يهدف هذا المؤتمر الذي نظمته منظمة الأغذية والزراعة وحكومة البرازيل إلى تحليل الخبرات حول الإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في بلاد مختلفة وتحديد السياسات والممارسات والدروس المستقاة التي من شأنها ان تخلق نموذجاً للتنمية الريفية يأخذ في الإعتبار البعد الإجتماعي والإستدامة البيئية وتأمين سبل المعيشة للفقراء.
لقد اختتم المؤتمر الدولي عن الإصلاح الزراعي والتنمية الريفية أعماله بتبني الإعلان الختامي الذي يدعو كل الحكومات لتبني سياسات التنمية الريفية التي تسعى لتطوير الإصلاح الزراعي لمصلحة الفقراء والمهمَّشين. وقد أكدَّ المؤتمر على أن الأرض وامتلاك المصادر الطبيعية هما أساس التنمية الريفية المستدامة وامكانية النمو الثقافي والبيئي وقد قامت المجتمعات المدنية والمنظمات والحركات الإجتماعية بلعب دور ايجابي وحاسم لإنجاح هذا المؤتمر وتوجهت هذه الهيئات إلى حكوماتها بطلب تشجيع إنتهاج أساليب جديدة ومستويات أكثر جدية وإلتزاماً في العمل.
تمَّ عقد دورة موضوعية خاصة تحت عنوان "اللغة التي يتوجب أن نتكلمها في المناطق الجبلية" في تركيز على التنمية الزراعية والريفية المستدامتين في المناطق الجبلية.
وقد قام بتقديم العروض كل من المحاضرين التالية أسماؤهم: السيد ميجل بالومينو ، وهو رئيس المكتب المؤقت لمجموعة أدلبودن والدكتور إى هوفر عن الحكومة السويسرية الفيدرالية والدكتور مادهاف كركي نائب مدير عام "المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال" و السيدة كانشان لاما عن "التجمع النسائي للتغيير الإداري للمصادر الطبيعية والزراعة" ، والدكتورة انتوانيتا جوتييريز عن "جمعية التنمية البيئية المستدامة" والسيد ساؤول فيسنتي فاسكز عن "مجلس المعاهدة الهندي العالمي" والسيدة دومينيك ليغرو منسقة مشروع التنمية الزراعية والريفية المستدامتين في المناطق الجبلية.
وقد إتفق المشاركون على اصدار التوصيات الآتية:
• الحاجة إلى هيكلة العمل على المستويين الوطني واللامركزي لتنفيذ السياسات بشكل فعَّال وكفؤ.
• للوصول إلى تحقيق التنمية الزراعية والريفية التي تعتمد المجتمع كقاعدة ، يتوجب على الحكومات إضافة إلى إعطاء الأرض للفقراء التأكد من وجود الآليات المستدامة والموارد المخصصة لدعم الإستخدام المستدام للأرض من أصحابها الجدد.
• الحاجة لتعزيز دعم التنوع في إقتصاديات المناطق الجبلية من خلال شبكة من مشاريع التنمية وبنية تحتية للتسويق وأنظمة معلوماتية وخدمات لتطوير الأعمال والدعم الأوسع المبني على المعايير القطرية/ المحلية والممارسات الجيدة.
• ان الإعتراف بالنساء كمالكات للأرض على درجة كبيرة من الأهمية لتحقيق وضع مرضٍ لمشاركة النساء في المناطق الجبلية ولتأكيد الحقوق المتساوية للنساء في ملكية الأرض.
• الإعتراف بحقوق المجتمعات المحلية وحقوق التملك والوراثة بما في ذلك ترتيبات مسح الأراضي وتثبيت ملكيتها وكذلك حقوق القبائل وسكان الأراضي الأصليين.
وكذلك فقد جرى تقديم عرض حول التنمية الزراعية والريفية المستدامتين في المناطق الجبلية وذلك خلال معرض المبادرات التشاركية الذي تمَّ تنظيمه من قِبَل مجموعة أدلبودن ممثلة برئيس المكتب المؤقت السيد ميجيل بالومينو (الوزير المفوض في سفارة البيرو في موسكو، الإتحاد الروسي) ومنسِّقة مشروع التنمية الزراعية والريفية المستدامتين السيدة دومينيك ليغرو
و "المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال"، نقطة الإتصال الإقليمية في الهندوكوش-هيمالايا ممثلة بالدكتور مادهاف كاركي (نائب المدير العام).
وقد قدَّم المشاركون الإقترحات التالية:
• منح المزيد من الإهتمام بالسياسات والدراسات وتبادل المعلومات حول آليات تقدير القيمة والدفع للسلع والخدمات العامة في المناطق الجبلية التي من شأنها ان تدعم النمو والتطور فيها.
• الأخذ بعين الإعتبار الحالات الخاصة لبعض المناطق أو لمجموعات الإقليِّة وأهمية إشراكهم في تصميم وتنفيذ سياسات التنمية المستدامة.
ولقد تقدمت بعض المؤسسات والبلدان وخاصة في منطقة الهندوكوش-هيمالايا بطلب إلتحاق بعضوية مجموعة أدلبودن كما تمَّ إقتراح شمول الدول الجزرية الصغيرة وخاصة مجتمعات شمال المحيط الهادي ضمن إهتمامات مجموعة أدلبودن وكذلك مشروع التنمية الزراعية والريفية المستدامتين في الجبال.
للحصول على المزيد من المعلومات حول الإعلان الختامي وتقرير المؤتمر وجميع الوثائق المتعلقة بالمؤتمر الدولي عن الإصلاح الزراعي والتنمية الريفية يرجى الإطلاع على الموقع الرسمي للمؤتمر على الإنترنت www.icarrd.org












