|
3. التعامل مع التنوع
يمثل التعامل مع جميع فئات المنتفعين أهمية كبرى سواء كانوا رجالا أو نساء، شبابا أو شيوخا، أو كانوا ينتمون الى طبقات اجتماعية أو عرقية مختلفة، فالمشاركة الفعالة تؤدى الى التملك والاستدامة. وللأسف، فإن العديد من مبادرات المعلومات والاتصال من أجل التنمية فى المناطق الريفية تنتهي بانقسام المنتفعين على أنفسهم إذا لم يتم أخذ أوضاعهم أو اهتماماتهم بعين الاعتبار. والمبادرات التى لا تخطط لإستخدام أساليب مختلفة تناسب ما تستهدف إحداثه من تأثير على القطاعات المختلفة من الجمهور قد تؤدى الى إتساع فجوة اللامساواه الموجودة عن طريق تحقيق فائدة لبعض المجموعات على حساب مجموعات أخرى. وأسلوب التدخل الذى يدقق فى توفير فرص إتصال متساوية لجميع المجموعات، ويضمن للمجموعات المتنوعة صوتا فى تخطيط وإنتشار أسلوب التدخل، يمكن أن يؤدى فعلا الى تقليل حدة اللامساواة.
|