Sustainable Development Banner
Institutions1 banner

Institutions

حيازة الأراضي

المؤسسات العامة

المنظمات الريفية

التقويم

الوصلات

المطبوعات

تعليقات؟

حقوق النشر

Environment
Knowledge
People

SD home
About SD

سبتمبر 2004

إصلاح الأراضي في أوروبا الشرقية – دول رابطة الدول المستقلة الغربية ، وعبر القوقاز، والبلقان، ودول الانضمام للاتحاد الأوروبي

أعدتها رينيه جيوفاريللي
وديفيد بليدسو
معهد التنمية الريفية
سياتل، واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية

بدأت دول شرق أوروبا الاشتراكية السابقة (وهي في أوروبا: شرق ألمانيا وغرب جبال الأورال، ولكن تشمل كل روسيا) الانتقال إلى اقتصاد السوق في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات. وتلقي هذه الورقة النظر على جانب واحد من هذا الانتقال: الانتقال من ملكية الدولة إلى الملكية الخاصة للأراضي الزراعية والانتقال المصاحب لسوق الأراضي للأراضي الزراعية.

تم تقسيم الدول التي تشملها هذه الدراسة إلى أربع مجموعات:

  • دول رابطة الدول المستقلة الغربية: روسيا البيضاء، ومولدوفا، وأوكرانيا، وروسي؛
  • دول رابطة الدول المستقلة في منطقة عبر القوقاز: أرمينيا، وأذربيجان، وجورجيا؛
  • البلقان: ألبانيا، مقدونيا، البوسنة والهرسك، وكرواتيا، وجمهورية يوغوسلافيا الفيدرالية (الصرب والجبل الأسود)، ومحمية كوسوفو الإدارية؛ و
  • دول مرحلة الانضمام للاتحاد الأوروبي: بلغاريا، جمهورية التشيك، استونيا، المجر، لاتفيا، ليتوانيا، بولندا، رومانيا، سلوفاكيا، وسلوفينيا.

ولا تزال دول رابطة الدول المستقلة الغربية، باستثناء مولدوفا، تكافح من أجل ملكية خاصة حقيقية للأراضي الزراعية والحق في بيع الأراضي، ورهن الأراضي، واستغلال الأراضي بافضل أسلوب دون تدخل من الدولة. وقد افتقرت دول رابطة الدول المستقلة الغربية ، باستثناء مولدوفا، إلى الإرادة السياسية للتقدم بمجهودات الإصلاح الزراعي.

وتتقدم دول القوقاز رابطة الدول المستقلة من حيث الخصخصة وإعادة تنظيم المزارع، وهي متقدمة عن بعض الدول في مرحلة الانضمام للاتحاد الأوروبي في هذه المجالات أيضاً. تملك كل من هذه الدول الإرادة السياسية لخصخصة الأراضي وللتحرك نحو اقتصاد السوق.

وفي دول البلقان، لم تتأثر أسواق الأراضي الزراعية بقضايا الانتقال الاقتصادي فقط، ولكن أيضاً بالصراعات العرقية، وعدم الاستقرار السياسي، والحروب. وقد حولت دول البلقان الكثير من طاقتها ومواردها، التي كان من الممكن توجيهها بدلاً من ذلك (على الأقل جزئياً) نحو أهداف تنمية سوق الأراضي، إلى قضايا الأراضي المتعلقة بعدم الاستقرار والصراعات.

أما دول مرحلة الانضمام للاتحاد الأوروبي فقد واجهت صعوبات مع اقتصاد السوق أقل من كثير من بلدان رابطة الدول المستقلة، ولذا لم يكن هناك نزاعات بشأن خصخصة الأراضي. ومع ذلك، ففي بعض الحالات، فضلت دول مرحلة الانضمام للاتحاد الأوروبي استمرار دعم المزارع الجماعية الكبيرة، ووقع تفكك للمزارع أقل بكثير من الذي وقع في أرمينيا، وأذربيجان، وجورجيا. وبينما يوجد العديد من العوامل التي أسهمت في ذلك، يبدو بالفعل أن الدول التي تفتقر إلى وجود مزارع خاصة مستقلة يعمل سوق الأراضي فيها على مستوى أقل عن الدول التي يوجد بها عدد كبير من المزارع الخاصة.

هذا وتتناول الورقة عدة نقاط متعلقة بإصلاح الأراضي والجهود المرتبطة بسوق الأراضي في دول أوروبا الشرقية، منها: خصخصة الأراضي، واحتياطي الأراضي المملوكة للدولة، وإعادة تخطيط المزارع، ومعاملات الأراضي، والرهن، والتسجيل، وتجميع حيازات الأراضي، ودور القطاع العام والخاص.

(متوفر بالانجليزية)

أنقر هنا للإطلاع على الوثيقة كاملة

لمزيد من المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع، برجاء انظر



SD Homepage Back to Top FAO Homepage