السنة الدولية للبقول 2016 تقرب على الانتهاء

منذ الافتتاح الرسمي للسنة الدولية للبقول في المقر الرئيسي للمنظمة في 10 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015، أصبحت هذه البذور المغذية شعبية جدا. وبالتأكيد السنة الدولية للبقول تثير قدرا كبيرا من الاهتمام في جميع أنحاء العالم عبر مجموعة واسعة من القطاعات - مثل الزراعة والتجارة والصحة والتغذية.

وحتى الآن، تعلمنا كيف أن البقول صغيرة حجما ولكنها حليف قوي بفضل فوائدها الغذائية والصحية، فضلا عن تأثيرها الإيجابي على البيئة. وبوجود الهدف العام لتعميم رسائلها الرئيسية، دُعمت السنة الدولية للبقول من قِبل جدول زمني ضيق للأنشطة الترويجية.

وبوجود أكثر من نصف مليون زيارة منذ إطلاقه، يبقى الموقع الرسمي للسنة الدولية للبقول هو المعلم الظاهري للسنة الدولية. وتُنشر عبره الأخبار والتحديثات يوميا. ويحتوي على ثروة من المواد المعلوماتية، بما في ذلك وثائق الحقائق، والرسوم المعلوماتية، والملصقات، وأشرطة الفيديو والكتيبات التعليمية التي أنتجت وترجمت إلى نحو 20 لغة.

وتفوق المشاركة العامة في أنشطة السنة الدولية للبقول التوقعات. حيث أضاف المستخدمون حوالي 150 فعالية إلى التقويم الرسمي للسنة الدولية للبقول، ووصفات لطهي البقول من أكثر من 30 بلدا في قسم الوصفات حتى الآن. و مدونة السنة الدولية للبقول هي منصة حية يتشارك فيها الناس من مختلف المجالات - مزارعين وخبراء التغذية والمهنيين الصحيين وصناع القرار وطهاة المنزل -  قصصهم حول البقول.

بالإضافة إلى ذلك، عقدت المنظمة سلسلة من الفعاليات تجمع بين أصحاب المصلحة في قطاع البقول. وعُقدت خمسة حوارات إقليمية للسنة الدولية للبقول، لتحفيز الحوار بشأن السياسات حول البقول من منظور محلي. وسلط المشاركون الضوء على الدور الحاسم البحث والتطوير وللسياسات الموجهة إلى تعميم البقول.

وستناقش نتائج الحوارات الإقليمية في الحوار العالمي (GD) حول السنة الدولية للبقول في 22-23 تشرين الثاني/نوفمبر في مقر المنظمة الرئيسي. والفعالية الممتدة ليومين ستجمع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة في القطاع بالإضافة إلى ممثلين من كل إقليم. سيوفر الحوار العالمي منتدى لمناقشة القضايا والتحديات المتعلقة بإنتاج واستهلاك وتجارة البقول. وسيُنتج أيضا توصيات (بالتماشي مع أهداف التنمية المستدامة) لاتخاذ إجراءات ملموسة ومتابعة ما بعد نهاية عام 2016.

وأخيرا، سيُعقد حفل الختام الرسمي للسنة الدولية للبقول في واغادوغو - بوركينا فاسو، في بداية عام 2017. وستكون هذه فرصة فريدة لنلخص إنجازات العام وتحويل إرث السنة الدولية للبقول إلى مجموعة ملموسة من الأنشطة.

21/11/2016

شارك بهذه الصفحة