيز صناعة الحمص في البلاد، على وجه الخصوص.

ومن ضمن تعييناته الأكاديمية العديدة، يعدّ السيد صديق زميلاً دولياً في الأكاديمية الوطنية الهندية للعلوم الزراعية، وزميلاً في المعهد الزراعي الأسترالي. وقد أكسبته مساهمته الدولية للعلوم الزراعية والتعليم أيضاً الميدالية الذهبية، وجائزة تقدير الرئيس الهندي السابق، عبد الكلام.

وبصفته سفيرا للسنة الدولية، سيعمل السيد صدّيق على رفع مستوى الوعي حول مساهمات البقول الهامة في تحقيق الأمن الغذائي وتأثيرها الإيجابي على الصحة والبيئة.

وسوف يشجع إقامة روابط جديدة على امتداد السلسلة الغذائية لتحسين استخدام البروتينات التي مصدرها البقول في غذائنا، والتصدي لتحديات تجارة البقول.

وهو مكلف أيضا بالبحث عن فرص للحوار حول هذه البقوليات الغذائية والجهود المبذولة لضمان حصول المزيد من الناس على المعلومات عن البقول.

فوائد البقول

البقول - البذور الصالحة للأكل مثل الحمص والعدس - جزءا هاما من الثقافة الغذائية والوجبات الغذائية في جميع أنحاء آسيا. فهي توفر بديلا في المتناول للبروتين الحيواني الأكثر تكلفة، مما يجعلها مثالية لتحسين الوجبات الغذائية في المناطق الأكثر فقرا في العالم.

وبما أن البقول تسفر عن محاصيل بأسعار ضعف أو ثلاثة أمثال أسعار الحبوب، فهي توفر إمكانات كبيرة لانتشال المزارعين من الفقر في المناطق الريفية.

وتحتوي البقول على ضعف البروتين الموجود في القمح وثلاثة أضعاف كمية البروتين الذي يحتويه الأرز. كما أنها غنية بالمعادن والمغذيات الدقيقة، والأحماض الأمينية وأجزاء فيتامينات باء – الأساسية في النظام الغذائي الصحي.

المؤتمر الدولي للبقول

أُقيم حفل التعيين خلال افتتاح المؤتمر الدولي لعام 2016، حول البقول للصحة والتغذية والزراعة المستدامة في الأراضي الجافة، والتي سوف يستمر حتى 20 نيسان/أبريل.

وقد اجتمع حوالي 300 من كبار علماء الزراعة وصناع السياسات ومن الجهات المانحة، وممثلي منظمات القطاع الخاص في مؤتمر مراكش، للمداولة ومعالجة التحديات التي تواجه البلدان النامية في إنتاج البقول واتساع الفجوة بين العرض والطلب.

18/04/2016

شارك بهذه الصفحة