Sustainable Development Banner
Environment4 banner

Environment banner

الاتفاقيات والاتفاقات

الطاقة والتكنولوجيا

المعلومات الجغرافية والرصد والتقييم

السياسات والادارة المتكاملة

التقويم

الوصلات

المطبوعات

تعليقات؟

حقوق النشر

Institutions
Knowledge
People

SD home
About SD

أكتوبر ‏2004

الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد): نحو الربط بين الزراعة والبيئة

الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا منهج مطور محلياً لتناول التحديات العديدة للتنمية في أفريقيا. وهي تمثل رؤية زعماء أفريقيا وتصميمهم الجماعي على وضع بلادهم على طريق التنمية المستدامة التي تعتمد على الذات. وتدرك رؤية الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا الدور الرئيسي الذي يمكن أن تلعبه زيادة الإنتاجية الزراعية التي يدفعها تبني واسع الانتشار للتكنولوجيا المحسنة والاستثمار المستهدف في الحد من الفقر في أفريقيا. وقد رحب المجتمع الدولي في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة في جوهانسبرج عام 2000 بالشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا وشملها وتعهد بدعمه لتنفيذ رؤيتها. إن برنامج التنمية الزراعية الأفريقية الشاملة– الذي أعدته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع أمانة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا وصدق عليه وزراء الزراعة الأفارقة- خطوة هامة نحو تحقيق هدف الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا لتعزيز نمو اقتصادي واسع النطاق تدفعه الزراعة في البلدان الأفريقية عن طريق التركيز على تحسين الإنتاجية الزراعية والقدرة التنافسية.

ولتحقيق هذه الرؤية، يهدف برنامج التنمية الزراعية الأفريقية الشاملة إلى وضع النمو الزراعي والقدرة التنافسية على قمة جدول أعمال تنمية أفريقيا مرةً أخرى. ويهدف إلى تحقيق ذلك عن طريق تركيز الاستثمارات في أربع قوائم رئيسية تتطلب تكلفة إرشادية تقدر ب251 مليار دولار أمريكي فيما بين عامي 2002 و2015 في المجالات الآتية: (أ) التوسع في المنطقة بموجب إدارة أراضي مستدامة والمحافظة عليها ونظم تحكم في المياه يعتمد عليها تتطلب ما يقرب من 69 مليار دولار أمريكي، (ب) تحسين البنية التحتية الريفية 126 مليار دولار أمريكي، وقدرات مرتبطة بالتجارة من أجل إمكانية الوصول إلى السوق 3 مليار دولار أمريكي، (ج) تعزيز إمدادات الأغذية والحد من الجوع (تشمل تحسين تكنولوجيا وسياسة صغار الملاك 8 مليار دولار وشبكة أمان وطوارئ 35 مليار دولار أمريكي. والقائم الرابع طويل المدى هو البحوث الزراعية ونشر وتبني التكنولوجيا تقدر تكلفتها بـ 5 مليار دولار أمريكي.

ومع ذلك، فالقصور الأساسي في برنامج التنمية الزراعية الأفريقية الشاملة هو وجود تركيز شديد على المحاصيل الزراعية وتركيز قليل على قطاعات الماشية ومصائد الأسماك والغابات برغم أن هذه القطاعات تشكل جزءاً رئيسياً من إمدادات الأغذية وكذلك مصدراً هاماً للدخل في معظم البلدان الأفريقية. علاوة على ذلك، هناك افتقار لقضايا الاستدامة البيئية وإدارة الموارد الطبيعية في برنامج التنمية الزراعية الأفريقية الشاملة. ولإدراكها ذلك، أعدت الفاو وثيقة مصاحبة حول قطاعات الغابات ومصائد الأسماك والماشية صدقت عليها أمانة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا ومؤتمر الفاو الإقليمي لأفريقيا في مارس 2004. وتلقي هذه الورقة الضوء على التحديات والفرص التي تواجه أفريقيا في الاستخدام والإدارة المستدامة لمواردها الطبيعية والتنمية المستدامة لقطاعات الماشية، ومصائد الأسماك والغابات والتي تعتبر بالغة الأهمية لتحقيق أهداف برنامج التنمية الزراعية الأفريقية الشاملة.

(متوفر بالانجليزية)

أنقر هنا للإطلاع على الوثيقة كاملة

لمزيد من المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع، برجاء انظر



SD Homepage Back to Top FAO Homepage