|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مارس 2005 إدخال الحاسب الآلي بالجمعيات الزراعة: دليل عملي
تتعرض الجمعيات الزراعية في الأقاليم النامية للنقد من جميع الجهات. وتتلقى تلك الجمعيات دعما أقل بكثير مما كانت تحصل عليه في الماضي من الحكومات، ومع تحرير الأسواق الزراعية، أصبحت العديد من تلك الجمعيات تناضل من أجل البقاء داخل بيئة تتزايد بها التنافسية إلى حد كبير. وينخفض معدل الخدمات التي يقدمها الأعضاء ويرحل المزارعون ويتغير العالم وتنزع هذه التغيرات إلى منح الأفضلية إلى المنظمات الصغيرة اللامركزية القادرة على الاستجابة بصورة سريعة إلى مطالب الأسواق دائمة التغير. يتم فرض هذا التحول إلى حد كبير من خلال تحرير وعولمة الأسواق والاستخدام المتزايد لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات. ولكي تظل الجمعيات الزراعية قائمة، لابد أن تتعلم كيفية المنافسة. وتتمثل إحدى عقبات تحقيق ذلك في أن معالجة المعلومات في جمعيات المزارعين بالبلدان النامية بطيئة للغاية كما أن معظم الجمعيات التعاونية الكبرى لا تزال تعمل من خلال أنظمة محاسبية يدوية أو شبه يدوية. وتعد هذه الأنظمة كثيفة العمالة وتسمح بحدوث الكثير من الأخطاء وتخلق فرصا لسوء الاستعمال. ويصعب على المديرين تحقيق عنصر التنافسية حينما يضطرون إلى التعامل مع المعلومات العتيقة أو غير الدقيقة. وتتمثل الميزة الرئيسية التي يحققها إدخال الحاسب الآلي في القدرة العالية على التعامل مع كميات كبيرة من المعلومات. ويمكن أن يؤدي استحداث تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في الجمعيات التعاونية إلى تحسين النتائج إلى حد كبير: يمكن أن تسهل من عملية جمع وتحليل وتخزين المعلومات وإعداد التقارير بصورة أسرع وأكثر دقة مما يمكن إنجازه باستخدام الأنظمة اليدوية. ويمكن أن يساعد إدخال الحاسب الآلي أيضا مديري الجمعيات التعاونية على زيادة فاعلية العمليات وتخفيض تكاليف التشغيل وتوسيع شبكاتها من الأعضاء والمؤسسات وزيادة المبيعات والاستجابة لإشارات الأسواق البعيدة. ويمكن أن يكون الاتصال بالشبكة العالمية للإنترنت مزاياه أيضا، بما يسمح بالاتصال بصورة أسرع بالأعضاء والشركاء والعملاء من خلال الحصول على نسبة من التكلفة. ولا تحظى الجمعيات التعاونية الزراعية التي تدرس إدخال الحاسب الآلي ضمن أنظمتها في الوقت الحالي بأي كتيب يمكن الرجوع إليه على سبيل الاستدلال. ويهدف هذا الكتيب إلى المساعدة على سد تلك الفجوة وضمان نجاح محاولتها الأولى لإدخال نظام الحاسب الآلي. ويعتمد هذا الكتيب على استعراض خبرات إدخال نظام الحاسب الآلي في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. ويتم إعداد هذا الكتيب للجمعيات التعاونية بالبلدان النامية التي تبدأ في دراسة مدى إمكانية وكيفية إدخال نظام الحاسب الآلي. ويتضمن الجمهور المستهدف المديرين والمدربين وصانعي السياسة ذوي الخبرة الضئيلة في التعامل مع أجهزة الحاسب الآلي. (متوفر باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية) أنقر هنا للإطلاع على الوثيقة كاملة
|
|
|
| ||