FAO :: SARD :: الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في الجبال :: أخبار وفعاليات :: 2005 :: ديسمبر 2005: مشورة المكتب المؤقت لمجموعة ادلبودن.

english

français

español

ديسمبر 2005: مشورة المكتب المؤقت لمجموعة ادلبودن.

ديسمبر 2005: مشورة المكتب المؤقت لمجموعة ادلبودن.

اجتمع أعضاء المكتب المؤقت لمجموعة ادلبودن والذين كانوا قد انتخبوا لمدة سنتين في أكتوبر 2004 في المقر الرئيسي لمنظمة الأغذية والزراعة في روما في الفترة من 12-14 ديسمبر 2005. وتشكل مجموعة ادلبودن منبرا لمناقشة السياسات وآليات تنفيذها وتبادل الخبرات وإعداد مبادرات الزراعة والتنمية الريفية في المناطق الجبلية. وتتألف هذه المجموعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني من جميع أنحاء العالم. كما أن مجموعة ادلبودن تعمل كهيئة استشارية لمشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين للمناطق الجبلية وقد قامت بتحديد الأولويات ذات الصلة لعام 2005:
1. تقييم نقاط القوة والضعف في سياسات مشاريع الزراعة في المناطق الجبلية بحيث تشمل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والمؤسسية التي تحكمها مبادئ مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين.
2. دعم المؤسسات المحلية عبر تطوير الدورات والمواد التدريبية بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية وجمعيات المنتجين والتعاونيات ومنظمات المجتمع المحلي.
3. تحليل العوامل الخارجية الخاصة بالمناطق الجبلية سلبية كانت ام إيجابية.
وكان الغرض الرئيسي من هذا اللقاء تزويد المكتب المؤقت بآخر التطورات في مجال النشاطات التي تم إحرازها بخصوص الأولويات الثلاثية لعام 2005 واستقبال التوصيات لمزيد من التطوير والحصول على النصح والمشورة للنشاطات المقترحة لعام 2006.

بداية جيدة للمشروع:

لقد كان تقييم نقاط القوة والضعف للسياسات والمؤسسات والإجراءات لمشاريع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية النشاط الرئيسي لعام 2005 ونقطة البدء المنطقية للمشروع. وكان فريق مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامين في المناطق الجبلية قد قدم عرضا وافيا لجميع النشاطات والإجراءات التي ساهمت في تنفيذ عمليات تقييم السياسات وكذلك النشاطات التي أنجزت بالنسبة للأولويات الثانية والثالثة.
ولقد عبر المكتب المؤقت لمجموعة أدلبودن عن رضاه التام بالنسبة للتقدم الذي تم إحرازه منذ إطلاق المشروع في أواخر فبراير/شباط 2005 وخصوصا إذا ما اخذ بالاعتبار الوقت اللازم لتأسيس شراكة مع نقاط الاتصال الإقليمية التي تعتبر شريكة رئيسة في تنفيذ النشاطات الخاصة بالمشروع. إذ أن نقاط الاتصال الإقليمية هذه مسئولة عن التنفيذ الإجمالي للمشروع وسيكون اللقاء الثاني لنقاط الاتصال هذه والمنوي عقده في بداية العام القادم فرصة كبيرة لاتخاذ القرارات اللازمة لإدارة الخطوات التالية للمشروع.
إن النتائج الأولية من التقييم الذي تم إنجازه في جبال الكارابات وأمريكا الوسطى والمنحى الذي يلتزمه التقييم الجاري حاليا في هندوكوش هيمالايا وحوض البحر الأبيض المتوسط والأنديز تشير إلى أنها تلبي احتياجات مطلوبة وتلتزم بروح المشروع وطبيعته التشاركية. وكما أشار أحد أعضاء المكتب المؤقت بعد مشاهدته عرض للأنشطة في منطقة الكارابات.
"إن الأنشطة التي تم انجازها في جبال الكارابات والتي اعتمدت لتقييم السياسات المطبقة تعكس بوضوح ثلاث أفكار رئيسية للفلسفة التي ينتهجها مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين للمناطق الجبلية. كما وأنها تعطي مثالا جيدا للتعاون الفعال مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة/الأمانة المؤقتة التابعة لمؤتمر الكاربات وقد استجابت هذه الأنشطة لاحتياجات موجودة وليست حدثا عابرا وإنما بداية للعديد من المقترحات والنتائج التي تستدعي المتابعة من خلال أنشطة جديدة"
كذلك فإن ورشات العمل التي عقدت لبحث تقييم السياسات التي جرى تطبيقها تعتبر على درجة من الأهمية لأنها بالإضافة إلى إعطاء أصحاب الشأن فرصة تبادل الخبرات قامت بفتح المجال أمام إمكانية تحديد الأولويات وعمليات المتابعة.
أما بالنسبة للأولوية الثانية والثالثة للمشروع فقد دعم المكتب المؤقت استمرار الجهود التي يقوم بها مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية من حيث التعاون التام مع المشاريع والبرامج الأخرى. وعلى وجه الخصوص التعاون مع يورومونتانا ومشروع المنظمة المعني بأدوار الزراعة لإجراء المزيد من التطور في الأولوية الثالثة والتي تتناول تحليل العوامل الخارجية الخاصة بالمناطق الجبلية السلبية منها والايجابية.

المرونة ونهج التعلم الجمعي:

لقد عبر المكتب المؤقت للمجموعة عن تقديره لإطار العمل المنهجي الذي تبناه فريق مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية بالتعاون مع نقاط الاتصال الإقليمية وجماعة العمل المشتركة بين المصالح المعنية بمشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية والتابعة لمنظمة الأغذية والزراعة. إن هذا الإطار الذي تم تطويره ليعكس التجانس والتناغم بين تقييم السياسات المنجزة في مختلف المناطق سيستمر في التطور مستعينا بالدروس المستفادة من العمل الميداني.
وبالنظر لضخامة وتعقيدات مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين كان من أهم عناصر الإطار المنهجي للمشروع، ضرورة اختيار نقاط أولية للبدء (مجالات رئيسية في السياسات كتعزيز سبل المعيشة والموارد البيئية الخ.......) في كل قطر/إقليم من المناطق، بينما تؤخذ في المحصلة النهائية للتحليل طبيعة مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين بشكل يغطي جميع القطاعات. فمع أن نقاط البدء الأولية ربما تختلف إلا أن نقاط النهاية والمخرجات تكون واحدة لكي يمكن وضع توصيات متشابهه في إطار عمل مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية.
"إن العملية الاستشارية في تطوير وتحديد نقاط البدء الأولية في تقييم السياسات وخاصة من قبل البرنامج العالمي للجبال و المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال على درجة كبيرة من الأهمية، لأن ذلك يشير إلى الرغبة المستمرة في مراجعة الإطار المنهجي للمشروع طيلة المدة الزمنية لاستمراريته إضافة إلى انه يعكس منهج التعلم الجمعي الذي يتبناه المشروع"

العمل على تحسين تنفيذ المشروع:

لقد تمت الموافقة بشكل إجمالي أن يواصل مشروع الزراعة والتنمية البيئية المستدامتين أنشطته حسب الأولويات والمقترحات التي جرى تحديدها لنشاطات عام 2006. وحيث أن الأولوية الثانية والتي تتعلق بدعم المؤسسات المحلية ذات طبيعة تستدعي تصنيفها كهدف طويل الأمد، تم الاتفاق على التركيز على الأولوية الأولى والثالثة خلال العام 2006. وقد أشار المكتب المؤقت للمجموعة إلى حقيقة أن معالجة النواحي الاقتصادية والبيئية قد تم التصدي لها من خلال أنشطة مشروع التنمية المستدامة ويجدر الآن إعطاء المزيد من الجهود لمواجهة القضايا الاجتماعية والثقافية وخصوصا القضايا التي تتعلق بسكان المناطق الأصليين. كما جرى التنويه بأن تطوير الأنشطة التي تتناول تحليل العوامل الخارجية الخاصة بالمناطق الجبلية لا بد وأن يعطي الفرصة لإلقاء الضوء على القضايا الاجتماعية والثقافية.
إن فريق مشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية قد أشار أيضا إلى أهمية تعزيز الروابط والتفاعل بين نقاط الاتصال الإقليمية. وقد قام المكتب المؤقت كذلك بدعم هذه الجهود وتشجيع المزيد من الترابط والتفاعل مع المشاريع الأخرى التي تعمل في الأوليات المحددة وعلى وجه الخصوص مع مشروع الشراكة في المناطق الجبلية، ومشروع مبادرة الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين.

الأنشطة المستقبلية لمجموعة ادلبودون:

ستستمر مجموعة أدلبودن في القيام بدورها كمنبر لمناقشة سياسات الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين في المناطق الجبلية وكهيئة استشارية لمشروع الزراعة والتنمية الريفية المستدامين للمناطق الجبلية. كما سيحضر أعضاء مجموعة أدلبودن المؤتمر العالمي القادم حول الإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في مدينة بورتو أليغري في البرازيل عام 2006. وسيتم إعداد المساهمات المحددة التي ستقدمها المجموعة خلال الأسابيع القادمة. وقد تم الاتفاق كذلك على عقد الاجتماع القادم للمجموعة في أواخر عام 2006 أو بداية عام 2007.

FAO