المطبوعات

نشرة "توقّعات الأغذية" لدى المنظمة، يونيو/ حزيران 2013

نشرة "توقّعات الأغذية" لدى المنظمة، يونيو/ حزيران 2013


تركز نشرة "توقّعات الأغذية" لدى المنظمة على التطورات التي تؤثر على أسواق المواد الغذائية والأعلاف في العالم، وذلك الى جانب احتوائها على تقديرات وتوقعات شاملة بشأن السلع سلعةً سلعة.

ويشمل هذا العدد من النشرة قسماً خاصاً عن الكينوا، إذ يلقي نظرة متفحصة على المسائل الأساسية لهذا المحصول العريق القادم من جبال الأنديز، والذي يملك الإمكانات اللازمة ليصبح سلعة غذائية جديدة هامة. فالطلب العالمي المتصاعد على الكينوا وصادراتها المزدهرة من بوليفيا وبيرو قد أفادت المنتجين من أصحاب الحيازات الصغيرة، لكنه يشكل في ذات الوقت تحدّياً في ظل تغير ديناميكيات السوق.

لقد كان حجم التجارة العالمية بالكينوا حتى العام 2000 متواضعاً، إذ لم يتجاوز 2000 طن في السنة. أما بعد ذلك، فقد زادت الصادرات العالمية منه بسرعة، خصوصاً خلال السنوات السبع الأخيرة، حيث ارتفعت من نحو 5000 طن الى 40000 طن. وفي 2012، جاء 64 في المائة من مجموع هذه الكمية من بوليفيا، تبعتها بيرو التي قدمت 26 في المائة. كما زادت صادرات بوليفيا بصورة متصاعدة من 10000 طن في 2007 حتى بلغت 26000 طن في 2012. كما تضاعفت صادرات الكينوا خلال الفترة ذاتها ست مرات: من 13.1 مليون دولار الى 78.9 مليون دولار.

كما سجلت بيرو نمواً أقوى للصادرات، بوجه خاص بعد 2009، وجاء ذلك في غالبيته استجابةً للطلب النشط على الكينوا في الولايات المتحدة. فقد زادت شحنات الكينوا البيروفية من 1300 طن، بقيمة 1.8 مليون دولار في 2007 الى 10000 طن، بقيمة 29.9 مليون دولار، في 2012.         

ويخلص التقرير الى نتيجة مفادها أن الكينوا قد تلعب دوراً في المستقبل أكثر أهمية في نظام الأغذية العالمي، وذلك بالنظر الى قدرتها الكبيرة على التكيف مع ظروف الأقاليم الزراعية الإيكولوجية المختلفة وخصائصها التغذوية المتفوقة. غير أن السعر المرتفع لهذا المنتج، الذي موَّن النافذة السوقية الخاصة بالمستهلكين المهتمين بصحتهم في البلدان عالية الدخل، سيؤدي في المدى القصير الى إعاقة توسع استهلاكه في البلدان الفقيرة. ففي ظل ارتفاع سعر تصدير الكينوا الحالي الذي يزيد على 3000 دولار للطن، لا يستطيع هذا المحصول منافسة المحاصيل الغذائية الأخرى كالأرز، الذي يقل سعره في الأسواق الدولية خمس مرات عن سعرها. كذلك ستستمر تلبية حاجات الاستهلاك المتصاعد في البلدان المتقدمة من خلال الصادرات البوليفية والبيروفية في المدى القريب. أما في المدى الأبعد نسبياً، فإنه من المتوقع ازدياد الإنتاج ليس في البلدان المنتجة في جبال الأنديز فحسب، بل وكذلك في مناطق الإنتاج الجديدة، التي بدأت تستثمر في زراعة هذا المحصول لأغراض تجارية. ومن المتوقع كذلك أن تترجم الخطط الحالية للتوسع في إنتاج الكينوا عن طريقزيادة الكميات المعروضة منها في العالم بشكل كبير وخفض أسعارها على صعيد المنتجين والمستهلكين، بل وعلى الصعيد الدولي أيضاً. ما يحوّل مسار الديناميكيات الحالية التي تشكل القوة الدافعة للكينوا. غير أنه يتعين علينا الانتظار لبعض الوقت لنرى ما اذا كانت الكينوا ستصبح في يوم ما غذاءً أساسياً رئيسياً ومنتشراً عالمياً.        

الكينوا: عمليات ما بعد الحصاد

الكينوا: عمليات ما بعد الحصاد

تقدم مطبوعة "الكينوا: عمليات ما بعد الحصاد" معلومات عامة مفيدة بشأن عمليات الحصاد وما بعد الحصاد مثل: تخزين الكينوا وتجفيفها ودرسها وتعبئتها ونقلها في البلدان المنتجة الرئيسية. كما تشتمل كذلك على المتطلبات اللازمة للمعالجة الخاصة لهذه الحبة ومشتقاتها من أجل ضمان جودتها.

وتتضمن هذه المطبوعة التي تناسب جميع القراء: مقدمة، وقسماً ثانياً عن التسويق التجاري (تم تحديثه آخر مرة في 1997)، وجزء ثالثاً يحتوي على معلومات تغذوية قيّمة أخذت من مطبوعات متنوعة، ويقدم هذا الجزء كذلك مقارنة بين خواص أنواع الكينوا المختلفة.   

أما الفصلان الرابع والخامس فيقدمان معلومات بشأن متطلبات الجودة، وعمليات الحصاد وما بعد الحصاد الجيدة. ويقدمان أيضاً معلومات عن تكاليف الانتاج حتى 1997، ولذلك فإن هذه المعلومات قد عفا عليها الزمن الى حد ما. 

غير أنه يمكن تكملة هذه المطبوعة بدراسة حديثة مشابهة (وردت هي الأخرى في هذه القائمة من المطبوعات بشأن الكينوا) عنوانها: الكينوا: محصول قديم يمكنه أن يساهم في الأمن الغذائي العالمي.

 واصفات الكينوا وأقاربها البرّيين (باللغة الأسبانية)

واصفات الكينوا وأقاربها البرّيين (باللغة الأسبانية)

إن مجتمع العلماء والباحثين العالمي على معرفة ودراية بالخواص الممتازة للكينوا مثل قدرتها على التكيف من مجموعة واسعة من الظروف البيئية، ومن ضمنها الجفاف والخصوبة المتدنية للتربة، وقيمتها التغذوية المتمثلة بتركيبة الأحماض الأمينية الأساسية، التي تعدّ نموذجية للاستهلاك البشري. لكن هذه الخواص المتميزة ليست سوى تعبير عن التنوع المتوفر في مستودع جيناتها الذي يقوم بزراعته المزارعون ويتم صونه في البنوك الوراثية للبذور ويجري استخدامه من جانب برامج الإكثار بغية تطويرأنواع عالية الجودة.

لقد كانت الحاجة إلى تصنيف التنوع الوراثي للكينوا وتقييمه، من أجل تشجيع استخدامها وتيسير تبادل المعلومات بشأنها بين البرامج القطرية باستخدام المعايير الدولية، هما الركيزة التي قامت على أساسها القائمة المحدَّثة لواصفات الكينوا (Chenopodium Quinoa Willd.) وأقاربها البرّية. وهذه المطبوعة عبارة عن تنقيح لمطبوعة "واصفات الكينوا" (AGP: IBPGR/81/104) التي قام بنشرها المجلس الدولي للموارد الوراثية النباتية ("IBPGR" الذي بات اسمه الآن منظمة Bioversity International).

وتقدم هذه المطبوعة الفنية، التي تم تصميمها خصيصاً للاستخدام من جانب القيِّمين على مجموعات بذور الكينوا ومربّيها، قائمة شاملة بالميزات والسمات التي يمكن استخدامها لوصف المواد الوراثية للكينوا وأقاربها البريين الآخرين.

وقد قام باعداد هذه الوثيقة منظمة Bioversity International، العضو في إتحاد المراكز الدولية للبحوث الزراعية، وتم تمويلها من جانب مشروع بذور جبال الأنديز لدى منظمة الأغذية والزراعة (GCP/RLA/183/SPA)، بموارد قدمتها وكالة التعاون الأسبانية.

 المطبخ التقليدي لمرتفعات جبال الأنديز

المطبخ التقليدي لمرتفعات جبال الأنديز

"المطبخ التقليدي لمرتفعات جبال الأنديز" مجموعة من الأطباق النموذجية ترمي الى تشجيع إيجاد تذوّقٍ أكبر للمنتجات التقليدية الأنديزية وتعريف أكبر عدد ممكن من الجمهور بها. وكان قد تم تطوير كتاب الطهي هذا في إطار مشروع منظمة الأغذية والزراعة "تقوية منظمات الشعوب الأصلية ودعم إحياء المنتجات التقليدية في مرتفعات جبال الأنديز في بيرو وإكوادور".

إن الشعوب الأصلية في جبال الأنديز تعتمد بصورة رئيسية على الزراعة التقليدية كسبيل معيشة وكمصدر مباشر للغذاء معاً.

ولذلك فان من شأن تدعيم النظم التقليدية وإحياء المنتجات التقليدية والمعرفة المتوارثة المرتبطة بالطهي الوطني/الإقليمي تسهيل إمكانية توسيع القاعدة الغذائية وتحسين الأمن الغذائي هناك، وزيادة إمكانية توليد مصادر دخل إضافية للأسر في مناطق الريف.  

وكان قد تم إعداد هذا الكتاب بفضل المشاركة الفعالة من جانب المجتمعات المحلية المستفيدة من المشروع، وذلك في مسابقات الطهي ومهرجانات الأغذية وحلقات العمل التشاركية والفعاليات الأخرى التي تم من خلالها تجميع المعلومات بشأن عادات تحضير الوجبات واستخدام المنتوجات التقليدية.

يبدأ الكتاب ببيان لبعض المكونات التقليدية الرئيسية في المنطقة، يليها ما مجموعه 147 وصفة تم تنظيمها حسب نوع الطبق، مع تحديد الشخص، والمجتمع المحلي و/أو المؤسسة التي قدّمتها.

وهو يستهدف، بصورة جزئية، المهنيين الملتزمين بالتنويع الإنتاجي واستخدام الموارد المحلية. كما جرى تصميم مجموعة الوصفات أيضاً من أجل مساعدة الذوّاقة ورؤساء الطهاة في استكشاف ثراء الإلهام المطبخي المتاح في الطبخ والمكونات التقليدية بمرتفعات جبال الأنديز، والذي يتبدى هنا بطرق وأساليب فريدة ومتنوعة معاً.  

الكينوا: محصول قديم يمكنه أن يساهم في الأمن الغذائي العالمي

الكينوا: محصول قديم يمكنه أن يساهم في الأمن الغذائي العالمي

يقدم هذا التقرير الذي أعدّته Fundación para la Promoción e Investigación de Productos Andinos (PROINPA) مقاربةً عقلانية وعملية للمنافع التغذوية للكينوا وقابليتها الكبيرة للتكيف مع الظروف الزراعية المختلفة. فتوسع زراعة هذا المحصول الى قارات أخرى يبرهن على إمكاناته الكبيرة للمساهمة في الأمن الغذائي في مناطق العالم المختلفة، وخصوصاً في البلدان التي لا يملك السكان فيها القدرة على الوصول الى مصادر بروتين كافية أو التي تؤدي الرطوبة المنخفضة وقلّة توفر المستلزمات والقحولة فيها إلى الحدّ من ظروف إنتاج الأغذية في الوقت الحاضر.

من المؤكد أن الكينوا تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية – والتي تشمل توازناً جيداً فيما بينها بالمقارنة مع مواد غذائية خضرية أخرى-، وتحتوي كذلك على عناصر النَّزرة والفيتامينات، كما أنها تمتاز بخلوها من مادة الجلوتِن. ولهذا المحصول، علاوة على ذلك، قدرة استثنائية على التكيف مع ظروف الأقاليم الزراعية الإيكولوجية المختلفة، التي تعود بلا شك الى مستودعها الإستراتيجي للجينات اللازم لتطوير أنواع عالية الجودة.

غير أن التقرير، على الرغم من أنه تقرير تقني، لا يعتبر مصدراً للمعرفة الفنية. فهو يعرض إطاراً تحليلياً سليماً يقدم معلومات محدَّثة وتفصيلية بشأن: السياق العام، والخواص التغذوية، والتنوع الوراثي، والأصناف وبنوك المواد الوراثية، والزراعة والقابلية للتكيف، والإمكانات الغذائية والصناعية، الى جانب الجوانب الاقتصادية والتسويقية التجارية في جميع انحاء العالم. 

وتستهدف هذه المطبوعة مختلف شرائح القراء، وتسهم في تحسين نشر المعرفة والمعلومات بشأن هذا المحصول العريق، الذي يتمتع بقيمة استراتيجية جوهرية للأمن الغذائي والتغذوي للبشرية جمعاء.

المحاصيل المهملة: 1492 من منظور مختلف

المحاصيل المهملة: 1492 من منظور مختلف

يتناول هذا الكتاب بالدرس 65 محصولاً، غالبيتها من أصل أمريكي، كانت قد فقدت أهميتها لأسباب اجتماعية او زراعية او بيولوجية خلال 500 سنة الماضية. وهي أنواع نهضت في وقتٍ آخر ،أو تحت ظروفٍ أخرى، بدور كبير في مجال الزراعة والتغذية لدى الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية.

والدراسة موجهة الى القراء التقنيين. وهي تهدف، على أساس تحليل أنواع مختارة، الى التعرف على مجالات جديدة لإجراء مزيد من البحوث والتطوير، وترمي كذلك إلى تيسير إعادة إدخال بعض من هذه الأنواع الى الأراضي التي سبق لها أن تكيفت معها على مرّ القرون. ويعرض فصل خاص عن الكينوا في الكتاب حالة البحوث والتطوير كما كانت عليه في 1994، السنة التي نشر فيها الكتاب. إلا أن ما ينبغي الانتباه إليه أن الخطوط البحثية التي تعرضها الدراسة (صفحة 139) قد تم السير علي هديها. كما ويتضمن الفصل قائمة مراجع واسعة تتمم هذا القسم من الكتاب.