الأرز هو الحياة
  كل شيء عن الأرز
علم الأرزنحن والأرز

أحرز علم الأرز تقدما كبيرا، وخلال العقود الماضية تم سد الإحتياجات المتزايدة للأرز عن طريق إجراءات زيادة المحصول التي تم تبنيها أثناء الثورة الخضراء في السبعينات حيث تم إدخال أنواع محسنة من الأرز وتكنولوجيا إنتاج متطورة.

ومع ذلك، فقد شهد التطبيق الفعال لبحوث التطوير بعض التراخي حاليا وبخاصة في مجال الضغوط الطبيعية مثل الجفاف والفيضان والملوحة والحموضة. وخلال ذات الفترة، استمر عدد السكان المستهلكين للأرز في الزيادة بينما أخذت موارد الأرض والمياه المتعلقة بإنتاج الأرز في التضاؤل.

ويقدم العلم الأسس الخاصة بتطوير إنتاجية وفعالية الأنظمة المرتكزة على الأرز، وتساعد التكنولوجيا المتطورة المزارعين على زراعة كمية أكبر من الأرز على مساحة محدودة وبكمية مياه وعمالة ومبيدات حشرية أقل، وبالتالي تقلل من الضرر على البيئة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تحسين فعالية تربية النبات والسيطرة على الحشائش والآفات وإدارة المياه والاستخدام الفعال للمواد الغذائية يزيد من الإنتاجية ويقلل التكلفة ويحسن من جودة منتجات الأنظمة المرتكزة على الأرز.

ويتم حاليا تطوير أنواع جديدة من الأرز ذات قيمة غذائية أكبر وتقليل خسائر ما بعد الحصاد وزيادة المقاومة للجفاف والآفات. وتعتبر التطورات الحديثة في الأرز الهجين والأرز الجديد في أفريقيا (NERICA) مثالين على إسهام العلم في تطوير وتنمية زراعة الأرز. وعلاوة على ذلك، فإن المؤسسات البحثية العامة والخاصة تتعاون سويا لتحديد تسلسل الحمض النووي لجين الأرز بأكمله.

وسوف تساعد قاعدة بيانات الحمض النووي DNA على خلق جيل جديد من أنواع الأرز ويشمل - في المستقبل غير البعيد - أنواع ذات صفات غذائية متطورة. ويجب تدعيم وتقوية الشراكة بين مراكز الجماعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية ومراكز البحوث الزراعية المحلية والقطاع الخاص وبخاصة في مجال البيوتكنولوجي الحديث بهدف تحسين جودة الأرز وإنتاجيته وكفائته.