الأرز هو الحياة
  كل شيء عن الأرز
الأرز والتغذيةنحن والأرز

يعد الأرز الطعام الأساسى لعدد 17 دولة فى آسيا ومنطقة المحيط الهادي وثماني دول فى أفريقيا وسبع دول فى أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبى ودولة واحدة فى الشرق الأدنى وإذا نظرنا إلى كل الدول النامية مجتمعة فسوف نجد أن الأرز يوفر حوالي 27% من السعرات الحرارية المطلوبة و20% من البروتين الذى يحصل عليه السكان فى هذه الدول.

ومع ذلك وبينما يوفر الأرز كمية كبيرة من الطاقة فإنه لا يحتوى على الحمض الأمينى بأكمله ويحتوى على كميات محدودة من المواد الغذائية الضرورية، ويوجد حتى الآن ما يزيد على 2000 مليون شخص يعانون من سوء التغذية، ويؤدى سوء التغذية إلى نقص قدرة الأطفال على التعلم ويقلل من إنتاجية الكبار ويؤدى إلى الوفاة المبكرة وبخاصة بين النساء والأطفال. ولذلك فإن اعتبارات التغذية ضرورية فى السنة الدولية للأرز وضرورية لمفهوم الأرز هو الحياة.

وعلى الرغم من الحاجة إلى وجود تقارير أكثر حول الخصائص الغذائية فى مختلف أنواع الأرز فهناك أدلة قوية على أن مختلف أنواع الأرز لا تحتوى على ذات القدر من القيمة الغذائية، والأرز محصول غنى بالتنوع الوراثي، ويحتوى الأرز من نوع أوريز ساتيفا ل على آلاف من الأنواع التى تنتمي للمجموعات الفرعية لأرز أنديكا وجابونيكا، وجابونيكا الاستوائى والغروى والعطرى. وفى غرب أفريقيا تضيف O.glaberrima steud إلى تنوع الأرز. ويتراوح معدل الحديد والزنك من 1-6 مليجرام والبروتين من 5-14 جرام لكل 100 جرام أرز فى الأنواع المحدودة التى تم فحصها. وإذا ما تم استخدام هذه الأنواع ذات القيمة الغذائية العالية بصورة أفضل فإنها يمكن أن تسهم فى تقليل العبء العالمى الخاص بسوء التغذية.

وطبقا للتقاليد وما يفضله الناس فإنه من المعتاد أن يتم طحن الأرز ليعطى الأرز الأبيض. وبينما تقلل هذه العملية من الوقت اللازم للطهى وتزيد من فترة التخزين فإنها تزيل نسبة كبيرة من المواد الغذائية وتشمل البروتين والألياف والحديد وفيتامين ب ويتم فى العديد من الدول غلي حبوب الأرز للحفاظ على المواد الغذائية المتوافرة به. ويمكن أن تضيف أساليب التحصين الفيتامينات والمعادن اللازمة للحبة، ولسوء الحظ لا يتم اتباع هذه الأساليب فى العديد من الدول التى تستهلك الأرز نظراً لقصور البيئة التحتية لمعالجة الأغذية المحصنة والرقابة عليها وتسويقها.