|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
2005 نوفمبر / تشرين الثاني الندوة الوزارية حول تعليم سكان المناطق الريفية في أفريقيا: دروس السياسة والخيارات والأولويات أهداف تنمية الألفية والتنمية الريفية المستدامة في أفريقيا: تحديات وانعكاسات التعليم على سكان الريفإعداد/ مارسيلو أفيلا ولافينيا جاسبريني بالإضافة إلى مدخلات من قبل بيتر فان ليروب وجنيفر هيني وأندري أوفر
تعد الأغلبية العظمى من سكان أفريقيا جنوب الصحراء من أهالي الريف. ولتحقيق أهداف تنمية الألفية، ينبغي تكريس جهود خاصة لدعم التنمية الريفية وتوفير ظروف معيشة أفضل لدى فقراء الريف. وفي هذا الصدد، يبرر هذا التقرير الحاجة إلى منح اهتمام كبير بسكان الريف ويرى أن التعليم هو الوسيلة الأكثر فاعلية لتمكين فقراء الريف من التغلب على الفقر وضمان الوفاء بأهداف تنمية الألفية في أفريقيا جنوب الصحراء. ويوفر التقرير بيانات تجريبية حول وضع التنمية البشرية وتوجهات سكان الريف بالإقليم ويوضح الأدوار الهامة التي تضطلع بها الزراعة والأمن الغذائي والتغذية من أجل تحقيق أهداف تنمية الألفية ويحدد الإمكانات الرئيسية والتحديات الاستراتيجية للتنمية الزراعية والريفية المستدامة ويبرز المساهمة الكبيرة لتعليم سكان الريف في التنمية الريفية المستدامة وفي تحقيق أهداف تنمية الألفية. وقد أقرت القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي بشأن التوظيف والحد من الفقر في أفريقيا (2004) أيضا المساهمة الكبيرة التي يقدمها تعليم سكان الريف في الحد من أعباء الفقر. يقصد بالنشأة في أي إقليم ريفي في العديد من أجزاء العالم في أغلب الأحيان مواجهة الفقر والأمية والجوع. ويوجد حوالي 850 مليون شخص في العالم يعانون من سوء التغذية ونحو 860 مليون أمي من البالغين و130 مليون طفل لا يذهبون إلى المدارس. وتعيش أغلبية الأشخاص في كل من هذه المجموعات - التي تعتبر متداخلة - في المناطق الريفية. ويعيش حوالي 70 بالمائة من فقراء العالم في المناطق الريفية. وتزداد الفجوة في التعليم بين المناطق الريفية والحضرية وتهدد جهود تحقيق التنمية المستدامة وأهداف تنمية الألفية. وغالبا ما تتزامن الأمية مع كل من الفقر والجوع ومع مشكلات صحة الأمومة والطفولة ومع التعرض بمعدل أكبر لفيروس نقص المناعة الطبيعية/ متلازمة نقص المناعة المكتسبة. وتعد ظاهرة ريفية بصفة رئيسية ذات انعكاسات على تحقيق التنمية المستدامة والديمقراطية القائمة على المشاركة والتجانس الاجتماعي والمساواة (بما في ذلك المساواة بين الجنسين) والسلام. ومن ثم، أطلقت منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة الشراكة الأساسية العالمية لتعليم سكان الريف خلال القمة الدولية للتنمية المستدامة عام 2002 في جوهانسبرج. وتعد منظمة الأغذية والزراعة بمثابة الهيئة الرئيسية لتعليم سكان الريف ويتم استضافة وحدة تنسيق الشراكة من قبل إدارة التنمية المستدامة بمنظمة الأغذية والزراعة. يعد ضمان شمول مبادرة التعليم لجميع سكان الريف أيضا بمثابة مهمة ملحة تواجه المجتمع الدولي بصفة عامة من أجل تحقيق التنمية المستدامة بالإضافة إلى أهداف تنمية الألفية. وتعتبر متابعة تعليم سكان الريف من العناصر اللازمة لتحقيق جميع أهداف تنمية الألفية وخاصة الهدف رقم 1 من أهداف تنمية الألفية، الذي يهدف إلى القضاء على الفقر والجوع الشديدين والهدف رقم 3 حول المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ومع ذلك، لا يكاد يوجد أي وعي لدى صانعي القرار حول تأثير أمية سكان الريف على التنمية. وبالإضافة إلى ذلك، ترتبط نقاط الضعف في الخدمات التعليمية الأساسية في المناطق الريفية بحقيقة أن البلدان تفتقر إلى المعارف والأفراد المدربين والخبرة والموارد والبنية الأساسية من أجل تخطيط وتقديم الخدمات التعليمية الأساسية الفعالة إلى سكان الريف. وعلاوة على ذلك، لم يتم بعد تناول نقاط الضعف في آليات التنسيق بين وزارات التعليم ووزارات الزراعة والمجتمع المدني في معظم البلدان النامية. تسعى مبادرة تعليم سكان الريف إلى تمكين فقراء الريف من أن يشاركوا بالكامل في عملية التنمية المستدامة. وتتمثل الاستراتيجية التي تقرها مبادرة تعليم سكان الريف في تناول توليد المعارف وأعمال التأييد والدعم التقني من أجل وضع السياسة وبناء القدرة ودعم المشروعات الميدانية من أجل ضمان تحقيق التفاعل بين الأنشطة المعيارية والمشروعات الميدانية التجريبية. أنقر هنا للإطلاع على الوثيقة كاملة لمزيد من المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع، برجاء انظر |
|
|
| ||