السفراء الخاصون للسنة الدولية للبقول يتحدثن في الحوار العالمي

تضمن الحوار العالمي بشأن السنة الدولية للبقول، الذي تمت استضافته في مقر منظمة الأغذية والزراعة خلال الفترة 22-23 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، مداخلات من قبل السفراء الخاصين الأربعة المعينين لأقاليم أمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وأفريقيا، والشرق الأدنى.وبحكم تدريبهن المهني الفريد من نوعه، وقصصهن الشخصية، وخلفياتهن الثقافية، ولمساتهن الملهمة، ناقشت كل من جويس بوي، وباتريشيا مرسيدس خواريز أرانغو، وإليزابيث مبوفو، وماجي حبيب استراتيجيات التوعية والدعوة التي طبقنها على مدار السنة في أقاليمهن.


جويس بوي، السفير الخاص للمنظمة للسنة الدولية للبقول لأمريكا الشمالية

أبرزت السيدة بوي قضية انعدام الأمن الغذائي الحالي في العالم، والتي ما زالت منتشرة، ولا سيما بالنظر إلى تغير المناخ والنمو السكاني في العالم.

وبعد أن أجرت أبحاثا واسعة حول البقول، فإنها تعتقد بقوة أن البذور الصغيرة المغذية يمكن أن تكون جزءا من حل مشكلة الجوع في العالم.

ومنذ تعيينها، نقلت السيدة بوي الخصائص المواتية للبقول إلى مختلف أصحاب المصلحة في أمريكا الشمالية، مشددة على الحاجة لاستراتيجية للبقول لمدة 10 سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، أطلقت السيدة بوي حدثا على الفيسبوك يسلط الضوء على فوائد البقول، وأنشأت منصة لمشاركات الفيديو، ودعت الناس لتقاسم حقائق البقول المفضلة لديهم. كما عملت على تطوير مصفوفة لفوائد البقول، من أجل تسهيل تذكر الناس لها.

والسيدة بوي مقتنعة بأن إشراك الشباب يلعب دورا هاما في دفع السنة الدولية للبقول قدما.


باتريسيا مرسيدس خواريز أرانغو، السفير الخاص للمنظمة للسنة الدولية للبقول لأمريكااللاتينية والبحر الكاريبي

السيدة أرانغو، مهندسة زراعية متخصصة في الإنتاج النباتي، اكتشفت شغفها بالزراعة والبقول عندما زرعت أول بذرة فاصولياء في المدرسة الابتدائية.

وأكدت أن الفاصولياء هي في صميم تقاليد تعود إلى آلاف السنين لشعب أمريكا اللاتينية. وبالإضافة إلى العدس والحمص، تنتج الفاصولياء وتستهلك على نطاق واسع في الإقليم بأسره. وتحتل المكسيك وحدها المرتبة الرابعة في إنتاج الفاصولياء في العالم والمرتبة الثامنة في إنتاج الحمص في العالم.

وبعد تعيينها سفيرا خاصا، شاركت السيدة أرانغو في العديد من الفعاليات في الإقليم، بما في ذلك الاحتفال بيوم الأغذية العالمي في كامبيتشي بالمكسيك. وكجزء من أنشطة التوعية، شاركت في عدد من المقابلات التلفزيونية والإذاعية (بما في ذلك إذاعة الأمم المتحدة).

ووفقا للسيدة أرانغو، يكمن المضي قدما في إلهام الشباب بإضافة المزيد من البقول في وجباتهم الغذائية.  


إليزابيث مبوفو، السفير الخاص للمنظمة للسنة الدولية للبقول لأفريقيا

 كرست السيدة مبوفو، وهي مزارعة زراعية بيئية وناشطة، حياتها للعمل بلا كلل من أجل تحسين أحوال المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة وحقوق المرأة.

وكسفير خاص للسنة الدولية للبقول، عملت بنشاط على رفع مستوى الوعي بالبقول في بلدها وفي الإقليم. وقد كان لها جدول أعمال حافل بالأحداث على مدار العام.

وخلال هذه الأحداث، أتيحت لها فرصة الدعوة للبقول مع ممثلين عن الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، والمجتمعات الزراعية.

وهي مقتنعة بأن أفضل وسيلة لتعزيز البقول هي عن طريق تدريب المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة على زراعة البقول وتعليمهم كيفية تجهيز وحفظ البذور المغذية. وعلى أصحاب الحيازات الصغيرة أن يضيفوا قيمة إلى البقول من أجل الهدف العام المتمثل في تحسين سبل عيشهم وزيادة القدرة على مواجهة انعدام الأمن الغذائي والتغذوي.

كما خططت السيدة مبوفو أيضا لبعض الأنشطة المستقبلية لتعزيز السنة الدولية للبقول بعد عام 2016، بما في ذلك معارض الأغذية والبذور.  


ماجي حبيب، السفير الخاص للمنظمة للسنة الدولية للبقول للشرق الأدنى وشمال أفريقيا

السيدة حبيب هي الطباخة الرائدة على قناة الطبخ الأولى في مصر،CBC  سفرة، وطبخها يتجاوز صنع الوصفات اللذيذة، مباشرة إلى قلب المكونات والثقافة.

ومنذ تعيينها حديثا كسفير خاص للسنة الدولية للبقول، بدأت السيدة حبيب بصنع الوصفات القائمة على البقول، والتي قدمتها في عدة مقاطع فيديو جميلة ويسيل لها اللعاب، مسلطة الضوء على مختلف أطباق البقول التي قدمها البرنامج على مدار السنة.

ولتعزيز الدعوة إلى البقول، أنشأت السيدة حبيب تقويما خاصا بالبقول على صفحة المعجبين بالبرنامج على الفيسبوك مع مشاركات يومية حول البقول. وقد وجدت أن الوصفات الشائعة تلقى درجات أعلى من الأطباق الإبداعية، وبالتالي قررت اتباع استراتيجية إدخال البقول في الوصفات التقليدية.

ومن أجل تغيير الاعتقاد السائد بأن البقول هي غذاء الفقراء، نجحت السيدة حبيب بإقناع فندق راقٍ ذي خمس نجوم في القاهرة بإضافة الأطباق القائمة على البقول إلى قائمة الأطعمة التي يقدمها. والسيدة حبيب مصممة على مواصلة الدعوة للبقول بعد عام 2016.


تقارير من أوروبا وإقليم آسيا والمحيط الهادي

وفي الختام، قدم ريكاردو ديل كاستيلو، جهة الاتصال لأمانة السنة الدولية للبقول 2016 في المنظمة، التحيات الحارة نيابة عن السفيرين الخاصين للسنة الدولية للبقول جيني تشاندلر، السفير الخاص للمنظمة للسنة الدولية للبقول لأوروبا، وكادامبوت صدّيق، السفير الخاص للمنظمة للسنة الدولية للبقول لإقليم آسيا والمحيط الهادي، اللذين لم يتمكنا من حضور الحوار العالمي بسبب ارتباطهما بالتزامات أخرى.

وقد روجت السيدة تشاندلر بلا كلل للسنة الدولية للبقول عبر مقابلات إذاعية ومصورة، وعروض طبخ في العديد من مهرجانات الأغذية، ومن خلال المشاركة في الأحداث الإقليمية الرئيسية مثل سيال باريس - المعرض الدولي للأغذية. كما أنها ستقدم عرضا في ندوة المنظمة حول التغذية خلال شهر ديسمبر/كانون الأول.

أما البروفسور صدّيق فقد نشر العديد من المقالات، والتصريحات الإعلامية، والمقابلات للترويج للسنة الدولية للبقول، وشارك في أحداث مثل المعرض السنوي للجمعية الزراعية الملكية لغرب أستراليا، حيث قدم عرضا لما يقرب من 50 من قادة الرأي الرئيسيين في القطاع الزراعي.

ومنظمة الأغذية والزراعة تشعر بالامتنان تجاه العمل الذي قام به السفراء الخاصون للسنة الدولية للبقول – والذي سيستمرون في القيام به - لتعزيز البقول، وجعل إرث السنة دائما ومؤثرا. 

29/11/2016

شارك بهذه الصفحة