FAO :: SARD :: الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال :: أخبار وفعاليات :: 2006 :: اللقاء الثاني لنقاط الإتصال الإقليمية: مقارنة تجارب تنفيذ المشروع ومناقشة النشاطات المستقبلية

english

français

español

اللقاء الثاني لنقاط الإتصال الإقليمية: مقارنة تجارب تنفيذ المشروع ومناقشة النشاطات المستقبلية

اجتمع في مقر منظمة الأغذية والزراعة في روما في الفترة الواقعة بين 19-21 نيسان 2006 كل من نقاط الإتصال الإقليمية الخاصة بمشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية (المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، باري CIHEAM-IAM ممثلا لحوض البحر الأبيض المتوسط ، ويورومونتانا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة في فيينا/ الأمانة المؤقتة لميثاق منطقة الكاربات في منطقة الكاربات، البرنامج العالمي للجبال-المركز الدولي للبطاطا GMP-CIP في منطقة الأنديز، والمركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال ICIMOD في منطقة هندوكوش- هيمالايا، وبرنامج الزراعة المستدامة في المنحدرات في أمريكا الوسطىPASOLAC ) ولقد تم اللقاء لبحث التقدم الذي تمّ احرازه في تنفيذ النشاطات في مناطق كل منهم، والتطورات التي حدثت في عمل شبكة التضامن الخاصة بتنفيذ تلك النشاطات وأخيراً كيف يمكن للمشروع ان يخطو إلى الأمام في المستقبل.

المقارنات الأولية بين الأقاليم في عملية تقييم سياسات مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال: جوامع مشتركة اكثر من خصوصيات


يبدو بشكل مجمل أن عمليات تقييم سياسات المشروع تشارف على اتمام مراحلها النهائية وهي تشير منذ الآن إلى نتائج محتملة تثير اهتمام جميع المشتركين. ومن الجدير بالذكر أهمية تزامن عمليات التقييم هذه في كل بلد قيد المسح وعلى المستوى الإقليمي بنفس الوقت. ويجدر الإشارة كذلك ان المقاربات المستخدمة من طرف جميع نقاط الإتصال الإقليمية الخاصة بمشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال في تقييم سياسات المشروع تتماشى مع روح هذا المشروع لكي يستثمر كمشروع تشاركي يلبي حاجات ومطالب محددة. ولقد غطت عمليات التقييم تشكيلة واسعة من المهتمين من القطاع الحكومي وهيئات المجتمع المدني على المستويين المركزي واللامركزي. وإن التنوع الذي اتصفت به النواحي التي تمَّ اختيارها لتخضع للتحليل في كل واحد من البلدان والأقاليم إنما يعكس اختلاف وتنوع المشاكل الموجودة ويشير إلى تركيز مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال في الإستجابة على هذه المطالب.

وبالرغم من اختلاف طبيعة الأوضاع على المستويات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والبيئية في الأماكن التي تمت فيها عمليات تقييم السياسات، إلاِّ أنه تمَّ تحديد الكثير من الجوامع المشتركة في الأقاليم بالنسبة لخصوصيات المناطق الجبلية (شاملاً الإمكانيات المحتملة) من سياسات ومؤسسات وعمليات، بالاضافة الى القليل من الخصوصيات الاقليمية.

ويبدو من الخبرات التي تمَّ اكتسابها في تنظيم وتنفيذ إقامة ورشات العمل الإقليمية في منطقة الكاربات وأمريكا الوسطى، ان مشاركة تشكيلة واسعة من ذوي الاهتمام في هذه النشاطات على درجة كبيرة من الأهمية. إذ ينبغي أن يحضر ذوو الإهتمام من القطاع الحكومي وهيئات المجتمع المدني على المستوى الوطني العام والفرعي وان يشاركوا في وضع وتنفيذ السياسات. وبنفس الوقت ولكي يتم تحقيق مجال واسع في البحث والنقاش والتحليل، يتوجب ان لا يشمل الحضور مشاركين من القطاع الزراعي فقط وانما من القطاعات الأخرى كالتنمية الريفية والبيئية والشؤون المالية وكذلك القطاع الخاص. وحيث ان ورشات العمل الإقليمية تشكل جزءاً على درجة كبيرة من الأهمية في عملية تقييم السياسات من حيث زيادة التوعية وتحديد التوصيات والمقترحات لعمليات متابعة النشاطات، فالاستفادة من عملية المشاركة تبدو في غاية الأهمية.

وقد تم الإتفاق بين نقاط الإتصال الإقليمية حول ضرورة تطوير دليل عملي حول كيفية إجراء عملية تقييم سريعة لسياسات مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال. وسيكون هذا المرشد العملي أحد نتائج المشروع المحسوسة والذي سيجري العمل عليه بالتعاون من قبل جميع نقاط الإتصال وسيشمل نماذج لأدوات ومقاربات عملية تمَّ استعمالها من قِبَلهم أثناء تنفيذ عمليات تقييم مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال. وبالاضافة الى هذا الدليل العملي فقد جرى بحث إمكانية اصدار ادوات وكتب ارشاد تتوجه إلى صناع القرار والعاملين معهم إضافة الى منظمات المجتمع المدني لما لهذه المنتجات من أهمية يجدر بمشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال ان يستغلَّها ويعمم النفع بها.

تعزيز شبكة العمل والتضامن من بين نقاط الإتصال الإقليمية والشركاء


لقد أكدَّ مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال على أهمية التعاون بين المؤسسات وشبكة العمل بين نقاط الاتصال وكذلك مع الشركاء، وقد أثبت هذا المنحى فاعليته مرةً أخرى؛ فالنشاطات التي استهلت العام الماضي استفادت من شبكات العمل الموجودة وهناك احتمالات ممتازة لمزيد من التعاون الجديد. فمثلاً كنتيجة للعمل الذي تمَّّ انجازه في منطقة الكاربات، قامت منطقة البلقان بالتعبير عن اهتمامها بالقيام بعملية تقييم لسياسة مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال. وعندما يتم طلب ذلك بشكل رسمي سيكون كل من المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، باريCIHEAM-IAM ، ويورومونتانا وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في فيينا/الأمانة المؤقتة لميثاق منطقة الكاربات على أتم إستعداد لتقديم كل عون ومساعدة كل للآخر من خلال تعبئة جميع شبكات العمل وتوظيف المهارات والخبرة لدعم سياسة تقييم النشاطات في البلقان.

نحو اللقاء الثالث لمجموعة أدلبون وما بعده: تأكيد استمرار سياسات العمل لمشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية


لقد تمَّ التخطيط لعقد الإجتماع الثالث لمجموعة أدلبودن في منتصف العام القادم بهدف قيام مجموعة أدلبودن بتنقيح وتحسين نتائج المشروع والمصادقة عليها. بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الإبقاء على إلتزام العملية التشاركية "بروح أدلبودن" من حيث ترابط مخرجات المشروع وتطويرها وتعميم الإستفادة منها. وستقوم نقاط الإتصال بالتعاون بشكل نشط للتحضير لهذا الإجتماع وخاصة من خلال إتمام وتطوير النشاطات التي يجري إنجازها في مناطقهم المختلفة.

ويبدو ان الترويج وتشجيع النتائج الملموسة مع مجموعة أدلبودن وغيرها من المنظمات في الأقاليم المختلفة، يقدم فرصة كبيرة لزيادة التوعية حول أهمية بعض القضايا المتعلقة بسياسة مشروع التنمية الزراعية والريفية المستدامتين في الجبال وذلك بين الحكومات والمنظمات المانحة على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية وجدير بالذكر ان وجود دراسات يمكن الإرتكاز عليها وكتيبات إرشاد عملية وملموسة تساعد في إيجاد وضعاً مقنعاً لتحرك الشركاء وصنّاع القرار على مستوى البلد عدا عن التمويل الذي يمكن استثماره في تنفيذ نشاطات المتابعة التي يتم تحديدها. هذه النشاطات من شأنها تأكيد استمرارية عمل مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال بعد ان يشارف هذا المشروع على التوقف عن ممارسة نشاطه.

لمزيد من المعلومات

انعقاد الاجتماع الأول لنقاط الاتصال الإقليمية: إطلاق الأنشطة في المناطق