|
6. بناء الشبكات التشاركية التى تحقق اتصال ثنائي الاتجاه
لدعم استدامة سبل الحياة، يجب أن تكون نظم المعلومات والاتصالات قادرة على المشاركة فى المعلومات أفقيا ورأسيا. ويكون التشارك الأفقي بين المنظمات على نفس المستوى مثلما يحدث بين المعاهد البحثية أو منظمات المزارعين.أما التشارك الرأسى فيكون بين المنظمات على مستويات مختلفة مثلما يحدث بين المستويات الحكومية المختلفة، أو بين المعهد البحثى القومى (على المستوى المركزى) وبين منظمات الإرشاد (على المستويات المحلية).
وأفضل أداء للنظم الرأسية يكون بين قلة من المنظمات وثيقة الترابط على مستويات متدرجة والتى تستخدم نظم معلومات متوافقة، بينما تنجح النظم الأفقية فى بيئة تضم منظمات مختلفة تنتمى لشبكات ذات طابع متغير من المستخدمين الذين يرغبون فى تبادل معلومات غاية فى التحديد. ويتطلب الأمر فى عصر الشبكات الحديثة وجود نموذج للمشاركة فى المعلومات والمعرفة يكون أكثر مرونة، ويغلب على أدائه الحرية إلا انه متوافق مع شبكات المعلومات العالمية. ويمكن بناء الشراكة المرنة والديناميكية بين الأفراد والمنظمات على أى مستوى، كما يمكن أن تساعد على تقليل الحواجز الموجودة بين المستويات المختلفة. يمكن للشراكة بين المجتمعات وداخلها أن تساعد على تحديد مشكلات الملكية، والتوصيلات، والاستدامة، وثقافة المعلومات. كما يمكنها أيضا أن تحقق تكامل المعرفة المحلية والخارجية التى تفيد المجتمعات الفقيرة بشكل مباشر. والمدخل التشاركى هذا يمكنه أن يحل محل العمليات التقليدية لتدفق المعلومات فى اتجاه واحد من مصدر غنى فى المعلومات العلمية على مستوى مركزي، الى مجتمع ناء فقير فى المعلومات. ويمكن لهذا المدخل الحديث أن يقوم على شراكه ديناميكية لتبادل المعلومات وتدفق ثنائي الاتجاه للمعلومات على كافة المستويات.
|
|