التعامل مع الطهاة لأنماط غذائية صحية

السفيرة الخاصة للسنة الدولية للبقول لأوروبا جيني تشاندلر تحاضر في ندوة الفاو حول التغذية

من المسَلم به على نطاق واسع أن التغذية الجيدة ضرورية لمن يريد أن يعيش حياة صحية ومنتجة. ومع ذلك، لا يزال سوء التغذية والجوع والفقر يمثلون مخاوف عالمية. ومع ختام الندوة تدعو البلدان والجهات الفاعلة غير الحكومية من المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، إلى اتخاذ إجراءات لتشكيل النظم الغذائية لجعلها تقدم أطعمة ملائمة لأنماط غذائية صحية ومغذية.

وخلال مناقشتها في الندوة، جيني تشاندلر، مدونة الطعام والطهي والسفيرة الخاصة للفاو للسنة الدولية للبقول، أعربت عن قلقها إزاء الاتجاه المستقبلي لسياسات التغذية العالمية.

زادت نسبة الإصابة بالسمنة في جميع أنحاء العالم بأكثر من الضعف في السنوات الـ 25 الماضية. فزيادة الوزن أو السمنة تمثل عامل خطر للأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري من النوع الثاني. وحذرت السيدة تشاندلر من مخاطر اتباع نظام غذائي يقوم على الأطعمة ذات المستوى العالي من التصنيع، وإذ يجتمع هذا النظام بنمط حياة كسول مما يمثل أسهل طريقة للمعاناة من حالة صحية سيئة.  وفي هذا السياق، أشارت إلى أهمية التحدي في تغيير عاداتنا الغذائية وأساليب حياتنا الخاصة.

وكجزء من نظام غذائي متوازن، يمكن للبقول أن تساهم في صحة أفضل. فهي منخفضة السعرات الحرارية، وبها نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات المعقدة والألياف والمغذيات الدقيقة، وبالتالي يمكن أن تساعد على تحسين صحة القلب وخفض نسبة الكولسترول في الدم.

ومن أجل تحسين وجباتنا الغذائية والصحية، أوصت السيدة تشاندلر أن ننظر ببساطة إلى الماضي طلبا للإلهام، فالكثير من تراث الطهي حول العالم يشمل أطباق متوازنة بشكل متناغم. وفي كل مكان، من البحر المتوسط ​​إلى المحيط الهندي، هناك وفرة من الوصفات التي هي على حد سواء مغذية ولذيذة. ولا عجب أن البقول عنصر رئيسي في كثير منها.

02/12/2016

شارك بهذه الصفحة