حضر ورشة العمل الإقليمية- التي نظمها المركز الدولي للدراسات الزراعية المتطورة في البحرالمتوسط، والمعهد الزراعي للبحر المتوسط في باري، بالتعاون مع برنامج دعم سبل المعيشة بالفاو، ومشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال، ومؤسسة البحث والتعليم الزراعي العالي في تونس- 38 مشاركاً من البلقان (أي ألبانيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والصرب والجبل الأسود) والمغرب (أي تونس والجزائر والمغرب) وتركيا من الشرق الأوسط (إذ لم يتمكن لبنان وسوريا من الحضور) ومن مؤسسات أخرى ذات خبرة في قضايا سياسات الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال مثل المركز الدولى للبحوث الزراعية فى المناطق الجافة.
وقد تم الحرص على المشاركة المتوازنة بين الحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات البحث وجماعات المجتمع المدني المختلفة. واعتمد سير ورشة العمل بشكل أساسي على المناقشات المفتوحة والحرة مع أخذ دراسات الحالة من جميع المناطق في الاعتبار.
وقد أظهر المشاركون درجة عالية من الاهتمام بسير ورشة العمل والالتزام به وساهموا في تحديد:
• الدروس المستفادة وتقسيمها إلى الفروع والبنود التالية: السياسات (السياسات متعددة القطاعات والسياسات المتكاملة، السياسات المراعية للجبال، إمكانية الحصول على الموارد، تخطيط الأراضي، تمكين أصحاب الشأن واللامركزية) المؤسسات (التنسيق بين الوكالات والقدرات المؤسسية) والعمليات (بناء الشبكات الإقليمية، المشاركة وقائمة المعرفة وبناء القدرات والآليات المالية)
• التوصيات المرتبطة بالسياسات والمؤسسات والعمليات التي سيجري تصنيفها؛
• أنشطة المتابعة المحتملة من أجل منطقة البحر المتوسط ككل وعلى المستوى تحت الإقليمي من أجل البلقان والمغرب والتي يجب ترتيب أولوياتها كالتالي:
- تبادل المعلومات والدروس المستفادة
- بناء قاعدة بيانات لمشروعات الجبال والخبراء ودراسات الحالة
- تنظيم ورشة عمل لصانعي القرارات الخاصة بالسياسات المتعلقة بقضايا الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال
- دعم قدرات أصحاب الشأن المحليين
- تنفيذ تقييم لسياسات الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال في البلقان.
- منتدى سياسات من أجل جبال أطلس وإقامة جماعة و/أو اتفاقية من أجل جبال أطلس.
وقد بادرت ورشة العمل بتأسيس شبكة وآلية لسياسات الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين خاصة بمنطقة البحر المتوسط ويدعم كل من الشبكة والآلية المعهد الزراعي للبحر المتوسط في باري ومشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال خلال الأشهر القادمة لضمان استدامتهما.












