|
المستفيدون
يضم برنامج سد الفجوة الرقمية الريفية ثلاث مجموعات عريضة من المستفيدون من خلال الدول:
- المجتمعات والأسر الريفية – لديهم إحتياج لإستخدام وتبادل المعلومات والمعرفة بصورة أكثر كفاءة، والذين يمكنهم إستغلال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات لتحسين أوضاعهم الحياتية والحد من التخلف. ويتطلب ذلك خليط من زيادة الوعى وبناء القدرات البشرية النابعة من مدخل تشاركى يركز على إحتياجات جميع المستفيدين. وتمتد إهتمامات الأسر الريفية عن شئون حياتهم الى العديد من القطاعات، لهذا فإن الموضوعات الزراعية سوف تجد مكانها فى إطار أكثر إتساعا لهذه الإهتمامات وما يرتبط بها من معلومات ومعارف.
-
مقدمى الخدمات الريفية (الزراعية، المالية، الإتصالية) فى القطاعين العام والخاص - ذوى إحتياج لتعزيز إستخدامهم لموارد المعلومات الرقمية والنظم المعرفية بجانب تكنولوجيا المعلومات والإتصالات نفسها. ويتطلب ذلك التدريب للحصول على المهارات الصحيحة، كما يتطلب آليات جديدة لتحقيق التفاعل مثل التجارة الإلكترونية ومجتمعات الإنترنت التطبيقية المتعلقة بالممارسات الإلكترونية. ويجب أن تركز المنظمات والخدمات العاملة فى المستويات المحلية ودون المركزية على توسيع تعاملها مع الفرص الحياتية المتاحة أمام الفقراء. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تحسين الإتصال وتبادل المعلومات بين مختلف المتعاملين فى التنمية الريفية، وكذلك عن طريق تلبية إحتياجات جميع الفئات التى تقوم هذه المنظمات على خدمتها.
-
صناع القرار ومستشاريهم – يحتاجون الى تهيئة البيئة السياسية للمعلومات والإتصالات. ويعتبر وجود مؤشرات صادقة يعكس حالة الفقر بشكل دورى من العناصر الأساسية المدعمة لهذه البيئة. وبهذه الطريقة وحدها يمكن إجراء تقييم دقيق وتطوير سياسة حكومية للتعامل مع الفقر (مثل إستراتيجيات التقليل من حدة الفقر وتحقيق الأمن الغذائى).
وقد تم توصيف الأساليب التى يتبعها البرنامج لتناول إحتياجات المستفيدين إعتمادا على مفاهي مالحياة الريفية ، والمعلومات والإتصالات من أجل التنمية.
|